جارتي من الفصل الاول للفصل الرابع
نعمله تمثال انه هيتجوزك ... ده لو حتى هو شايفك مجرد خدامه فانت الكسبانه .
كانت ټنهار مع كل كلمه ينطقها والدها ... إذا كان ابيها يراها بذلك السوء .. فمبال سفيان ... إذا لا مفر والدها باعها لسفيان ... وسفيان اشترى جاريه فاشله بكل المقاييس معيوبه شكلا ومضمونا هل عليها أن تذهب إليه وتقبل يديه وقدميه حتى تنول رضى سيدها الجديد إذا فهى تتوقع من الأن اى حياه بأسه ستعيشها
نظرت إلى والدها ثم وقفت على قدميها ونكست رأسها وهى تقول باستسلام .
حاضر .
وخرجت مباشره دون كلمه أخرى .
كان يستمع إلى حديثهم عبر شباك المكتب الذى يقف أمامه يستند على ظهر سيارته
كان يود لو يدخل إلى ذلك الرجل ويبرحه ضړبا ما هذا الكلام أى خادمه فاشله هى ... هى سيده قلبه دون منازع من أول يوم رأها فيه حين دخل إلى ذلك البيت لأول مره منذ عشر سنوات .كانت مازلت طفله فى الثالثه عشر بشعرها الغجرى الطويل وعيونها التى خطفت قلبه و يتألم لعرج قدميها الذى يقيدها .ولكن صبرا فقط تصبح له و سيغير كل ذلك ... سيثبت لها أنها ملكة حياته كلها
كانت جودى تجلس بجوار زهره بالمدرج يتحدثان حين استمعت لصوت ذلك البغيض حازم وهو يقول
ازيك يا جودى
لم تجيب عليه فاكمل قائلا
طيب حتى ردى السلام ده احنى حتى زمله .
لم تجيبه أيضا فتحرك من خلفهم ليقف أمامهم وهو يحاول أن يمسك يدها وقال بغل واقرار وتقزز
أنا بس نفسى أفهم أنت عامله شريفه على مين
وقبل أن يكمل كلمته أو ېلمس يدها رفعت يدها لتهوى على خده وهى تقول
شريفه ڠصب عنك ومحدش يقدر يقول غير كده .... وكلمه تانيه مش همد ايدى .... هقلع إللى فى رجلى
كان كل المدرج يشاهد ما حدث حتى هو كان يقف عند باب المدرج يتابع ما يحدث ولكن بعد ما حدث وجب التدخل
قال بصوته الجهورى
خلاص ....
ووقف بجانب جودى وهو يقول
اعتذر لزميلتك فورا ... ولو حصل واتعرضتلها تانى مش هيصل كويس .
نظر حازم پغضب لجودى وقال
آسف .
وتحرك سريعا ليغادر المدرج كله وهو يتوعدها فى سره
نظر حذيفه لجودى ثم قال
كله مكانه ... مش حاوى هو ... واى حد هيتطاول أو يتعدى حدوده مش يحصل خير ابدا .المفروض ان انتم رجاله وتخلوا بالكم منهم مش تعكسوهم ... على العموم زميلكم غلط ونال عقاپ مناسب والحكاية خلصت خلونا نبدء المحاضره .
كانت جودى فى حاله عصبيه لا توصف ذلك الحازم لا يفهم ابدا انها ليست من هؤلاء البنات الذين يقيمون علاقات مع الشباب .لكنه غبى لا يفهم ابدا .
نظرت إلى حذيفه الذى كان يلاحظ كل تعابير وجهها التى تدل على الضيق وحين التقت عيونهم إبتسامة عينه المشجعه انستها كل شئ .فجلست مكانها بصمت نظرت لها زهره سأله
أنت كويسه
هزت رأسها بنعم ثم نظرت إليها قائله
تفتكرى حازم هيعديها أنا خاېفه اووى .وكمان خاېفه أقول لسفيان ..بس هو تعدى كل الحدود أنت شاهده مش كده
ربتت زهره على يديها مهدئه وقالت
متقلقيش ان شاء الله خير ... ورائى قولى لاخوكى وهو هيتصرف صح صدقينى .احنى منعرفش رد فعل الحيوان ده هيكون ايه .... بس بصراحه الدكتور حذيفه ربنا يجازيه خير على موقفه بصراحه .
عادت جودى بنظرها إلى حذيفه وهى تقول لنفسها
لسه زى ما انت يا حذيفه تجيب حقى بالعقل.