جارتي من الفصل الاول للفصل الرابع

موقع أيام نيوز

وحشنى جدا رجعت أمتى من السفر 
أبتسم حذيفه وهو يربت على كتف صديقه قائلا 
وأنت أكتر ... رجعت من حوالى أربع شهور 
ضربه سفيان على كتفه وهو يقول بلوم 
أربع شهور ومتفكرش تكلمنى وتعرفنى بوصولك .
نظر إليه حذيفه بحنين واستنكار مصتنع وقال
طلبت رقمك القديم لقيته مقفول وعرفت كمان انكم عزلتم هوصلك ازاى يا استاذ .
هز سفيان رأسه وهو يقول 
على العموم حمد لله على السلامه 
وأخرج كرت من جيب الجاكت وأعطاه له وقال 
دى ارقامى كلمنى ... نوال لما تعرف هتفرح جدا 
ضحك حذيفه بصوت عالى وهو يقول 
والله وهى كمان وحشانى ووحشانى المكرونه بالباشميل جدا هكلمك وجيلكم أكيد 
تنحنحت جودى فنظر إليها الاثنان فقترب منها سفيان وهو يضع يديه حول كتفها وقال 
جودى 
ظهرت معالم الاندهاش على وجه حذيفه وهو يقول 
معقول دى زقرده .. قصدى جودى .
كشرت جودى ورفعت حاجبها الايسر وقالت 
حمد لله على السلامه يا .... دكتور 
حاول سفيان كتم ضحكته من منظر صديقه بعد كلمه جودى التى قالتها 
وقالت لسفيان 
أنا هدخل بقا علشان عندى محاضره سلام يا أبيه .
وتحركت دون كلمه أخرى إلى داخل الجامعه 
ضحك حذيفه وهو يقول 
دى لسه زى ما هى ... بس مقولتليش هى فى كليه ايه 
هندسه . وانت كمان ادتها محاضره إمبارح مكان دكتور تانى .
نظر حذيفه إليها وقال 
خلاص يا صاحبى متخفش عليها دى فى عنيا .
نظر إليه سفيان بتمعن وعقله يخبره أن صديقه واخته طريقهم واحد .
كان يقود سيارته بعد ان انهى حديثه مع صديقه حين وصل أمام قصر راجى الكاشف فتح الحرس البوابه الإلكترونيه عبر البوابه و تحركت عيناه مباشره لمكانها تحت الشجره مكانها المفضل وهى ترسم .كم يتمنى أن يجلس بجوارها وهى ترسم ... وكم يتمنى أن ترسمه هو .ولكن كلها أحلام 
أبتسم وهو يراها منهمكه فى رسم شئ ما 
اوقف السياره وترجل منها حين رفعت عينيها إليه ونظرت إليه بړعب ... لا يعرف لما تخاف منه أنها حتى لم ترى عينيه إلى الأن ترى ماذا سيكون رد فعلها حين تراها تحرك سريعا إلى داخل القصر ومنه إلى غرفه مكتب السيد راجى.
طرق الباب وحين استمع إلى الأذن بالدخول فتح الباب 
وحين خطى أول خطوه إلى داخل الغرفه صاح به السيد راجى قائلا 
اتأخرت ليه يا سفيان
ابتسم سفيان بهدوء وقال 
اسف سيد راجى .مش هتتكرر.
أشار له لكى يجلس أمامه وهو يقول 
الشهاوى كلمنى .... والټهديد بقا واضح وصريح .
ظل سفيان صامت ينتظر باقى الحديث والذى يتوقعه حرف حرف 
أكمل السيد راجى قائلا
عايزنى اتجوز ندى الشهاوى وإلا 
صمت قليلا ثم قال وهو يضرب بيده سطح مكتبه 
وإلا مهيره هتكون التمن .
انقبض قلب سفيان وقطب بين حاجبيه ورفع رأسه ونظر لسيد راجى قائلا 
وقرارك .
ظل ينظر إليه حين قال السيد راجى باقرار 
إلا مهيره يا سفيان إلا مهيره
قال سفيان باستنكار 
هتتجوزها .
تحرك السيد راجى من خلف مكتبه وجلس أمام سفيان 
و نكس رأسه ثم رفع رأسه ونظر إلى سفيان برجاء وقال 
أنت إللى هتتجوز .
الفصل الرابع
كان الصمت والذهول هما سيدا الموقف 
ظل سفيان ينظر إلى السيد راجى ينتظره ينفى ما قاله 
مرت دقائق ولم يتحدث السيد راجى فتحدث سفيان قائلا
ايه إللى حضرتك قولته ده أنا مش فاهم
وقف السيد راجى على قدميه وتحرك ليقف خلف سفيان ووضع يده على كتفه وهو يقول 
أنا مش هثق فى حد غيرك .... سفيان أنت الوحيد إللى آمنه على حياتى.....فمبالك بيها هى .
وقف سفيان أمامه وهو يقول 
أنا مش فاهم حاجه .. وبعدين هو الشهاوى هيقبل أن أنا إللى اتجوزها مكان حضرتك .
قطب السيد راجى حاجبيه فى اندهاش وقال 
و ايه دخل الشهاوى .... طلما أنا موافق .
تراجع سفيان خطوه للخلف وهو يقول بذهول 
أنت بتقول أيه أنا مش قادر استوعب ... ازاى تطلب منى اتجوز ندى الشهاوى وازاى الشهاوى ملوش دخل .حضرتك عارف أنت بتقول أيه 
ظهرت مشاعر الصدمه على السيد راجى وهو يقول 
مين جاب سيره ندى الشهاوى... أنا بتكلم عن مهيره 
ألجمت الصدمه سفيان تماما ولم يستطع الكلام 
هل ما يسمعه حقيقه هل السيد راجى يطلب منه الزواج من ابنته ... هل سيصبح الحلم
تم نسخ الرابط