جارتي من الفصل الخامس للفصل العاشر
المحتويات
البت جودى ... دى يا عم طرقعتلك الجامعه كلها بتتكلم عليك
وقف حازم پغضب وامسكه من مقدمه ملابسه قائلا
انت عايز ايه ياه ... و مين قالك انى هسبها فى حالها بكره اخليها تبوس جزمتى ولا هعبرها .
وقف احمد وهو يفصل بينهم وقال
اقعدوا بقا ...وانت يا عم حازم ما تفكك من البت دى باين عليها فعلا محترمه وملهاش فى الكلام ده
شرب حازم من الكوب الذى أمامه وهو يقول
وده حلوته ... بكره نقعد نشرب هنا بعد ما اكون نفذت إللى فى دماغى ... وبعدين ملهاش ازاى أنت مشفتش الدكتور الجديد ده وقف معاها ازاى .... أكيد فى حاجه بينهم يا عم وانا بقا عايزكم تقولوا كده لكل الناس.... علشان انا أعرف ألعب
و شرب مره أخرى من كأسه حين أقتربت فتاه تتمايل بملابس تظهر أكثر مما تخفى ووضعت يدها على كتف حازم قائله
حازم باشا منور الدنيا كلها ... تآمر بحاجه يا باشا .
رفع عينيه إليها وقال
أنا هدخل الاوضه وابعتيلى حاجه على زوقك .
ووقف على قدميه وهو يغمز لأصدقائه
ومشى وهو يترنح إلى تلك الغرفه ليفعل الفاحشه الكبرى وهو يتباها بها
كان حذيفه جالس فى غرفته يفكر فى كل الاحتمالات يعرف أن ذلك الشاب لن يمرر الأمر وهو ېخاف عليها جدا لكنه سيكون كظلها وسيتدخل إذا حدث أى شىء هى أمانه صديقه ولابد من حمايتها
آفاق من شروده على طرقات على باب الغرفه وقف على قدميه واتجه إلى الباب وفتحه كانت السيد ناهد
ابتسمت بهدوء خجل وقالت
آسفه دكتور حذيفه بس كنت عايزه أفكرك بمعاد بكره
قطب بين حاجبيه وهو يقول
معاد ايه
اخفضت رأسها وهى تقول
دكتور أواب
تنهد بصوت عالى وهو يقول
هو امتى
اجابت مباشره
بكره بعد الظهر
فكر قليلا لا يستطيع العوده باكرا ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال
هو ممكن نأخر المعاد
هزت رأسها بنعم وقالت
امتى يعنى
بكره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه
قالت
يعنى على الساعه خمسه كده
ابتسم وقال
تمام
استأذنت منه وغادرت
أغلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول
يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غلط
كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره ... كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائما تصر على النزول مع سفيان لتقابله ... لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط
قلبها يؤلمها جدا ... وكأن قبضه قويه تعتصره ودموع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذلك ... ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألم رغم ابتسامته هى تشعر به . كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت پألم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه ... ولكن هى اكيده ان فى ذلك الوقت حدث شىء مؤلم حقا .
الفصل الثامن
كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمات زينب الأخيره
الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها ... لكن نقول ايه
سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث
عملها أيه تانى
نظرت إليه ودموعها ټغرق وجهها وقالت
مكنش بيعدى يوم غير لما يضربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت .... لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها ... جريت عليها لقته واقف جمب سريرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاړبها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها
ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت
فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال
عايزانى اسيبها تعيش
هزت رأسها بنعم فقال
اقفى
تحركت سريعا ووقفت
امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها
أنت طالق .... بره بيتى ... ومتحوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك .
تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قدميها فوقف أيضا سفيان أمامها فاكملت
مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش ھيموت البنت ... خرجت وهى مش لابسه حاجه غير قميص النوم
متابعة القراءة