جارتي من الفصل الخامس للفصل العاشر
المحتويات
ولو وافقت على إللى هقوله نحدد معاد كتب الكتاب
كانت مهيره جالسه على سريها تنظر إلى النافذه المفتوحه فى الحائط المجاور لها
كانت تتذكر كل ما قاله والدها وكل ذلك الألم الذى شعرت به
كانت دائما تسأل لما هربت أمها من ابيها ... لم تصدق يوما أنها هربت مع عشيقها .. و كل يوم تقضيه مع والدها تتأكد من ذلك
مؤكد هى لم تتحمل كل ذلك العڈاب ولكن لماذا تركتها لماذا لم تاخذها معها
انتبهت لصوت الباب ولكنها لم تلتفت تعرف انها داده زينب ابيها من وقت ما حدث لم تراه على الرغم من انها عرفت انه من احضر الطبيب ولكنه لم يأتى ليطمئن عليها
كل يوم يزداد احساسها بالدونيه
تشعر انها غير مرغوب بها
جلست زينب أمامها دون أن تلتفت إليها مهيره وهى تقول
الحمد لله بقيتى النهارده زى الفل .
لم تجيبها
اكملت زينب قائله
على فكره سفيان حاول يآجل مع راجى باشا حوار يوم الجمعه بس هو رفض
اغمضت مهيره عينيها فى ألم وهى تقول لنفسها
عايز يخلص منى بسرعه ... مش مستحمل يآجل
اكملت زينب حديثها
بس تعرفى بقا انا نفسى تتجوزى سفيان بأسرع وقت ... سفيان راجل وهيصونك ويحميكى .... وليكى عندى مفاجئه كبيره اوى هتعجبك جدا وكنتى بتتمنيها جدا كمان
بس لو أنت عارفه بجد ان داده زينب بتحبك اتمسكى بجوازك من سفيان واخرجى يا بنتى من البيت ده
الفصل التاسع
جالس أمامه من أكثر من نصف ساعه ينظر إلى الأرض تكلم حذيفه قاطع ذلك الصمت وقال
سفيان أنا عايز أفهم فى أيه ... أنت قلقتنى جدا
تنهد سفيان بصوت عالى وقال
الموضوع كبير اووى يا حذيفه ... كل إللى أقدر أقوله دلوقتى أنى هتجوز بعد شهر
ظهرت معالم الصدمه على وجه حذيفه وهو يردد
تتجوز .. أنت بتتكلم جد
رفع سفيان حاجبه وهو يقول
باين عليا أنى بهزر
اعتدل فى جلسته وهو يجيبه قائلا
الصراحه لا ...بس مقولتليش مين العروسه
وقف سفيان على قدميه ليقف عند النافذه ينظر إلى ذلك الظلام وتلك النجوم الصغيره البعيدة وقال
كل إللى أقدر أقوله أنها حب حياتى بحبها من أكتر من عشر سنين .. ولو على هى مين فهى مهيره الكاشف
قطب حذيفه حاجبيه وهو يقول
مهيره الكاشف ... الإسم مش غريب عليا
نظر إليه سفيان وقال
بنت راجى الكاشف ... إللى بشتغل عنده .
نظر إليه حذيفه بتدقيق وقبل أن يقول أى شىء ألتفت سفيان على صوت طفل يقول
بابا
وقف حذيفه سريعا واتجه إلى ابنه وجثى أمامه سائلا
حبيب بابا ... تعالى أما أعرفك
وقف سفيان وهو يتطلع إلى ذلك الطفل باندهاش حين اقترب منه أواب وهو يمد يديه
كان سفيان يشعر بالاندهاش ولكنه مد يده وهو يتطلع إلى حذيفه باستفهام
فابتسم حذيفه بحزن وقال
ابنى أواب ... وده حكايه كبيره أوى كمان على فكره.
جالسه أمامه تنظر إلى وجهه الوسيم بعينيه الرماديه ... لون فريد كروحه ..... قال بصوت بارد ولكنه على قلبها دافئ حنون
ليه مصره أنك تتجوزينى .
صمتت قليلا ثم قالت
انت عارف .. لأ متأكد أنى بحبك ...من وأنا لسه بضفاير .
ابتسم ابتسامه شحيحه يملؤها الشجن وقال
ده كان زمان .. لما كنت لسه قادر أكون سندك وحمايتك ... ظهرك وامانك لكن دلوقتى أنا محتاج إلى يخلى بالو منى
وقفت على قدميها وتحركت لتتجه إليه وجلست بجانبه وهى تقول
اى اتنين لازم يكون فى مابينهم تعاون .. ومسانده ومشاركه ... النهارده أنا اسندك بكره أنت تشلنى .
ده هو الجواز يا صهيب .
ظل صامتا لبعض الوقت ثم قال
وأنا موافق نتجوز بس ليا شرط .
اجابته سريعا
أنا موافقه على اى حاجه المهم أبقا معاك وليك .
نظر لها وعلى وجهه ابتسامة استهزاء وقال
اعرفى الشرط الأول .
كان السيد راجى جالس بمكتبه يمسك بين يديه صوره قديمه لزفافه هو السيده مريم عاد بذاكرته إلى عشرون عام مضى ... حين قابلها أول مره ووقع فى حبها من أول نظره ولكنها قلبها وعقلها كان مع ابن عمها ... لكنه لم يعتد ان يرفض له طلب مابلك بطلب قلبه .... هددها بسجن ابن عمها ورفدها من العمل .... وڠصبا وافقت وتزوجته واهدته الهديه الأغلى
متابعة القراءة