جارتي من الفصل الخامس للفصل العاشر
المحتويات
فى حياته ولكنه لم ولن يستطع ان يحافظ عليها كما لم يستطع ان يحافظ على حب حياته .
كان أواب يناقش سفيان بالمنطق ذلك الطفل معجزه صغيره حقيقيه عقله واع وكبير وكأنه رجل كبير
ابتسم سفيان وهو يداعب شعر الصغير وهو يقول له
تسمحلى نبقا أصحاب يا أواب.
نظر أواب إليه وقال
مينفعش طبعا أنت كبير وأنا صغير ... إزاى نكون أصحاب
ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول
بس أنا عايز أكون صاحبك .
هز أواب رأسه بلا وقال
بابا قالى مينفعش اصاحب إللى أكبر منى .
حينها تدخل حذيفه قائلا
معاد نومك أستاذ أواب ... يلا قول لعمو تصبح على خير
أبتسم أواب وهو يقول لسفيان
تصبح على خير يا عمو .
بعد أن اختفى حذيفه وابنه فى تلك الغرفه كان سفيان عقله يعمل فى كل الاتجاهات متى وأين وكيف
خرج حذيفه بعد بعض الوقت وهو يقول
عارف ان دماغك سرحت فى مليون قصه بس اصبر وأنا هحكيلك كل حاجه
جلس سفيان و وضع قدم فوق أخرى وهو يقول
اتفضل أنا سامعك
جلس حذيفه وقال
بعد ما سافرت علشان الماجستير اتعرفت هناك على مارى عربيه عايشه هناك بقالها أكثر من عشر سنين ... حبيتها وهى كمان أو أنا كنت فاكر كده .... اتجوزنا وعشت معاها أحلى سنه فى حياتى ... وبعدين عرفت أنها حامل لكن هى مكانتش عايزه البيبى حاولت تنزله بكل الطرق لحد الولد من كتر الأدوية الولد عنده مشاكل فى المخ بس أنا من بعد متولد وأنا مهتم بيه من دكتور لدكتور .... بس الحمد لله مفيش أحلى من أواب فى حياتى
قال سفيان
ومارى
ماټت
إجابه واضحه قاطعه
قطب سفيان حاجبيه وهو يقول
ماټت إزاى
تنهدت حذيفه بصوت عالى وهو يقول
جرعه هرويين زياده .
الفصل العاشر
ظلت صامته تنتظر سماع شرطه الذى مهما كان هى ستوافق عليه ... مدامت ستحقق حلمها بالزواج من صهيب حب الطفوله والشباب .
تكلم أخيرا قاطع عليها تأملها لملامحه التى تعشقها
لو مصره أنك تربطى نفسك بعاجز زى فأنا معنديش مانع لكن شرطى إننا بعد ما نكتب الكتاب ويتقفل علينا باب واحد هنفضل ولاد عم وبس
نظرت إليه فى تركيز تحاول استيعاب ما سمعت فقالت مستفهمه
هو بجوزنا مش هنبقا ولاد عم
ضحك بستهزاء وهو يقول
لأ المفروض أنك هتكونى بنت عمى ومراتى .. لكن أنا بقول أنك هتفضلى بنت عمى وبس عمرك ما هتكونى مراتى .
وخيم الصمت عليهم هى تفكر كيف هو يشعر بالعجز ويخرج هذا العجز فى شكل نوبات ڠضب كالأطفال
وهو يفكر أنها الأن سترفض وأنه وضعها فى خانه ضيقه ولكن ما لم يكن فى حسبانه انها تعشقه پجنون وقربه واسمه فقط حلم بعيد كانت ترتعد خوفا من عدم حصولها عليه
ابتسمت وهى تقول
طيب وصفتى فى البيت هتكون أيه
قطب بين حاجبيه لكنه عاد إلى تلك الإبتسامه المستفزه وهو يقول
خدامه ممرضه ... كان نفسى افرحك وقول أنك ممكن تكونى جاريه فى سريرى ... لكن أنا مليش فى الجوارى
حاولت كتم ضحكتها .. هو يريد أن ېهينها يقلل من شأنها حتى تبتعد ولكنها ابدا لن تبتعد
فوقفت من جلستها لتقف أمامه مباشره ثم چثت على ركبتيها وهى تقول
وأنا موافقه يا سيدى ... هكون خدامتك والممرضه الخصوصى بتعتك ... ولو فيوم بقا ليك فى الجوارى .... أنا جاريتك و ملك يمينك .
ثم ربتت على يديه وهى تقف وتنادى على أبيها وعمها بصوت عالى حتى لا تسمح له بقول أى جمله أخرى
وحين دخل إلى الغرفه ...قالت
صهيب وافق خلاص تقدروا تقعدوا كده مع بعض وتتفقوا على كل حاجه .
ثم خرجت حتى لا يلاحظ أحد تلك الدموع التى تجمعت فى عينيها
كان صهيب بداخله يشعر بالسعاده لتمسكها به ... ويشعر أيضا پألم كبير من جرحه لها بكلامه الچارح وقسوته .
عاد سفيان إلى البيت بعد أن جلس لأكثر من ثلاث ساعات مع حذيفه هو يعرف صديقه جيدا
صديقه يتألم بسب ما عناه من الحب والكذب ... لديه رحله طويله حتى تعود ثقته فى النساء من جديد
كان يتمنى أن يكون حذيفه لديه بعض المشاعر تجاه جودى كما هى تحمل له المشاعر ... نعم هو يعلم بحب أخته لصديقه
متابعة القراءة