جميله حد الفتنه الفصل11 بقلم RAHMA NABIL
المحتويات
والتعليمات اخذت رقم معاذ ده ومستنيه اني اعرف اتصرف وبعدين اشتريت الخط من شخص وبعت منه رساله لعامر يروح يجيب الساعي والحارس عشان مطلعش انا في الصوره
نظر لها حمزه بدقه ومين الطرف اللي في بيتنا
نظرت له مليكه بجمود وتحدثت وهي تركز علي كل حرف تخرجه ......
RAHMA NABIL 美心
نظر راشد لسعيد بشفقه يابابا روح دلوقتي انت تعبت واحنا كلنا هنا حتي عشان نكون مطمنين عليك
سعيد وهو يستند علي عصاه أنا مستريح يا راشد متشلش همي
كاد راشد يتحدث ولكن تدخل رامي وهو يتحدث اليه يا جدي عمي راشد عنده حق مينفعش كده حتي الادويه بتاعتك يا جدي مأخدتهاش ولما لاقدر الله تتعب تيجوا تجرجروني من بيتي زي حرامي الغسيل اللي بيتقفش
نظر له سعيد بحنق بس يا معفن هو إنت عشان بقيت دكتور هتكبر علينا
رامي استغفر الله يا حج ده انا اسيب الدنيا كلها واشتغل ليك انت مخصوص وابات جنب سريرك يا حاج
ابتسم سعيد وربت علي ظهر رامي طب تعالي وصلني وسيب راشد وراضي ومحمد هنا حتي عشان تستريح وانت رجلك لسه مكسوره
كاد رامي يرفض لولا تدخل راضي ابويا عنده حق يا رامي ارجع معاه واحنا هنا يلا يابني مصدقنا انه وافق
محمد آيوه روحوا انتم واحنا موجودين لو فيه حاجه
هز رامي رأسه واقترب منه راشد واسنده وخلفهم يسير سعيد بكل هيبه رغم الشيب الذي اصاب رأسه
RAHMA NABIL 美心
هز أسر رأسه پألم وهبطت دموعه كله بسببي يا أدهم كله بسببي يارب انا السبب يارب
جذبه ادهم لصدره بشده اشششش بس يا أسر انت مش السبب كلنا عارفين مين هي ملك وبتعمل ايه وعارفين دماغها وعنادها كويس اوي مش ذنبك أبدا.
أسر پبكاء اختي مستقبلها اتدمر مش كفايه اللي نيلته زمان ليه بس يا ملك ليه عايزه تكسري ضهري يا ملك ليه بس
اغمض ادهم عينه وهو يتخيلها امامه هذه الملاك الذي رأه اليوم بخدودها الحمراء الجميله وخجلها الجذاب فتح عينه وقد اتخذ قراره أسر انا هتجوز
صمت قليلا وقلبه يخفق بشده وهو يرفض ما سيقوله عايز اتجوز ملك
ابتعد أسر بسرعه عنه وكأنه عقرب لدغه ونظر له پصدمه وهمس بعدم فهم تتجوز مين.
ادهم ببرود ظاهري اتجوز ملك ملك مش هتتعدل غير لما حد يقفلها وانا بقي اللي هقف ليها واوققها عند حدها
نظر له أسر وهو لا يعرف ماذا يقول هل يظلمه من أجل مصلحه اخته ام يرفض ويخسر اخته
نظر باصرار لادهم الذي يبدو وكأنه اخذ قراره وانتهي الأمر ثم تنهد وتحدث بتأثر ادهم مش عارف اقولك ايه أبدا انت دايما كنت واقف جنبنا في كل شئ ودلوقتي عايز تساعدنا آكتر وانا عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
RAHMA NABIL 美心
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه عمتو ساميه
صدم حمزه بل وكاد يشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك
علمت مليكه ما يدور بداخله فامسكت يده وقبلتها بحنان شديد وهمست حمزه
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب.....
توقف عن الحديث ومليكه تجذبه بشده لاحضانها وهي تراه علي حافه الاڼهيار فنعم ما قالته ليس سهل علي أي أحد عمته اخت والده واحد أفراد العائله يريد تدميرها حتي وان لم تكن قريبه منه او هذا ما ظنته مليكه
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته
ډفن وجهه في كتف مليكه بشده ودموعه تغلبه وهو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه
اغمض عينها وهو يسمع صوتها في اذنه حينما كانت تضمه لصدرها بحنان
F. B
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله
ساميه وهي تضمه بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي
صح ياحموزي
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي تضمه بشده يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
B
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتشدني لحضنها وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث پبكاء شديد وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل متعلق بأمي بماما ساميه
ضمته مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده خلاص يا حمزه ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه
ضمھا حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا الان تريد تدميره اغمض عينه پألم وهو يشدد ضمته لمليكه يريد أن يمحي بها المه
RAHMA NABIL 美心
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت
متابعة القراءة