جارتي من الفصل الخامس للفصل العاشر
المحتويات
فقط ..نظرت إلى مهيره التى كانت على وشك الاڼهيار ووقفت أمامها وهى تقول
يا بنتى مينفعش كده أنت كده بټأذى نفسك .. والله الحكايه أبسط من كده
نظرت لها مهيره پغضب وازاحت يد زينب عن كتفيها وقالت
وهى تتحرك بعصبيه
أنا محدش بيفكر فيا كلكم نفسكم تخلصوا منى كلكم
وصړخت بصوت عالى صوت هز كل أركان القصر الكبير .صړخت وصړخت وصړخت حتى وقعت أرضا غائبه عن الوعى مع نداء زينب والسيد راجى
كانت جودى فى طريقها للخروج من باب الجامعه حين لمحته يقف عند الباب ... لم تنظر إليه وعبرت من أمامه دون كلمه أخرى ... وهو فى الأساس لم يرد الكلام معها كل ما أراده أن يبقا خلفها حتى تعود إلى منزلها أمنه ثم سيتحدث مع صديقه فى الأمر حتى يجدو حل ...هو متأكد ان ذلك الشاب لن يترك حقه خاصه بعد تلك الصفعه منها على وجهه أمام جميع زملائهم ... وهو أكثر من يعرف أفكار هؤلاء الشباب
كانت جودى تسير فى طريقها بعد ان ودعت صديقتها دون أن تنتبه لذلك الذى يمشى خلفها وقفت فى محطه الباصات ...كان عقلها يدور ويدور فى دوائر القلق هى موقنه أن حازم لن يفوت لها تلك الصفعه ..ولكن ماذا عليها أن تفعل هل تخبر سفيان وإذا لم تخبره هى من المؤكد سيخبره حذيفه .
دون أن تصل لحل أتى الباص ركبته فى صمت وظلت جالسه فى مكانها تتطلع من الشباك لذلك الشارع المزدحم كان هو يقف خلف الكرسى الخاص بها دون شعورها كان يفكر هل هذا القلق على أخت صديقه فقط واجب لابد منه أو هناك شىء آخر ولكنه استبعد ذلك من رأسه فبعد ما حدث معه وتلك الندبه التى لم و لن تطيب لن يفكر مره أخرى فى الحب هو الان بينه وبين الحب تار ودم .
نزلت جودى من الحافله بالقرب من البيت وخلفها حذيفه الذى لم يلاحظ أن سفيان يقف فى نافذه المنزل و يراهم
وحين التقت عينيه بعين صديقه أخرج حذيفه الهاتف وأتصل بصديقه
وحين سمع صوته قال
كنت بأمنها يا صاحبى بعد إللى حصل النهارده وهى أكيد هتحكيلك .... أبقى كلمنى .
وأغلق الخط ثم استدار عائدا .
الفصل السادس .
أغلق سفيان النافذة وعاد إلى الداخل فى صمت ... هو يعرف أخته جيدا ... ولا يشك فى صديقه أيضا ولكن ما هذا الشئ الذى يجعل حذيفه يأتى خلفها إذا هناك أمر جلل
حين فتحت جودى الباب والقت السلام وجلست أمام أخيها صامته تأكد من ظنونه ناغشها قائلا
هى القطه كلت لسانك وأنت راجعه ولا ايه ... ولا لتكونى تعبانه. مش عدتك يعنى تدخلى بهدوء كده
نظرت إليه پخوف حقيقى جعله يقف على قدميه ويتوجه إليها فورا جلس بجانبها وضمھا إلى صدره وهو يقول
فى ايه يا جودى .. فى حاجه حصلت .
ابتعدت عن حضنه ودون مراوغة قصت عليه كل ما حدث
حتى خروجها من باب الجامعه ورؤيتها لحذيفه هناك ورحله عودتها بالباص .
ظل ينظر إليها ثم ربت على ظهرها وهو يقول
متخفيش أنا هوصلك كل يوم وارجعك .... وجوه الجامعه نتصرف .ومټخافيش أنت صح وهو حيوان محتاج يتربا .
هزت رأسها بنعم ثم وقفت وهى تقول
أنا محتاجه أنام وياريت متقولش لماما حاجه علشان متقلقش ماشى ... وأنا مش خاېفه على فكره .
ثم تحركت من أمامه عائده إلى غرفتها حين سمعته يقول
مش هقولها ... وأنا عارف على فكره .
ظل جالس فى مكانه يفكر ثم تحرك وعاد إلى غرفته وأتصل بصديقه
كان حذيفه يفتح باب شقته حين استمع لرنين هاتفه أخرجه من جيبه هو يعرف من يتصل به ودون ان يطلع على الأسم فتح الخط وقال
أهلا يا صاحبى
صمت سفيان قليلا ثم قال
جودى غلطت فى حاجه
اجابه مباشره
لأ
أكمل سفيان قائلا
انا هوصلها كل يوم وارجعها
قاطعه حذيفه قائلا
وجوه الجامعه متخفش عليها انا موجود .
قال سفيان
ماشى يا حذيفه .. شكرا
اجابه حذيفه قائلا
مش هرد عليك على فكره .
ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول
أنت كمان بتنهى كلامك بعلى فكره
سائله بستهزاء مرح
وده مين بقا إلى بينهى ديما كلامه بعلى فكره
اجابه مباشره
جودى
صمت
متابعة القراءة