جارتي من الفصل الاول للفصل الرابع
المحتويات
راجى ممكن النهارده اروح بدرى بما ان حضرتك هتقضى اليوم فى البيت
تنهد السيد راجى وهو يقول
على الرغم من إنى مش بطمن غير فى وجودك لكن كمان ولدتك ليها حق فيك ولازم تروح ... مفيش مانع طبعا .
انتهى الغداء وعادت مهيره إلى غرفتها بعد ان استمعت إلى الجمله الذى قالها والدها لسفيان
عايزك تفكر فى الى قولتهولك .... انا مش هكون مطمن عليها غير معاك .انت اكتر واحد عارف الخطړ اللى حوليا .
ماذا كان يقصد ... هل يقصدها هى ... وما هذا الخطړ الذى يحوم حول والدها ....
لماذا لديها شعور ان القادم سئ جدا
توجهت إلى نافذه الغرفه وفتحتها وقفت تنظر الى كل تلك المساحه الخضراء حول القصر ذلك المنظر يشعرها بالراحه يهدئ اعصابها وينسيها خۏفها . لاحظت ذلك الواقف عند بوابه القصر يتحدث إلى الحراس يبدوا انه يعطيهم تعليمات أمنيه فى فترة غيابه .هى أيضا رغم خۏفها منه إلا ان وجوده يشعرها بالأمان ولا تعرف تفسير لذلك .احيانا تشعر إنها مجنونه كيف تخافه وتشعر بوجوده بالأمان
كان يتحدث وهو يشير إلى جوانب القصر ثم صمت شعرت فى تلك اللحظه انه ينظر إليها ولا تعلم لما شعرت بأنها تريد ان تمد يدها لترى عينيه لأول مره و ترى ما لون عينيه . اخفضت نظرها ارضا ثم تحركت لتعود لداخل الغرفه .
جلست على مكتبها الصغير وأخرجت دفترها الوردى وفتحته وكتب
أريد أن أجد الحب يوما .... فلربما تغيرت حياتى وأصبح لها معنى .... اتمنى ان اجد من لا يجدنى ناقصه أو معيوبه ... أريد من يشعرنى بأننى استحق .....فيا من احلم به كل يوم يا صاحب العيون القاسيه الحانيه .... فلتأتى سريعا لقد أوشكت ان اصاب باليأس
الفصل الثانى ... من .... جاريتى
أغلقت دفترها ووقفت على قدميها وتحركت بإتجاه السرير جلست على طرفه ونظرت إلى الكومود الذى بجانبه وبالتحديد إلى تلك الصوره المقطره ظلت تنظر إليها كثيرا ودون شعور منها سالت دموعها وهى تقول
كل يوم بفضل اكلمك واقولك أنا قد أيه كنت محتاجه وجودك بس انت مش هنا .... مش عارفه اكرهك ومش عارفه ابطل احتاجلك ..... على الرغم من إنك انت سبب كل عذابى .
سمعت طرقات على الباب مسحت وجهها بظهر يدها وهى تتحرك سريعا جدا على قدر استطاعتها لتدخل إلى الحمام .
فتحت زينب الباب وهى تنادى عليها
مهيره انت هنا يا حبيبتى
اجابتها مهيره من داخل الحمام بصوت حاولت اظهاره ثابت
ثوانى يا داده وخارجه
جلست زينب على كرسى طاوله الزينه وهى تقول
براحتك يا بنتى
ظلت مهيره بالحمام تحاول تمالك نفسها ...غسلت وجهها وسرحت شعرها ووضعت بعض من ذلك الكريم الخاص بالوجه حتى تدارى آثار بكائها .... حيث أن زينب هى من ربتها وتعرفها جيدا ..وسوف تكتشف بكائها بمجرد النظر إلى وجهها وانفها الأحمر .
خرجت من الحمام وهى تحاول رسم إبتسامه على ملامحها .ولكن زينب شعرت ان هناك شيء ما سألتها مباشره دون مراوغه
انت كنت بتعيطى ولا انا بيتهيألى
ضحكت مهيره بصدق من قلبها وهى تقول
لأ بيتهيألك.
وجلست على السرير أمامها .
قالت زينب وهى تلوى فمها
ماشى هعديها المرادى .... المهم
تكلمت مهيره سريعا قائله
ايوه خلينا فى المهم .
ظلت زينب على صمتها تنظر إليها بتمعن حتى شعرت مهيره بالتوتر والقلق
ثم قالت
انت امتحاناتك الأسبوع الجاى مش كده
لوت مهيره فمها بشكل طفولى وهى تقول
ايوه للأسف
رفعت زينب حاجبها قائله
وليه للأسف ان شاء الله ... هو حضرتك مش بتذاكرى ولا ايه ... ولا شطره بس قاعده ترسميلى فعيون ... ويارتنى عارفه عيون مين دى !.
ضحكت مهيره بانطلاق لا يحدث غير مع داده زينب فقط وقالت
أولا انا مذاكره كويس جدا ... وللأسف لأنى هروح الجامعه .... والعيون دى انا نفسى معرفش عيون مين ... بس بشوفها كل يوم فى الحلم .
تنهدت زينب بصوت عالى وهى تقول
أنا بس نفسى أفهم أنت كارهه الجامعه ليه .
وقفت مهيره على قدميها وتحركت خطوتان لتجثوا أمام زينب قائله
أنت إللى بتسألى السؤال ده يا داده ... ما أنت عارفه كل حاجه .
ربتت زينب على رأسها فى حنان وقالت
متابعة القراءة