جميله حد الفتنه الفصل11 بقلم RAHMA NABIL
المحتويات
قليلا من العسكري الذي كان يقف علي المكتب هو فيه إيه ومين اللي دخلت دي
تحدث العسكري باحترام دي واحده والدها كان مديون وتم استدعائه
هز أندرو رأسه ودخل للمكتب ونظر بدقه وجدها تبكي بشده وهي تترجي صديقه يا فندم والله هندفع بس ادونا فرصه اسبوع اسبوع واحد
تحدث أندرو بدون تفكير هو المبلغ كام
بينما امام المخزن اخرج خالد سلاحھ وتسحب ووقف بجانب الباب ثواني ثم دفع الباب بقدمه بسرعه كبيره وهو يشهر سلاحھ احتسابا لوجود اي احد ولكن كل ما وجده هو شاب صغير في السن ورجل في منتصف عمره وهم مكبلين ويحاولون التحرك ولكن دون جدوي
تحدث احمد متيسره يا شباب
ثم تحدث بجديه مضحكه لملي العيال دي يا عسكري خالد وهاتهم علي البوكس
ضربه خالد يكتفه وهو يتخطاه اوعي ياض من وشي
ضحك أسر عليه ثم تبع خالد وجذب الشاب الصغير ونظر له بدقه وهو ينظر حوله والان استوعب أين هو هذا المخزن يعرفه وبشده ابتلع ريقه وهو يعرف الان من احضر الرجلان لهنا
استأذن أسر من الشباب وهم يفكون الرجال وخرج وامسك الهاتف واجري اتصال وزفر بضيق حتي سمع صوت الطرف الآخر فصړخ وهو لا يعي ان صوته يصل لرامي في السياره ادهم انت اللي عملت كده
ادهم ببرود من الجهه الاخري عملت ايه
اسر بنفاذ صبر متستهبلش يا أدهم انت عارف انا بتكلم عن أيه بالضبط إزاي الشاهد اللي في قضيه حمزه في المخازن بتاعتك في مصر
ابتسم ادهم بغموض امممم يعني ده اللي كانت بتخطط ليه مش سهله اختك دي
فتح أسر عينه پصدمه وصړخ أنتم هتشلوني ولا إيه يعني مليكه اللي عملت كده ياربي البت دي مش هترتاح غير اما تنقتل في مره بسبب عمايلها دي
ادهم پشراسه محدش يقدر يقرب سنتي من مليكه والا انا هنسفه يا أسر بعدين انت متغاظ ليه ها مش هي ساعدتكم المفروض تشكرها
اسر بسخريه أنا بس كل اللي عايز اعرفه هي عرفت ازاي تجبهم هنا إزاي بنت زيها تقدر علي رجلين بعرض الحيطه ها فهمني
ضحك ادهم بشده اسأل اختك انا مالي يلا بقي باي عشان عندي طياره
اسر بتعجب صحيح انا سامع دوشه انت مسافر فين
ادهم بغموض هتعرف قريب سلام
زفر أسر بضيق آخرتي علي ايد آلأتنين دول والله
ثم استدار للرجوع ولكن وجد رامي يستند علي الحائط وهو يتحدث پصدمه كبيره مليكه هي اللي عملت ده كله
كان حمزه مايزال يعانق نورا ويهدأها إيه يا نونو ياقلبي ليه العياط ده هخرج ان شاء الله بس انتي بطلي عياط بقي
ابتمست نورا هتطلع يا حبيبي الناس كلها بتدعليك يابني
ابتسم لها حمزه ثم لاحظ مليكه التي ما تزال ثابته منذ دخولهم نظرت نورا لهم ثم تحدثت ببسمه طب يا قلب امك انا اطمنت عليك خلاص هطلع استني مليكه بره عشان تاخدوا راحتكم
تحدثت مليكه بسرعه وخجل كبير لا ياماما خليكي عد......
حمزه مقاطعا تسلمي يا نونو كلك ذوق يا شابه خدي الباب بقي في ايدك
ضحكت نورا وضړبته علي كتفه ياواد اختشي
ثم خرجت وتركتهم معا بينما حمزه ظل يقف بعيدا لثواني ثم اقترب منها وهي فقط ثابته في مكانها لا تعرف هل تتراجع ام تبقي كما هي ثابته وأثناء تفكيرها وجدت حمزه يقف امامها وينظر لها نظرات جعلت جسدها يرتعش قليلا كادت تتحدث لولا انه مد يده ونزع عنها النقاب بينما هي ركزت علي عينه وهو ينظر لها وتحدث بكلمه واحد كانت تؤرقه مصدقاني
لم تجب مليكه بل استمرت في النظر له فاقترب لها اكثر ثم همس بالقرب من اذنها باسمها مليكه
مليكه بتخدر ها نعم
حمزه وهو يمد يده ويفردها علي ظهرها ويضمها اليه ثم همس مجددا وهو يدفن رأسه بها مصدقاني يا مليكه
نظرت مليكه لعينه ثم ابتسمت بحنان وهزت رأسها
فابتسم هو مشاغبا لا قوليها عايز اسمع صوتك
تحدثت مليكه بخجل شديد مصدقاك يا حمزه
ابتسم حمزه وقبل مدها بحنان شديد اسمي منك سكر
ضحكت مليكه بخفوت ثم ابتعدت عنه بخجل شديد ونظرت له بثقه قريب هتخرج يا حمزه متقلقش ربنا مش بيظلم أبدا وانا واثقه انك معملتش كده
امسك حمزه يدها بحنان ثم اخذ يلعب في أصابعها مش مهم اخرج طالما عرفت انك مصدقاني خلاص
نظرت له مليكه بتعجب وانت كنت فاكر اني مش هصدقك
حمزه وهو يتنهد بتعب مليكه انا اعرفك من اسبوع وانتي كمان فمنعرفش بعض كويس وخۏفت تصدقي اني ممكن ابص لبنت او اني اتخطي حدودي وتوصل لدرجه اغ.....
منعته مليكه من إكمال حديثه وتحدثت هي وهي تمسك يده وتنظر في عينه بثقه يمكن هو اسبوع بس قلبي يعرفك من زمان هو اللي قالي انك مش وحش وهو اللي قالي انك مستحيل تعمل كده قالي حمزه مستحيل يخون أبدا
اقترب حمزه بمشاغبه قالك ايه.
ضحكت مليكه بشده
فتحدث حمزه بجديه آه ضحكتك بتفكرني بالغاليه ام فاروق الا صحيح هي عامله ايه في غيابي پتبكي ولا حاولت ټنتحر قوليلها يا مليكه اني كويس وطمنيها عليا قوليلها متعمليش حاجه في نفسك يا روح الفؤاد ممس راجع تاني يابشر
ضحك مليكه بشده حتي كادت تختنق
بينما هو غمز لها ما احنا حلوين اهو وبنضحك امال علي طول مكسوفه وحركات البنات دي ليه
نظرت له مليكه پصدمه حركات بنات
هز حمزه رأسه آه بقولك ايه انا عايز مراتي مدردحه بس بره البيت شوفتي ام سعاد
هزت رأسها فاكمل حمزه اهي دي بقي متقربيش منها عشان المره الجايه هيجبونا انا وانتي متفحمين من عربيه او مشنوقين في اوضتنا
ضحكت مليكه بشده فغمز حمزه أنا بقول العسكري نسينا بقالنا نص ساعه فها بقي ن....
لم يكمل كلامه فطرق للعسكري الباب فانزل حمزه النقاب لمليكه دول بيجوا علي السيره يا ستير ياربي
فتح العسكري الباب الزياره انتهت
حمزه بجديه مضحكه انت اتأخرت ليه ايه مفيش التزام أبدا روح وتعالي بكره
العسكري اصلي كنت محسور ياباشا و....
حمزه وهو يضع يده علي اذن مليكه التي تحاول أن تكتم ضحكتها بس بس يابني ايه فيه ستات هنا
ثم نظر لمليكه اتصلي باسر يجي ياخدكم ومترجعوش لوحدكم
هزت مليكه رأسها ثم خرجت وجدت نورا تجلس علي احدي المقاعد فابتسمت لها بسمه لم تظهر لها وأخذتها وخرجت وهي تحاول الاتصال باسر ولكن لا يوجد رد فأخذت سياره أجره وعادت للمنزل برفقه نورا التي كانت مبتسمه فقد اطمأنت علي ابنها الحبيب
بينما مليكه تغمض عينها براحه فلابد ان عامر وصل الان للمخزن ووجد الشاهد
نظر حمزه للحارس بعد خروج مليكه بقولك ايه انا عطشان معلش عايز مايه والمايه اللي هنا خلصت
هز العسكري رأسه وخرج وأغلق الباب بينما حمزه تمدد علي الاريكه مجددا وهو يتذكر لحظاته مع مليكه ويهمس شكلك بدأت تقع وټغرق يا حمزه.
عاد الجميع للمنزل بعد أن اخذ خالد الرجلين للسجن حتي الصباح ليشهدوا
دخل رامي الشقه وهو يستند علي أسر الذي أصر علي الذهاب معه وايضا بسبب رغبته في توضيح ما سمعه ولكن بمجرد دخولهم الشقه وجدوا حامله السكاكين تطير تجاههم صړخ رامي انبطح
انبطح أسر ورامي الذي تألم من قدمه وصړخ
متابعة القراءة