عندما يعشق التنين
المحتويات
غزل الوسادة على وجهها متأففه وبعدين بقا! اطفي النور يا كامي ينوبك ثواب
كاميليا بمرح وكأنها لم تكن تبكي منذ قليل غزااااااال يلا يا روحي فرحك بكره وانتي لسه نايمه
غزل بضيق أعمل ايه مثلا اقوم أرقص!
كاميليا اه طبعا يلاااا
نهضت غزل من مكانها بتأفف ف
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين
الجزء_2_
8
نهضت غزل من مكانها بتأفف فهي تعلم أن تلك المچنونة الصغيرة لن تكف عن الثرثرة فنظرت لها لتشهق كاميليا پصدمة وتلون وجهها بالذهول ېخرب عقلك ايه ده! عنيكي حمرا كده ليه!
لم تجد غزل نفسها سوى أنها تحضنها وتبكي پقهر.. صوتها متحشرج من شدة البكاء ودموعها ساخنه وكأنه كانت داخل قدر وضع على الڼار لأيام ليست معلومة
كاميليا بعدم استيعاب غزل في ايه يا قلبي!
غزل بحسرة واڼهيار تام وحشتني يا كامي وحشتني اوي.. ازاي هتجوز واحد غيره قوليلي بالله عليكي! انا لسه بحبه لسه بحبه زي أول مره شفته فيها عقلي مش بيرحمني من التفكير فيه ازاي هحط حياتي في ايد راجل تاني غيره قوليله يا كامي اني لسه بعشقه! أرجوكي عايزه أهرب واروحله والنبي يا كاميليا انا مش بحب كارم ده.. هتجوزه واعيش معاه تحت سقف بيت واحد ازاي أنا كنت غبيه غبيه لما قولتله بنتقم منك كان مستعد يضحي ويتقدملي انا عملت في نفسي ايه!
كاميليا پصدمة غزل اهدي يا روحي اهدي خدي اشربي
مدت لها كوب المياه فارتشفت منه بهدوء
كاميليا بهدوء عكس ما تشعر به حاولي تنسي يا غزل.. أيهم ده شكله كده مش سهل ده سهنه !
ضحكت غزل ڠصب عنها فهي لا تستطيع توقع كلمات تلك المچنونة الجالسة بجانبها تقدري انتي تنسي أسر
هزت كاميليا رأسها برفض قاطع استحالة !
غزل اومال بتقوليلي انسيه ليه هو انا لو بأيدي أنساه كنت عذبت نفسي كده
كاميليا ليه فترة بعيد عنك يا غزل إنما أسر مش بيبعد عن عيني لحظة علشان كده لو بعد عني ممكن انهار لكن أيهم كنتي متعوده على بعده في معظم الأوقات.. بيطلع مأموريات صعبة وبتبقوا خلاص بتودعوا بعض يعني المفروض تكوني اتعودتي
فرت دمعتها بحزن عميق عمره ما ودعني زي المره دي كل مره بيرجعلي .. كل مره بيحسسني اني حاجة كبيرة في حياته بس تقريبا طلع كذاب أو انا اللي منافقة!
كاميليا بتنهيدة ولا هو كان منافق ولا انتي كنتي كذابه
غزل بغيظ مقولتش كده على فكرة
كاميليا بضحكه جميلة شفتي يابنتي بقدر اضحك الجبل مش هقدر عليكي انتي يا مفعوصة
غزل پغضب غوري يا كاميليا
في هذه الأثناء كان كارم بالخارج تجهزت غزل وعزمت الخروج له كفاها هذا الحد من الضغط عليه وتحمله لها
كارم بابتسامة عاشقة اهو انكتب كتابنا ينفع بقى نروح نجيب فستانك والشبكة!
ابتسمت غزل بحزن وهي تتمنى لو أن هذا أيهم لكانت قفذت في حضنه بدون مقدمات
أسر هاجي معاكم
كارم بغيظ تيجي فين!
أسر ببرود ممېت معاكم ايه في مانع!
كارم بإحباط لأ... خلاص هروح انا وغزل بعربيتي وانت وآنسة كاميليا ومدام شهد بعربيتك!!
أسر بعناد لا غزل هتيجي معانا وانت بعربيتك! وبعدين أمي هتيجي معانا ليه
شهد خلاص بقى مش كل ما يكون في مناسبة ټحرقوها علينا بسبب خناقكم ده... فعلا يابني روحوا انتو وانا هجهز للحفلة سيبه يا أسر ياخدها هي دلوقتي مراته يا حبيبي
فرح كارم للغاية فأخيرا نصره أحدهم والله انتي خسارة في العيلة دي
ضحكت شهد بخفة يلا اتفضلوا متتأخروش عليا .. خرجوا كلهم من البيت وأسر نفسه لو معاه سکينة لكان قټله وخلص منه
كاميليا بضيق سيبهم براحتهم وبطل برود يا أسر بقى
أسر بهدوء عكس طبعه أو ليس كما هي تتوقع أن يكون هذا أسر الذي دائما ما يعاملها بجفاء وكأنها ليست خطيبته وجياله من الشارع عارفه يا كامي بحس غزل دي حته مني .. مش خالتي وأنا أكبر منها يادوب بكام شهر
وضعت يدها على رأسه تتحسس درجة حرارته انت كويس!
ابتسم لها أسر بحب وأمسك يدها طابعا قبلة عاشقه عليها انا كويس اوي الحمد لله
سحبت يدها بسرعة ېقتلها الخجل منه حيث صعدت الډماء كلها إلى وجهها فأصبحت لا تستطيع التنفس من علو درجة حرارتها وعلو أنفاسها فمن شدة توترها ظلت تضغط على شفتاها بحركة لا إرادية زادت جنونه بها فلم يلبث قليلا حتى طبق على شفتيها يسحبهم في قبلة
.............
مر يومهم بين مشاكسات كلا منهم لمعشوقته وشراءهم ما يلزم للفرح الذي يبدو أنه سيكون أسطوري... ولكن ماذا عن غزل وهي مازالت بين الحين والأخر تظنه أيهم وتعيش في ذكرياتها مع مخيلتها بأنه الحبيب ساكن الجزء الأيسر المائل قليلا إلى الأسفل.. ولكنها تفيق على صوته أيهم مندمج جدا في شغله وتفكيره مش بياخده لأي مكان غير المهمة اللي طالعها غير كده لأ تركيزه عالي وتفكيره أعلى وذكاؤه فائق يذهل كل من يعملون معه ليه حاسس انه نسي حبيبته! كل ما ييجي يفكر فيها حاسس ان في حاجه بتبعده تفكيره بيبعده أنه يفكر فيها ليه هو معندوش إجابة .. كل تركيزه دلوقتي على الطفل المخطۏف وهو لازم وبأي تمن يرجع بيه زيزي لسه في حالة انبهار وصدمة عقلها مش قادر يفوقها منها أما بالنسبة لحمزة فبقي في أمريكا مجيبا رغبة طفلته المچنونة ذهبت همس لزيارة شذا وقضاء معها بعض الوقت
..........
زيزي بعدم فهم انا ليه حساك مطمن اوي كده
أغمض عيونه بأريحية ممكن تقترحي عليا سعادتك أعمل ايه
زيزي اتحرك... اتصرف ده طفل ودي ماڤيا وطالبين في الولد فديه كبيرة ومش بعيد يخلصوا عليه وهتخسر مهمتك واسمك بسبب الراحة والطمأنينة اللي حاله على سعادتك دي
أيهم لازم اتوتر واټجنن علشان مهمه! ما يولعوا كلهم أهم حاجة راحتي .. فنقطيني بسكاتك
زيزي بضيق وضجر من طريقة تعامله المقرفة وتقل دمه وهي حاسه انها عايزه تقتله او تمسك مسدسها تفرغه في نفوخه ده حتى مش بيبتسم غي وشي عن اذن سعادتك.. خرجت من غرفته فوقف ينظر بشرود من الشرفة على برج ايفل الذي يشهد أجمل يوم في حياته بصحبتها... فجأة قطع تفكيره الطفل الذي يواجه المۏت وهو مازال بالخامسة من عمره دق قلبه پعنف فأمسك هاتفه سريعا يطلب رقم أبن أخيه فجأه رد الطفل سعيدا للغاية هيماااااااااا
تنفس أيهم بقوة حيث تغللت لقلبه طمأنينة فأخيرا سمع صوت ابنه! أخبارك ايه يا حبيبي!
أيهم بامتعاض اني لست بخير.. لقد سافرتم وبقيت بمفردي
أيهم بابتسامة حنونه من يا أيهم! هل تقصد عدي وأسر
أجابه أبن أخيه نعم اشتقت لزين وأسر وذهابنا للنادي سويا وأيضا خالو عدي
قبض أيهم شفتيه بزعل حقيقي ماذا! اشتقت للجميع من دوني!
أسرع الصغير نافيا ليس كذلك ولكني لا أقارنك بهم فأنت أحب لقلبي منهم جميعا
تبسم أيهم بحب وانا أحبك بشدة خلينا نتكلم عربي عشان همس بتزعل
الصغير اممممم اوك.. ماذا تفع...
ضحك أيهم بصوته كله تاني... استمر حديثهم لوقت طويل حتى نام كلاهما بعد ضحك وهزار لا ينقطع
............
مساء اليوم التالي
همس بضيق ده فرح يا حمزة والفستان حلو
حمزة عارف ان الزفت حلو بس غيريه
همس بعناد مماثل ليه
دفعها على الحائط برفق فنظرت لعيناه بتوهان وهتفت بړعب ه... هغيره
متابعة القراءة