عندما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

الطرق السيد حمزة العسيلي ! والأن قد أعلنت مؤسسة الفتح الخيرية عن إنشاء دار التحفيظ الرابعة عشر لتحفيظ القرآن الكريم بإحدى القرى التابعة لمدينة المنصورة فمؤسسته تلك من أعظم المؤسسات الخيرية حيث ضمت العديد من المساجد والمدارس ودور الأيتام ودور المسنين والمستشفيات الخاصة والعامة 
ظلت كالبلهاء تأكل الفشار تارة وتنظر للتلفاز تارة أخرى لا تصدق عينيه ما ترى ولا أذنها ما تسمع من ورايا!.. طب دا انا مراتك 
مليكة بضحكه مرحة مالك يا همسة بتكلمي نفسك 
أشارت لها همس على التلفاز وهي تطالعها ببلاهة هااه 
ضحكت مليكة فظهرت غمازتها بخدها الأيسر احم ماله
همس د.. دي تبعكم! 
نظرت مليكة حيثما تنظر هذه المچنونة فصعقټ هي الأخرى بدورها وظلت تحدق عيناها بقوة يالهوي! دا ابيه حمزة هيفجرهم ! 
همس بغباء وعدم فهم ومازالت تنظر للتلفاز وتأكل الفشار ليه. 
مليكة لو عرف ان التصوير اتزاع هيطربق الدنيا على دماغهم .. بيقول مينفعش نعمل الخير ونعلن عنه لأننا يعتبر بالطريقة دي بنتباهى بالخير اللي بنعمله مش صدقة جارية أو لوجه الله 
همس بهدوء انقذتيني كنت هتخانق معاه ومش بعيد اسيبله البيت وامشي 
مليكة بسرعة رهيبة لالا إياكي تكلميه دلوقتي نهائي ده هيجي شايط يا همسة ياربي هيعمل فيهم ايه اليوم هيقلب عزاء 
همس يعني هي الصحافة بتدخل بمزاجها 
مليكة بضيق اه .. أوقات كتير الحرس مبيقدروش يسيطروا ع الوضع 
أمسكت بهاتفها تطلب رقم معين ..! 
......... 
جلس سامر وشذا في مطعم من أفخم ما يكون على البحر بجو هادئ للغاية فنظرت له هي بدموع ملئت جفون عيناها عندما أمسك يدها وطبع قبله رقيقة عليها 
سامر بابتسامة حنونه متعيطيش بالله عليكي 
شذا بدموع ليه بتعمل كده ليه 
سامر امسحي دموعك وانا هجاوبك .. مسحت دموعها بظهر يدها كالطفلة البريئة فاتسعت ابتسامته الجذابة اتكلم متقعدش تبصلي كده كتير 
سامر هتصدقيني! 
شذا انا بثق فيك أكتر ما بثق ف نفسي يا سامر ! 
سامر بهدوء طب ليه صدقتي اني ممكن أخونك 
شذا سمعتك يا سامر وانت بتكلمها ساعتها تفكيري اټشل مكنتش عارفه انا ممكن اعمل ايه فلقيت الحل الأنسب هو اني ما أسألكش بتعمل ايه أو مين اللي بتكلمها والحل اللي وصلتله اني أهرب اروح بيت بابا ! 
سامر ومن امتى يا شذا بتزعلي ومتجيش تعاتبيني وتقوليلي زعلانه منك علشان كذا وكذا من امتى يا شذا حضڼي مش هو مكانك امتى بنزعل مع بعض واللي يحصل بينا بنحكيه لحد! 
شذا پجنون أعمل ايه يا سيمو وانا كل ما أقرب منك أفهم ايه اللي مضايقك مني الاقيك بتصدني وتقولي كلامك بالنسبالي قصائد شعرية!.. 
ضحك فظهرت غمازته بعشق الجنون بس لينا بيت 
ضړبته على يده بقوة وتمتمت بغيظ وهي تضغط على أسنانها مستفز .. انطق يا سامر وإلا هسيبك وامشي 
سامر بحزن تقريبا أعداء حمزة مش ناويين يسيبوه في حاله
شذا بتكشيرة وعدم فهم نعم 
تنهد سامر بقوة ثم أردف قائلا سكرتيره حمزة متورطة مع شركة صهيونيه لبيع الفرع الرئيسي الثاني الموجود في إيطاليا .. طبعا ده من رابع المستحيلات أن حمزة هيفرط ولو بكرسي منه هي غبية وكانت هتعيد نفس غلطة السكرتيرة القديمة اللي نايمه دلوقتي ورا حديد السچن إنما دي ليها صديقة قديمة حضرت اليوم اللي حمزة رمى واحده من العاملات في السچن حذرتها منه وأنها هتلاقي مصير أسوء من اللي زميلتهم وصلتله طبعا لعبت على عرق الوسواس اللي عندك وبدأت تقرب وأنا .. احم كنت عايزك تفوقي ليا ومش أهم حاجة البيت والأولاد استغليت اللحظة اللي كنتي داخله الشركة شفتك من الكاميرات وعملت تليفوني الوضع الصامت ومثلت اني بكلمها لكن في الواقع ده محصلش ومش ممكن يحصل نرجع بقى للسكرتيرة .. كنت زي ما قولتلك كده من وجهة نظري هلاعبك ع الشناكل زي ما بيقولوا ومكنتش أعرف حقيقة السكرتيره إلا لما حكيت مع أيهم وقالي الأيام هتثبتلك أن مش دي اللي تبصلها لو عايز مراتك ترجع شذا اللي عشقتها زمان يبقى ابعد عن الفكرة دي نهائي كان بيراقبها بإستمرار لحد ما وقعت مره وكانت بتقابل يهودي ف ومن هنا بدأ جعفر زمانه يربط الأحداث ببعضها لحد ما الدنيا اتكشفت ادامه فكلمني فيديو كول ابتسم في وشي وقفل ! كلمت حمزة قالي طب وإيه الجديد ما انا عارف إنها بتعمل كده لأن الشركة الصهيونية عايزه الفرع وبأي تمن وهي منصاعة لأوامرهم لأنهم ماسكين عليها تهمة تجارة الآثار ! 
شذا بعدم استيعاب لكل ما يحدث حولها كانت بتقرب منك ليه يا سامر!! 
تبسم سامر بعشق علشان كانت عايزه اننا نتجوز وتقنعني ببيع الشركة.. فهمتي يا قلبي! قبل بطن يدها اليمني فدمعت عيناها بسعادة فهذا سامر زوجي وعدت سأسمع منه مجنونتي لقد أعاد إلي روحي ثانيا 
هتفت بعدم وعي وهلوسه بحبك يا سامر 
وقف حضنها لتتعالى أصوات الصفير والتصقيف لهم نظرات تتمنى لهم السعادة ونظرات تحسدها على وسامته وحبه الكبير لها نظرات إعجاب ونظرات تتمنى حب كهذا 
........... 
خرج من مقر عمله متجها للخارج ليسلمها اللاب توب تبعته جالا ابنة أخيه التي كانت بصحبة زيزي أثناء خروجها من البوابة الخلفية كما اتفقا بحجة أن السيد مارسدي الذي كان مكلفا برؤية السي في الخاص بها رفض وبشدة عملها بالمكان 
جالا أين تذهب الآن يا عمي! ألن تحضر الاجتماع 
البوص لا لن أحضر .. سيحضره كوبير بالنيابة عني 
جالا بتعجب ماذا بك يا عمي! 
البوص اغربي عن وجهي سيتم نقل الطفل اليوم لتل أبيب ! 
جالا پصدمة حقيقة ماذا! أنه لم يكن جزء من خطتنا
البوص سأرحل الآن ابقي هنا وتابعي أخبار البضاعة التي ستأتي .. 
جالا حسنا حسنا 
خرج أيهم من المكان بسرعة البرق وقد كان أعطى اللاب توب لزيزي ولكنه يعلم أنها حتما ستهدم تعبه فهو يرى أنها طائشة وليس لديها القدرة لتحمل مسئولية شئ كهذا 
الحارس بتعجب من انتي وكيف ډخلتي إلى هنا 
زيزي انا نيلان ودخلت إلى هنا من الباب 
الحارس بغيظ لم أسألك كيف بالمعنى المراد أيتها البلهاء الغبية ولكن أسألك لأن هذا المكان ممنوع الدلوف إليه 
زيزي اني صديقة السيدة جالا 
الحارس أيتها المغفلة حتى السيدة جالا لا تأتي إلى هنا أبدا 
زيزي بضيق لقد ضللت طريقي ماذا أفعل إذا اغرب عن وجهي سوف أرحل الآن 
الحارس بخبث أترين ان دخول الخلاء مثل خروجه 
زيزي في سرها يلا هلعب معاك شويه .. لكن ابقى افتكر انك اللي بدأت 
وضعت حقيبتها أرضا ثم نظرت له وجدته يعقد حاجبيه دارت معركة عڼيفة بينهما وكلما جاءت يده لتصيبها كانت تتفادى ضړبته .. قبض يده وجاء يلكمها فأمسكت بيده لفتها خلف ظهره فانكسرت ... ضغطت عليها أكثر فأكثر وهو ېصرخ حتى تجمع عليها الحرس فدفعته بعيدا ورجعت بظهرها للخلف وهي تنظر لهم مستعده لمواجهتهم تقدم أحدهم فضړبته برجلها وقفذت فوق ظهره وقعت على ظهرها فأغمضت عيناها بقوة لتتحمل الألم ثم وقفت بعد أن مدت يدها تمسك بسلسلة حديد لفتها على يدها مستعدة لضربهم ولكن صوت صړاخ جالا عند رؤية المنظر جعلها تستغل الفرصة لتهرب من البوابة المفتوحة على مصاريعها فوجدته أمامها بمتوسيكل وينظر لها پغضب ثم صړخ بها اركبي 
ركبت
تم نسخ الرابط