عندما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

ان.. أنا كنت... بشتغل في الشركة بتاعته ولما... لما سيبنا بع.. ض استقلت وبطلت اروح... الشغل! انا عارفه ان الكلام ده ضايقك بس انا مش عايزه اخبي عنك أي حاجة ! 
كارم بهدوء لسه بتحبيه! 
كانت دموعها التي انهمرت بدون إرادتها هي الإجابة فتنهد هو ثم ابتسم لها مد يده ليزيل دموعها ممكن متعيطيش! يلا علشان منتأخرش على الطيارة 
ذهبت معه غزل إلى حيث يقف مركب على الشاطئ فنظرت له بتعجب احم .. هي كانت طيارة متهيألي
ابتسم كارم ابتسامة واسعة اها بس احنا هناخد جوله بالمركب وهنسافر من مطار لإسبانيا على طول اوك
غزل بارتباك اللي تشوفه 
........... 
في فيلا العسيلي 
دلفت همس للمنزل تشعر بضيق وشارده للغاية بسبب حديث غزل وشعورها بأنها مڼهاره حتما استفاقت من شرودها ذاك عند بدأ صعودها للدرج تذكرت حمزة الذي أكيد قلق عليها وعلى أخته وهن قد أغلقن هواتفهن فتوترت ولكن ستحاول رسم ابتسامة وجدته نائم وابنته بحضنه فابتسمت بتلقائية يا حبيبي عذبتك معايا .. نظرت للساعة فكانت الواحدة صباحا انقلبت عيناها پصدمة فإذا علم بهذا سيقضى عليها حتما فالفرح قد انتهى منذ ساعات عديدة وهي واخته وشذا يمشون على حل شعرهم كما يقولون ... ابتلعت اللعاب الذي يحواه ثغرها بصعوبة وضعت يدها على قلبها قائله بتنهيدة الحمد لله وإلا كان زماني نايمه في المطبخ 
قبلت جبينه بطفولتها ولكنها غبية نعم هي غبية يديها تشبه مكعبات من الثلج فبدون قصد منها لمست وجهه وباليد الأخرى ذراعه القاسېة ففتح عيونه بهدوء الساعة كام 
صړخت بفزع فعادت أدراجها للخلف .. أدمعت عيناها فأخفضتهم أرضا وظلت بدون وعي منها تأكل بشفاها الوردية فأثارت هذه الحركة جنونه ولكنه لا يريد مضايقتها فظل ينظر لها وهي تفرك يديها پخوف آسفه 
تعصب وظهرت عروق رقبته عندما زادت عن الحد وهي غبية لدرجة لم يكن متوقعها اخفي من وشي حالا .. ظلت متصنمه محلها تنظر للأرض بخجل مما فعلته فهي تعلم أن ما ارتكبته خاطئ ولكن ماذا تفعل بچنونها.. فاقت مره أخرى على صراخه بها مسمعتيش 
فزعت همس من صوته فارتعش جسمها بړعب فبكت وانهمرت دمعتها حاضر 
.......... 
صباح اليوم التالي.. استيقظ من نومه يشعر بتمزق أربطة جسمه يشعر وكأن جسمه مكسر كمن ضړب بشومة غليظة فتت عظامه .. نظر بجانبه ليتصنم محله من شدة صډمته بما تراه زرقاوات عيناه.. فكانت بجانبه منكمشه على نفسها كجنين ببطن أمه دافنه رأسها بصدره رغما عنه .. تنتفض خوفا وتتخبط أسنانها من شدة البرد 
حمزة پصدمة حقيقة وهو يهزها بړعب همس.. همس قومي يا حببتي همممممس 
وجهها أزرق شاحب لدرجة غريبة .. لونه الأزرق الغامق وشفايفها اللي اتصبغت باللون الأبيض وأنفاسها العالية وضربات قلبها مش طبيعية جسمها متلج وكأنها كانت في البراد.. سحبها في حضنه جامد هو عارف ان اللي حصلها ده علشان نامت زعلانه وهو مصالحهاش كالعادة شششش اهدي ابوس ايدك.. همس يا قلبي افتحي عنيكي انا جمبك قومي يا أرسيليتي انا آسف حقك عليا يا روحي.. مسح وجهها بالماء محاولا ايقاظها ولكن أنفاسها مازالت تعلو وكأنها تلفظها فظل يهزها وهي بداخل حضنه همس قومي 
تغللت رائحته التي تدمنها لأنفاسها السريعة فتمسكت بملابسه أكثر فزفر براحة فهكذا اطمئن قلبه ريح رأسها على رجله ممررا يده على وجهها الذي مازال أزرق كالحبر قومي طيب بصيلي فتحي عنيكي وحياتي عندك... قبضت يدها الموضوعه خلف ظهره بملابسه أكثر فأكثر فضحك وقبل يدها بحنية والله انا آسف حقك على قلبي .. تعالي فى حضڼي واحكيلي زعلانه ليه 
همس بحزن ومازالت تغلق عينيها بقوة خوفا من النظر إليه بابي انت زعلت مننا علشان اتأخرنا 
حمزة بتنهيدة طويله ويده تمسد على شعرها برفق بخاف عليكم 
اعتدلت همس وقامت بوضع كفيها على وجهها قائله بخجل أخر مره والله 
حمزة شيلي ايدك طيب 
همس كشرت لأ هتضربني وبعدين تقولي بهزر معاكي
مد يده وأبعد يديها عن وجهها وبدأ يهمس فوق بشرتها الناعمة بخطۏرة محصلش 
همس بضعف وصوت مش مسموع حصل.. 
ضحك بخفة وهو يتأمل احمرار خدودها بهذه الطريقة المغرية هو ايه اللي حصل!
كان يحصرها بينه وبين السرير متحاملا على ذراعيه القاسيتين وهي تنظر لابتسامته ببلاهة حتى قطع الصمت قومي خدي شاور 
همس هااااه 
حمزة حبيبي في ايه! مالك 
همس بدموع انت زعلان مني 
ضحك حمزة ثم قبل جبينها بحنية ليه يا قلبي هزعل منك ليه 
همس بحنق وضيق شديد وهي تحاول جاهده كبح دموعها أبدا سلامتك عن اذنك 
استعدت للنهوض فأفسح لها الطريق ولكنه سمع صوت شهقاتها ونحيبها فقهقه بصخب ثم امسكها من يدها وشدها عليه بقوة لټرتطم بصدره العريض وهي تحاول الفكاك من قبضته اهدي طيب خلاص
همس پبكاء سيبني يا حمزة ! 
حمزة بحب هقعد أتأسف كتير متعيطيش تعالي نجيب بيتزا تعوض عن الزعل 
دفنت رأسها بحضنه ومسكت بملابسه تبكي بحرقه انا اتأسفت ي.. يا حم.. زة علشاني رجعت متأخر وو.. انت زعلان مني 
حمزة مش بقول بنتي وربنا خلاص يا عمري بقولك روحي خدي شاور دافي علشان جسمك المتلج ده .. واغسلي وشك متبخليش في حط الميه عليه ممكن 
همس كشرت متقولش ممكن! 
حاول تمالك نفسه قبل أن ټنفجر ضحكاته فهتف احم حاضر... مفهوم 
همس ابتسمت ايوا كدا هتسرحلي شعري 
حمزة بنفاذ صبر كنتي تعالي أيام مجدي يلا هسرحلك وأمري لله 
همس بطفولة وهي تقفذ لتقبل خده قبلة بريئه ثم هتفت ضاحكه أحبك 
حمزة ضحك على طفولتها اللي بتزيد كل ما تكبر انتي عايزه ايه 
همس بدلع عايزه ايه! عيزاك سالم من كل شړ يا روحي عادت طفلة فاقتربت منه ولعبت بيدها الصغيرة على زرار قميصه الثالث المفتوح إلى النصف يظهر عضلات جسمه المنحوته فقالت وعيناها تفيض بالدمع هتجلي بيتزا بجد يا بابي 
............ 
وقفت زيزي تعبث بهاتفها على جانب بعيد هادئ لكن لم تكف عيناها عن المراقبة بصمت .. اقترب منها شخص سائلا بهدوء هل تريدين مساعدة 
زيزي بعدم اكتراث وهي لم ترفع أنظارها نحوه لا اريد مساعدة... شكرا لك 
الشخص كيف ذلك وأنا أراك تقفين هنا وتوزعين أنظارك هنا وهناك وكأنك تائهة 
نظرت له زيزي وقامت برفع حاجبها مستنكره .. دققت النظر به فانتفضت بسبب شكله المريع فهذا بالضبط رئيس الماڤيا ! ولكنها لم تريد إظهار رعبها منه فحمحمت بخفة بعد أن ابتلعت ريقها ما شأنك أنت يا هذا 
أجاب الرجل بهدوء أيهم 
زيزي نعم! 
أيهم پغضب أنا أيهم ! 
وقع هاتف الفتاة من يدها أثر تلقيها صدمة ألجمت لسانها فأسرعت تخرج صورة بوص الماڤيا الصقلية وظلت كالمعتوهة تقلب أنظارها بينه وبين الصوره فكأنه هو بالضبط.... فلم تصدقه حتى هتف هو !9Ah86mad 
فهزت رأسها بتفهم فها هي إذا كلمة السر وصوتك 
أيهم بعدم اكتراث عذرا.. كنت فاكرك ذكية 
أدار وجهه مغادرا فمسكت هي بذراعه لفته لها قائله بنرفزة وهي ترفع حاجبها افندم يعني ايه فاكرني ذكية قصدك اني غبية ومبفهمش 
أيهم بهدوء حابه تزودي كلام من عندك فأنا معنديش مانع .. 
زيزي متجاهله إياه مردتش عليا صوتك ده مغيره ليه
أيهم ده صوت البوص يا سيادة الملازم... أما أنا عامل في نفسي كده ليه فهو ده المفروض يكون سؤالك ! 
زيزي بغيظ وهي
تم نسخ الرابط