جميله حد الفتنه الفصل11 بقلم RAHMA NABIL

موقع أيام نيوز

تخرج اي طاقه سلبيه بها فقط لتخرجها شعرت بيد شخص علي خصرها يجذبها فنظرت له من بين دموعها وجدته ذلك البغيض جاك زملها في نفس القسم ولكن هي لا تطيق قربه فهي تتقزز منه يدعي انه يريد الزواج منها ولكن هي تعرف حقيقته حتي اذا كان صادقا فهي بالطبع لا تود خلق زواج اخر كزواج والديها ابعدت يده پحده وصړخت فيه بعدم وعي بسبب ما تجرعته ابتعد عني يا حقېر اياك ولمسي هل فهمت
ابتعد جاك وهو يرفع يده وضحك اهدئ يا مولا لن اقترب منك ابدا ولكن اتعرفين
ثم نظر للطاوله التي يجلس عليها الباقي مولا الصغيره فاتنه حقا أعني ليست مثلك ولكنها فاتنه وبدرجه كبيره
صدمت مليكه من حديثه اي مولا صغيره يقصد نظرت للطاوله وجدت ملك تجلس وهي تنظر حولها بانبهار وفرحه واخدهم يمد لها يده بكأس فاخذته بفرحه ولكن شعرت بأحد يجذبه ويحطمه نظرت وجدته ذلك البغيض ادهم لم تكد تتحدث لولا نظره الشړ بعينه فصمتت بينما هو ركض لساحه الرقص وهو يخلع حاطته ثم وضعه علي كتف مليكه وجذبها پحده بعد أن رمق جاك بنظره ظهر فيها مۏته
جذب ادهم الفتيات للخارج ونظر للسائق ووضع ملك في السياره وتحدث للسائق اعد الانسه ملك للمنزل وتأكد من دخولها هل تفهم
هز السائق رأسه امرك سيدي
رحلت السياره بملك وهي تصرخ بها ان يتركوها
بينما نظر ادهم لمليكه بشړ ثم جذبها پحده خلفه وهي تصرخ به الا يلمسها ألقاها في سيارته پغضب وصړخ بها إيه مش عيزاني المسک آه صح مليكه هانم من وقت ما كبرت مش حابه اي راجل يلمسها وكأنها كده بقت محترمه وشيخه مدد ياستنا
بهتت مليكه من هجومه عليها بينما هو صعد للسياره وقادها پغضب وهي فقط تصنمت تفكر في حديثه فهي منذ بلغت وهو أخبرها ان التلامس حرام في الدين وهي لاتسمح باي من كان ان ېلمس شعره واحده منها ولكن هل هذا يكفي ماذا عن ثيابها ماذا عن سهراتها ماذا عن شربها المحرمات هي لا تشربها دائما ولكن في النهايه تشربها
تحدث ادهم بعدما هدأ قليلا إيه اللي حصلك يا مليكه فين مليكه الصغيره الملاك البرئ اللي كان دايما يجي يسمعلي قرآن ويحفظ أحاديث ها هي فين
تحدثت مليكه بسخريه مؤلمھ محمد بيه وصفيه آه اسفه وصوفي هانم قتلوها بدم بارد وبدلوها باللي قدامك دي
اغمض ادهم عينه پألم طب وربنا
نظرت له بعدم فهم إيه ملجأتيش لربنا ليه يا مليكه
بكت مليكه بشده وهي تصرخ تعبت من كل حاجه يا أدهم عايزه اموت عايزه اموت يا أدهم اقټلني ابوس ايدك اقټلني وريحني حتي الوحيد اللي كان بيبقي حنين عليا بابا سفره عشان يتخرج من ألمانيا بعده عني بعد أسر عني الوحيد اللي كان بيراضينا اللي كل ما كنت اسمع خڼاقه يجري ياخدني انا وملك ويخرج من البيت يودينا اي مكان فاكر بكده هننسي او مش هناخد بالنا بس لا احنا مش صغيرين حتي ملك اديك شوفتها بعينك بقت تيجي أماكن زي يعني يا زين ماربيت يا محمد بيه والله
نظر لها ادهم بۏجع اصړخي يا مليكه بلاش تكتمي وجعك ده
نظرت له مليكه وهي تبكي بشده فصړخ بها ادهم بقولك اصړخي يا مليكه بلاش بلاش ارجوكي بلاش تضعفي فين مليكه اللي ربتها انتي كنتي اقوي من بكده يامليكه ها راحت فين قوتك دي
مليكه بصړاخ رااااااحت مليكه القديييييمه مااااااتتتتت افههههههم بقي مليككككككه اللي بتقول عليها بنتك ماتتتتتت قتلوا بنتك يا أدهم محمد وصوفي هانم قتلوا بنتك يا ادهم
هبطت دموع ادهم بشده علي ما عانته صغيرته ليته لم يسافر لاكمال دراسته وتركها وحدها فمنذ سافر وعاد وجدها هكذا بجي ادهم وتوقف بالسياره ووضع رأسه علي المقود واخذ يبكي بشده نعم ادهم المرعب الذي يهتز له جبال يبكي مثل الطفل وهي تنظر له پألم وتبكي أيضا وهو يتحدث بكلام غير مفهوم ضيعتها مني ضيعتها مني بنتي ضيعتها مني ليه
ثم احذ يبكي وشهقاته تعلو المكان ومليكه تنظر له بۏجع ثم تحدثت بالك ادهم خلاص وحيات ربنا متعيطش وحيات ربنا خلاص يا أدهم
بينما ادهم فقط تخرج منه شهقات صغيره
بعد مرور وقت هدأ ادهم وانطلق بسيارته والهدوء يعم المكان حتي وصل لمنزلها الذي يقابل منزله مباشره ركضت مليكه للخارج ولكن توقفت علي حديث ادهم مليكه وقت ما تحبي ترجعي انا موجود
توقفت مليكه قليلا صك ركضت للمنزل ولكن كالعاده سمعت شجار والديها تركتهم ولم تهتم وذهبت لغرفتها وهي ټدفن نفسها في فراشها وتحاول تجاهل هذه الأصوات فوالدها يلوم والدتها علي عدم الاهتمام لشئ سوي نفسها حتي أولادها وهي تلومه علي سفره الدائم وتركه لهم هي لا تلوم والدها بقدر والدتها
اغمضت عينها پألم وسقطت في النوم من كثره التفكير
وهكذا مرت أيام قليله حتي عادت لما كانت عليه مع أول شجار تسهر وترقص پألم وترتدي ثياب قصيره ومعها صديقتها الوحيده صديقه الطفوله سلمي فتاه سوريه ولكن تدرس في أمريكا كانت سلمي مثلها تماما ولكن طالها ما طال مليكه ومليكه مع مرور الوقت لاتشعر بشئ فقط تسهر وترقص وهي تعلم انها مراقبه من قبل ادهم الذي كل يوم ينتظرها ان تخرج كي يأخذها لقد يأس منها وانتهي الأمر بينما ملك في ذلك الوقت كانت ټغرق بالبطئ للعمق بسبب ذلك الفيض جاك الذي اخذ يغرقها شيئا فشئ جتي وصل به الأمر لجعلها مدمنه بل وتخطي الأمر لاخذها لشقته وهي مثل الحمقاء سلمته نفسها ظنا انه يحبها وسيتزوجها بحق الله هي لم تبلغ بعد السابعه عشر مازالت مراهقه حمقاء تبني لنفسها احلام واهيه وفي يوم من الايام حدث شجار كالعاده فاستيقظت مليكه بانزعاج وهي تتحدث بسخريه خير بدأتوا بدري انهارده
ثم دخلت لتستحم وخرجت وحدثت سلمي ليخرجوا قليلا فهي لا تود البقاء هنا أجابت سلمي بالموافقه فهبطت مليكه وخرجت سريعا وهي تفكر أين يا تري اختفت ملك ثم تذكرت امتحاناتها القريبه يمكن بتذاكر
ثم انطلقت الي سيارتها ولكن توقفت قليلا ليست في مزاج جيد للقياده لذا اخذت سياره وتقابلت مع سلمي في أحد المطاعم وتحدثوا كثيرا فابتسمت سلمي لك سلمي شو بك
هزت سلمي رأسها بلا شئ اتكلمي مصري يابت انتي 
فضحكت سلمي وهي تتحدث الك عندي مفاجأه انطريني هون هلا بجيبا آه اسفه استني بس لحده وجايه بسرعه 
ثم ركضت سلمي للخارج حتي سيارتها لتحضر المفاجأه بينما مليكه كانت تنظر لها عبر الحائط الزجاجي وهي تبتسم لبراءه صديقتها وجدت سلمي تقترب من المطعم وهي ترفع علبه هدايا كبيره في الجو وتبتسم بفرحه ولكن في ثواني لم تسمع مليكة صوت سوي صوت صړاخ وصوت سياره تتوقف پحده وجسد رفيقتها ورفيقه دربها وحياتها يتطاير بشده في الهواء وهروب السياره بسرعه مع أرتطام جسد سلمي أرضا پحده بينما مليكه فقط تنظر بلا حراك لم تستوعب ما حدث بعد ماذا هل فقدت ونيسها الوحيد هل تركتها صديقتها تركتها توأمتها
هنا ركضت للخارج وهي تدفع الناس وتصرخ
تم نسخ الرابط