جارتي من الفصل الخامس للفصل العاشر
المحتويات
حذيفه ولم يجيبه فقال سفيان
هقفل أنا بقا ... ونبقا نتكلم تانى سلام يا صاحبى
أغلق حذيفه الهاتف وهو مازال يقف أمام باب شقته فتحه ودخل كان البيت هادئ كعادته ولكن الغريب هو صوت التلفاز تقدم من غرفه المعيشه ليفاجئ بأواب على كرسيه المدولب يشاهد برنامج تعليمى .
أواب ابنه الصغير ذات الثلاث أعوام ندبته الكبيره وثأره مع الحب .بسب الإهمال فقد قدرته على السير طوال حياته صاحب الشعر الذهبى والعيون العسليه
اقترب منه و قبل أعلى رأسه ثم جثى على ركبتيه أمامه قائلا
إزيك يا حبيبى وحشتنى جدا على فكره.
أبتسم أواب فى هدوء وهو يمسك يد حذيفه يقبلها قائلا بصعوبه
وأنت كمان وحستنى .
ضحك حذيفه وقال
نفسى الاقى حل للنقط إللى بطير دى ... المهم ... أخبار يومك ايه أسف أنى اتأخرت عليك النهارده على فكره .
حرك أواب رأسه بلا وقال
عادى يا بابا .... مس نانى معايا .
هز حذيفه رأسه بيأس من ابنه فالسيده ناهد جليسته أصبحت نانى
ظل ينظر لابنه الذى عاد بتركيزه لذلك البرنامج التعليمى الذى لا يفهم هو منه شئ كيف يفهم ابنه ما يقولون
نظر إلى أواب من جديد وسأله
هو أنت فاهم هما بيقولوا أيه يا أواب
نظر إليه أواب نظره متعاليه وقال
أكيد
رفع حذيفه حاجبيه وقال
أكيد ... أنا إللى جاهل يعنى يا ابنى أنا دكتور فى الجامعه على فكره .
وقام بدغدغده فضحك أواب بصوت عالى اتت على اثره السيده ناهد وبيدها طبق ضخم من الفشار الذى يحبه أواب جدا
نظر إليه حذيفه وعلى وجه إبتسامه ولكن عينيه يسكنها حزن لا وصف له .
كان سفيان جالس يتناول الطعام مع أمه التى سألت عن جودى فاخبرها أنها تشعر ببعض الصداع وتريد أن تنام لم تصدقه ولكن مادام هو يعرف ماذا بها جودى هى غير قلقه استمع لصوت هاتفه وحين أخرجه من جيبه وجد أسم داده زينب انتبهت كل حواسه وشعر ان شئ سئ حدث وكذلك انتبهت السيده نوال
حين وضع الهاتف على أذنه استمع إلى صوتها الباكى وقع قلبه بين قدميه
سفيان أرجوك يا بنى تعال بسرعه .
حالا
كلمه واحده وتحرك سريعا يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له
كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطدم أكثر من مره
وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخادمه واقفه على أول درجات السلم سألها
فيه ايه
تكلمت بصوت متقطع
ف فوق
صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذلك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالټفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار
ركض إليه سائلا
راجى بيه ايه إللى حصل
نظر إليه السيد راجى پصدمه وحيره وقال
مهيره
وكأنه ضربه فى قلبه نظر إلى الرجل فوجده منكس الرأس فشعر انه لن يجيب أى سؤال صمت هو الآخر ولكن عينيه ثابته على باب الغرفه يتمنى أن يخترقه
بعد دقائق كانت زينب تفتح الباب باكيه واشارت لهم بالدخول
كانت قدماه تسبقاه إلى الداخل ولكنه تحكم فى نفسه لينتظر دخول السيد راجى أولا
وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذلك الملاك النائم بدموعها الباقيه على وجنتيها
إنتبه إلى كلمات السيد راجى
خير يا دكتور طمنى أرجوك .
تكلم الطبيب بعمليه شديده
اڼهيار عصبى حاد .
الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكاء زينب
اڼهيار عصبى
ذلك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألم
كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول
ياريت نجنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه
سألت زينب بصوت بكاى
الأسبوع الجاى عندها امتحانات .
ظهر الرفض جليا على وجه الطبيب وقال ببرود
لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل .
كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمات الطبيب وهو ينظر إليها هى ... حبيبته طفلته الصغيره ... ملكة قلبه هل حدث لها كل ذلك بسب زواجها منه ... هل تخافه لذلك الحد .... أم من كلمات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذلك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسۏه
متابعة القراءة