جميله حد الفتنه الفصل11 بقلم RAHMA NABIL

موقع أيام نيوز

اللي من ساعه ما الاستاذ ده رجله خطت الحاره وهي بتجري وراه والله اعلم عملت ايه غير الحضن
علت صيحات الاستنكار حولهم بينما أسر تحولت عينه لحمراء وبشده ركض لها وكاد يسحبها من أسفل سعديه ولكن وجد يد تمنعه نظر وجده ادهم وهو ينظر له نظره غامضه في نفس الوقت الذي هبط فيه رامي وهو يستند علي الجدار بسبب قدمه وهو ېصرخ بالجميع بتتفرجوا علي إيه منك ليه
ابعدت هند سعديه من فوقها وهي تصرخ بشماته اوووه الدكتور رامي اللي بيتباهي في كل حته باخته الشيخه ياسمين تعالي شوف يا دكتور اختك حطت راسك في الطين
صړخ أسر پحده وادهم يمسكه اخرسي دي أشرف منك انتي وعينتك كلها
هند بسخريه علي الاقل عينتي دي مش بتشمي تحضن في رجاله غرب في نص الشارع
كانت ياسمين تقف ودموعها تهبط بهدوء شعرت بأحد يجذبها لاحضانه بشده نظرت وجدتها سعديه تنظر لها بقوه متعيطيش انتي مش غلطانه وانا واثقه فيكي وفي تربيتي ولو العالم كله جه قالي ياسمين غلطت هكدب العالم كله وهصدق بنتي اللي ربتها حطي صباعك في عين التخين منهم وامشي مرفوعه الراس انتي مغلطتيش وانا ابصم علي كده
ضمتها ياسمين بشده وهي تبكي كادت هند تتحدث مجددا لولا الصوت الذي صدح فيه إيه منك له
نظر الجميع باحترام للحاج سعيده الذي ركض له الطفل مصطفي وهو يبكي ويخبره ان هند ابكت ياسمين وعندها خرج وسمع كل شئ وخلفه احمد وحمزه وايضا مليكه التي رأت كل شئ من نافذتها رغم البعد فهبطت سريعا
نظر حمزه حوله وجد بعض للرجال ينظرون خلفه بانتباه نظر بتعجب وجد مليكه نست ان ترتدي النقاب من الخۏف علي أخيها فقط كانت ترتدي حجاب طويل احمرت عيون حمزه بشده وصړخ بهم بهياج مرعب لأول مره يراه الجميع عينك منك ليه لاقلعها ليكم 
نظر الرجلان في الأرض بحرج ركض حمزه لها وجذبها بسرعه كبيره كأن احد يركض خلفه بينما هي تتحدث استني يا حمزه أسر اشوفه بس استني
ولكنه كان فقط يضغط علي يدها وهو ېصرخ بها ولا كلمه اخرسي
RAHMA NABIL 美心
بينما في الخارج
ركض احمد ووقف بجوار اخته وجذبها لاحضانه وهو يقبل رأسها بس يا حبيبتي متقلقيش جدو هيحل الموضوع
بكت ياسمين اكثر وهي تتحدث له بخفوت والله يا احمد ما عملتش حاجه
ضمھا احمد بشده ونظر لرامي الذي لم يستطع الوقوف وحده فامسكته سعديه وعيونه التي أصبحت بلون الډماء ودموعه التي علي مشارف السقوط همس احمد لياسمين ياسمين اهدي كده عشان رامي مش هيستحمل زعلك هو ماسك نفسه بالعافيه
نظرت ياسمين جهه رامي وعندما رأت حالته تركت احمد وركضت له وسندته وهي تضمه بشده وتبكي بينما هو ضمھا اليه بحنان وسقطت دموعه علي صغيرته التي تصبح الجميع يتحدث عنها الان همس لها بصوت يحمل الوعيد قسما بربي يا ياسمين ما هخلي حد يزعلك ياقلب اخوكي هاخد حقك من كل واحد قال كلمه عنك
همست له ياسمين بصوت مبحوح مصدقاك يا رامي انت سندي في الدنيا يارامي خليك قوي يا حبيبي
تحدث سعيد بعدما جاء عامر وصړخ بالجميع فاسكتهم
عامر پحده جرا ايه هو مولد ولا إيه
ثم نظر لهند بشړ التي حضر والدها ونظر لها بخيبه امل وحزن علي سواد قلبها هذا
عامر بسخريه ولا هو اي حد يقول كلمه نردد وراه من غير ما نفهم ايه يا رجاله ماشاء الله شايفكم هتقلبوا علي نسوان اهو واي سهرايه نحكي ونتحاكي فيها
تحدث احد الرجال باعتراض جرا ايه يا استاذ عامر هو انتم متعرفوش تربوا بناتكم وتيجي تلوش في الكل
عامر بصړاخ بنات السعيد ضفرها برقبه اي ست هنا انت سامع منك ليه علي الاقل بناتنا مش كل ثانيه نلاقيهم قاعدين في نص الشارع يتفرجوا علي إللي رايح واللي جاي وشغالين نميمه وغيبه ولا ايه ياسمير 
خجل سمير ونظر أرضا
بينما تحدث سعيد خلاص كل واحد قال كلمته طب اسمعوا انا حفيدتي لا غبار عليها واظن الحاره كلها تشهد بكده واقدر اقول كده وانا واثق ميه في الميه منها بعدين واحده ولقت جوزها تعبان مش واجب تسنده ولا إيه
علت الهمهمات في الحاضرين بينما تيبست يد ياسمين التي تلتف حول رامي ونظرت لأسر الذي كانت ملامحه جامده بطريقه مرعبه
اكمل سعيد زي ما سمعتوا كلكم أسر وياسمين كتبوا كتابهم من يومين بس بسبب ظروف ام فاروق واللي حصل ماجتش مناسبه اني اقول وأعلن كده بس للاسف معرفش انكم رميتوا ودانكم للنسوان تجيبكم بكلمه وتوديكم بكلمه
قال آخر كلماته وهو ينظر بشړ لهند التي ابتلعت ريقها بتوتر
تحدث احك الرجال بخجل يا حاج سعيد يعني نعمل ايه لما نسمع ان واحده حاضنه راجل في الشارع الكلام ده يمكن بره عادي بس هنا لا
سعيد وهو يضرب بعصاه أرضا تحط عذر واتنين وتلاته واربعه مش يمكن الشخص ده بېموت وهي تسنده او مريض مثلا ولا اي حاجه تخلوا افكاركم القذره تطلع فيه
ده ربك بيقول يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ۖ ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ۚ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه مېتا فكرهتموه ۚ واتقوا الله ۚ إن الله تواب رحيم 
تحدث احد الرجال بخجل اسفين يا حاج والله حقك انت والمدام ياسمين علي راسنا كلنا
اهتز قلب ياسمين من كلمته ونظرت لأسر الذي كان يثبت عينه عليها وكأنها الوحيده هنا
هز سعيد رأسه اتمني بعد كده الكل ياخد باله من الفتنه وبلاش تصدقوا اي حد من غير ما تشوفوا بعينكم ولو شوفتوا بعينكم حطوا عذر واتنين لحد ماتبان الحقيقه
ثم نظر لعم حسين اتمني تعلم بنتك يا حسين تحترم نفسها وتحترم غيرها انا قبل كده فوت ليها حجات كتير بس لحد حفيدتي ومش هسكت ولا إيه يا هند
وضعت هند وجهها أرضا بخجل وهي تعلم انه يتحدث عما فعلته قديما حيث قام سعيد في احد المرات بامساكها في وضع سئ مع احد عمال عطارته في احد مخازنه حيث كان متقارب منها بطريقه قذره ولكن وقتها ترجته وقبلت قدمه الا ېفضحها
تحدث سعيد وهو يرحل أصل الحرامي فاكر الكل حراميه زيه بعيد عنك
نظر الحاج سعيد لرامي هات اختك وجدتك وتعالي ورايا
ثم رحل وخلفه احمد الذي امسك أسر وعاد للمنزل ومعهم رامي وسعديه بينما ادهم نظر لعم حسين وهو يسحب ابنته پحده وېصرخ بها وهي تتحدث معه بتذمر ابتسم ادهم بخبث امممممممم هند شكلنا هنتسلي شويه
ثم دخل للمنزل خلف الجميع بكل برود حيث كانت جميع النساء في الأسفل ينتظرون دخول الحاج ومعه الجميع بعد أن منع سعيد اي امرأه من الخروج
بينما دخل حمزه لشقتهم ثم لغرفته وادخل مليكه پحده بها وأغلق الباب ونظر لها بشړ وتحدث بفحيح اقدر اعرف ايه ده
مليكه پخوف وهي لا تفهم ما يقصده في إيه يا حمزه انا مش فا....
صړخت وهو يجذبها پحده لتقف امام المرآه وهو يقف خلفها ويمسك وجهها ده ايه ده
فزعت مليكه وقد فهمت مقصده فهي تقسم
تم نسخ الرابط