جارتي من الفصل الاول للفصل الرابع

موقع أيام نيوز

احضانه وأكملت 
وحشنى جدا جدا على فكره .
إبتسم سفيان فى سعاده وهو يقبل أعلى رأسها قائلا 
وأنت كمان وحشتينى جدا جدا على فكره ....
ثم ضحك بصوت عالى وهو يكمل قائلا 
هو أنت مش هتكبرى ابدا .
لوت فمها كالاطفال وقالت 
لو مدلعتش على أخويا حبيبى ومامتى حبيبتى هدلع على مين .
كان سفيان ينظر إليها وهو يبتسم ولكن عقله سافر لتلك الوحيده ... التى لا تجد من تددلل عليه .
افاق من شروده على كلمات جودى الضاحكه 
والله يا ماما زى ما بقولك كده الدكتور ده بجد رهيب .بس مش عارفه ليه حسيت أنى شفته قبل كده 
أنتبه سفيان وقال سائلا 
هو دكتور جديد ولا أيه دى السنه خلاص خلصت .
اجابته سريعا قائله
معرفش أصل دكتور مختار عيان فا الدكتور حذيفه هيدرسلنا مكانه لحد ما يرجع ... بس أنا بجد متأكده أنى شفته قبل كده فين معرفش .
ضحك سفيان على طريقه أخته فى الحديث وقال وهو يضرب رأسها من الخلف 
المفتش كرومبو حضرتك 
ضحكت وهى تقول 
لأ المحقق كونان. 
ضحك الجميع فى سعاده ولكن قلبه دائما يذكره بتلك الخائڤة دوما والوحيده دوما أيضا
هز رأسه حتى يخرجها من تفكيره وقال
طيب يلا يا حضره المفتش روحى غيرى هدومك على مجهزلكم أحلى عشا .
قفزت جودى فى سعاده وتوجهت إلى غرفتها وهى تهتف بصوت عالى 
يعيش سفيان ... هو اللى مأكلنا هو .
ضحك بصوت عالى وهو يضرب كف بكف .ونظر لأمه بسعاده سببها تلك الضحكه الصافيه السعيده على وجهها أمسك بكرسيها وتحرك بها فى إتجاه المطبخ وهو يقول
وأنت يا قمر تعالى معايا بقا علشان تسلينى وأنا بطبخ .
ضحكت أمه بصوت عالى وهى تدعوا له قائله 
ربنا يسعدك يا سفيان وأفرح بيك عن قريب .
قطب جبينه ولم ينطق بكلمه ولكن داخله يتحدث ألف حديث ... هو لن يطول حلمه أبدا أبدا.
.... الفصل الثالث
فى صباح اليوم التالى كانت جودى ترتدى ملابسها حين استمعت لصوت طرقات على الباب وصوت سفيان يقول 
يلا يا أستاذه علشان أوصلك قبل ما أروح الشغل
اجابته سريعا 
حاضر يا سفيان حاضر .
نظر سفيان إلى والدته وقال 
بنتك دى بطيئة جدا 
سمعتك على فكره .
ضحك بصوت عالى وهو يلتفت لصغيرته ويمسك اذنها وقال 
أنت طلعتى من الاوضه امتى ها.
أى أى ودنى يا سفيان .
تكلمت الأم بتوبيخ 
من إمبارح وأنت بتقولى سفيان حاف كده مش عيب فين كلمه أبيه .
شعرت جودى بالحرج وقالت 
أكيد أبيه سفيان مش زعلان هو كان وحشنى جدا فانسيت بصراحه .أنا أسفه يا أبيه 
أبتسم سفيان وهو يضمها إلى صدره بقوه وقال 
أنا مش زعلان ... ويلا بقا أنا كده اتأخرت 
وتقدم من أمه وقبل رأسها ويديها وقال 
ادعيلى يا أمى .
ابتسمت وهى تربت على خده قائله 
دعيالك يا حبيبى ربنا يثبت خطاك وينصرك ويوفقك .
أبتسم وهو يعتدل فى وقفته وقال 
يلا يا جودى ... سلامو عليكو يا أمى
ارتدى نظارته قبل أن يغادر المنزل نظرت إليه جودى سائله
هو أنت على طول لابس النظاره برا البيت ليه يا أبيه .
نظر إليها ثم بسخريه اجابها قائلا 
مش عايز حد ېخاف منى كفايه ضخمتى .
ظهرت ملامح الاستنكار على وجه جودى البرئ وقالت 
يخافوا ..من أيه يا أبيه ... ده عنيك لونها يجنن .
أصدر صوت مستنكر وهو يقول 
ايوه و بيزينها چرح بشع .
صمتت وهى لا تستطيع أن تنكر أو تأيد
وقف أمام الجامعه وقال 
يلا يا انسه انزلى بقا ... اخرتينى 
ضحكت بمرح وهى تقول .
على قلبك بردو .
فتحت الباب وكادت أن تنزل حين لمحت الدكتور حذيفه فقالت 
بص بص يا أبيه اهو هو ده الدكتور حذيفه إللى قولتلك عليه .
نظر مكان ما أشارت لتكون هذه المفاجئه الأحلى منذ شهور
خرج من السياره سريعا .ونادا بصوت عالى 
حذيفه .
ألتفت حذيفه على أثر النداء 
لتتسع عيناه فى دهشه وهو يقول بعدم تصديق 
سفيان 
احضتن الصديقان بعضهما فى شوق حقيقى كانت جودى تشاهد ذلك القاء باندهاش كبير لم تتخيل أن يكون هذا الدكتور الوسيم هو ذلك الحذيفه البشع صديق أخيها القديم .الذى كان يتنمر عليها قديما .
أنتبهت على صوت سفيان وهو يقول 
تم نسخ الرابط