جميله حد الفتنه الفصل11 بقلم RAHMA NABIL

موقع أيام نيوز

حمزه وجذبه پعنف وهو يلكمه پحده وېصرخ بهياج مراتي لا فااااااااااهم مراتي لا
ثم وضعه علي الجدار واخذ يلكمه پجنون وهو لا يري امامه سوي نظراته لزوجته التي كانت تقتله
كان عوض ېصرخ تحت يده پألم انت مچنون يا جدع انت سيبني
بينما حمزه القاه أرضا ونظر حوله وجد احد الحبال فذهب إليه وقام بتقيد عوض الذي كان يشعر وكأن قطر قام بالاصطدام به وكان يخرج أنفاسه بصعوبه بالغه وبعد أن انتهي من تقييده ثم القي الحبل علي احد الأخشاب المثبته في الحائط جيدا وسحب الحبل فتعلق عوض مثل الدميه وربط الحبل جيدا في الخشبه ثم امسك أحدي الأخشاب واخذ يضربه بها ونظر له وهو يبدو أنه يلفظ أنفاسه وهمس بجانب اذنه بۏحشيه قسما باللي خلقني وخلقك لو بس فكرت في مراتي مجرد تفكير انا هنسفك انت وكل الخرفان اللي حواليك فاهم
هز عوض رأسه بۏجع وهو لا يستطيع حتي ان يتحدث ويخرج أنفاسه پألم
ابتسم حمزه بشړ وربت علي خده بټهديد شاطر يا عوض يا حبيبي
ثم تركه وذهب لباب المحل وفتحه ونظر حوله وجد رجال كثيرين يقفون امام المحل نظر لهم بسخريه وتحدث اطلبوا الدكتور وفلوس الجبس عليا
ثم ذهب لسيارته وهو يصفر ببرود بينما نظر الجميع لعوض بړعب
تحدث احد الرجال الذين رأوا وجهه مليكه يا مصېبه سوده ده عوض مبقاش ينفع خالص أمال لو عرف احنا كنا بنقول ايه عنه هو ومراته 
تحدث الاخر بړعب اشششش أخرس يخربيتك انت متفكرش في الموضوع حتي بينك وبين نفسك فاهم
ابتلع الاخر ريقه بصعوبه وهز رأسه
بينما حمزه كان يسير لسيارته وهو يخرج منديل ويمسح يده وعينه تطلق شرار ولكن توقف علي صوت احد خلفه نظر وجدها ام سعاد واد يا حمزه فيه إيه ياض استني بقالي ساعه بناديك
ابتسم حمزه بمرح وكأنه تحول إيه يا ام سعاد بتقل عليكي الله
ضحكت ام سعاد وهي تضربه علي كتفه فعاد حمزه للخلف وهو يضع يده علي كتفه بتوجع آه يا قاسيه 
ام سعاد وهي تنظر له وتسير بجانبه يا خويا اتكلم جد شويه المهم بقولك رايح فين كده توصلني عشان اشوف ام فاروق
نظر لها حمزه وغمز بمشاكسه شوفي القدر مصر يجمعنا يا ام سعاد ياتري هو قصده ايه من الصدف دي لاني سبحان الله انا كمان رايح لام فاروق
ام سعاد وهي تبتسم بحبور يا خويا بركه يلا وصلني في طريقك
صعد حمزه وفتح لها الباب فركبت بجانبه وهي تتحدث الا ياض يا حمزه مالك كده خسيت ايه يابني ده هي لهطه الجشطه اللي متجوزها مش بتوكلك ولا إيه
ضحك حمزه بشده ثم تحدث وهو يجاريها آه والله يا ام سعاد وصيها عليا اصلي غلبان وهفتان
ضحكت ام سعاد يا خويا بلا هم مالها يعني سعاد مش كانت عملتلك صينيه البطاطس تتقاوي بيها بس نقول ايه سيبت المحلي ورايح للمستورد
ضحك حمزه بشده ثم قال وقد تذكر آه صحيح يا ام سعاد لو مليكه سألتك قوليلها اننا اتقابلنا في المستشفى مش انا اللي وصلتك عشان انا مقولتش ليها اني هرجع البيت وهي ممكن تزعل اني سيبتها ورجعت تاني
ان سعاد وهي تلوي فمها بتذمر يا خويا هو حد يبقي معاه العسل ده وتزعل منه حكم صحيح
ضحك حمزه بشده خلاص بقي عشان كده هتغر
ام سعاد ببسمه يا خويا اتغر وانت قمر كده
ابتسم لها حمزه واكمل طريقه حتي وصلوا للمشفي فهبط وفتح الباب لام سعاد وسار معها لغرفه ام فاروق....
RAHMA NABIL 美心
كانت ياسمين تجلس في منزلها وهي تتذكر ما حدث منذ قليل عندما طلب أسر التحدث لها
F. B
جلس أسر وامامه ياسمين تنظر أرضا ومازالت دموعها تسقط كانت ياسمين تتذكر حديث هند واهانتها التي وجهتها لها امام الجميع وكادت تدمر حياتها والان ماذا جدها سيفرضها علي حفيده
ازدادت دموعها بشده ولكن فاقت علي شعورها بشئ امامها رفعت عينها وجدت أسر يركع علي ركبتيه امامها ويخرج لها منديل ويمد يده به نظرت له بتعجب بينما هو ابتسم لها ومد لها المنديل أمسحي الأول دموعك عشان نتكلم
ازدادت دموع ياسمين بشده بينما أسر نظر لها بحزن وتحدث پألم كله بسببي اسف انا اللي حطتك في الموقف ده
ازدادت شهقات ياسمين ودموعها بينما أسر يشعر بالعجز فهو حتي لا يستطيع مسك يدها ليواسيها تحدث بندم اكثر بسبب بكائها الذي ازداد سامحيني يا ياسمين انا اسف والله العظيم مكنتش حاسس بنفسي وانا ماشي انا
.......
توقف وهو لا يستطيع أن يكمل واغمض عينه بالم بينما هي تنظر له بين دموعها بۏجع ثم تحدثت لتهون عنه هذا الألم الذي يظهر في عينه أنا مش بعيط عشان كده
نظر لها بتعجب أمال ليه بټعيطي
ياسمين ودموعها تهبط اكثر لاني معرفتش اجيب اللي اسمها هند من شعرها في نص الشارع
نظر لها بحاجبين معقودين وهو لم يفسر بعد جملتها نظر لها مجددا وهو يهز رأسه مش فاهم
ياسمين وهي تمسح عينها من الدموع بقولك عشان مبهدلتش انثي الضفدع اللي اسمها هند دي مطفتش ڼاري منها بس هتروح مني فين والله مسيري يوم همسكها افرج عليها الشارع كله
اڼفجر أسر ضاحكا بعد أن كاد يبكي بسبب دموعها التي كانت تهبط بسببه
نظر لها وهو لا يمكنه التوقف عن الضحك انتي مش معقوله حرام عليكي
ضحكت ياسمين من بين دموعها بينما هو نهض وجلس علي مقعد بجانبها بعد أن تنفس جيدا وتحدث طب نتكلم جد شويه
ثم نظر لها بدقه انتي مش حابه تتجوزيني
ازدادت ضربات قلب ياسمين بشده هي معجبه به لا تنكر ذلك ولكن لا تعرف ماذا تفعل تخشي ان يكون قد اجبر عليها نظرت له بحيره وهزت رأسها معرفش انا مش....
صمتت وهي لا تعرف ماذا تقول.
فتحدث أسر وهو ينظر لها بدقه وترقب فيه حد تاني
نظرت له ياسمين بفزع وهزت رأسها برفض
فتنفس هو وابتسم طيب ليه بقي متعرفيش ده انا حتي قمور وعسل ودكتور ودمي سكر
ثم ضحك لها عندما رأي بسمتها فتنهد براحه اسمعيني يا يا سمين انا عمري في حياتي ما فكرت اني اتجوز من زمان وعمر ما الفكره دي جات بس علي بالي بس منكرش ان في الآونه الاخيره بدأت افكر في الموضوع ده يعني كنت حابب استقر
تحدثت ياسمين اخيرا يعني انت هتوافق عشان تستقر
ابتسم أسر بمغزي مش بالضبط
ياسمين وهي تنظر له طب ايه
أسر وهو يتبسم لها اممممم لو حصل نصيب هتعرفي المهم انت ايه رأيك
ياسمين وهي تنظر له بعدم معرفه وانت شايف ان فيه خيار تآني
أسر وهو يتنهد ياسمين مش حابب انك تتجوزيني عشان مفروض عليكي أو أنه بقي امر واقع انا ممكن اسافر تآني واقعد بره وانتي هنا والكل عرف اننا متجوزين بعد فتره اخلي اهلي يقولوا للكل اننا اطلقنا بس مش حابب كده
ياسمين وهي تنظر له فاكمل هو ها يا ياسمين رأيك ايه
نظرت له ياسمين ببسمه
B
خرجت ياسمين من أفكارها علي صوت غناء سعدية التي تغني منذ عادوا من الخارج
تحدثت ياسمين بسخريه انتي يا استاذه يا صغيره علي الحب
تم نسخ الرابط