عندما يعشق التنين
المحتويات
بلسانك ولا بعنيكي
غزل بتفكير لساني
أيهم بنفاذ صبر ياربي.. يبقى أكيد مش عايزك تسكتي مش عايزك تعرفي احنا رايحين فين..
غزل اووووف منك اوووف بطل رخامه بقا حاسه اني مش قادرة اتنفس
أيهم غزل نقطيني بسكاتك لو سمحت.. نامي يا تايمة نامي
بعد مرور 11 دقيقة بالضبط كانا قد وصلا .. فنزل وفتحلها وسندها علشان تنزل .. فك الرباط من على وشها ففركت عيناها قبل أن تفتحهم منك لله يا أيهم عنيا بيو..... صمتت بعدما كفت عن فرك عيناها ليحدقا پصدمة فإذا لسانها لم يعد يتحمل لينطق بعد .. وزعت النظرات بين الطائرة وبينه وهي تراه مبتسما وقد لمعت عيونه بسعادة
غزل وهي مازالت لم تستوعب ما يحدث لها من مفاجأت منذ شروق شمس الصباح بتهزر
أيهم ابتسم أبدا مقدرش
غزل بحماس هتسوقها
أيهم بتفكير بعرف ومعنديش مانع لكن في طيار
قفذت بحضنه بدون وعي وهو اټصدم وبرق ووقف مذهول من ردة الفعل اللي خلت قلبه يرفرف من الفرحه وعقله في صراع عظيم بيحاول يظهرله الماضي علشان يفوق علشان ميتعلقش بيها ويندم فيما بعد بس قلبه الأحمق قدر ينتصر في وقت غلط عقله بيحاول يقوله انك هترجع تقول ياريت اللي جرى ما كان هترجع تعيش وحيد وذكريات قصة الحب الأسطوريه دي هتكون هي ونيستك الوحيده .. وقلبه بيقوله احضنها وضمھا مينفعش تفضل بعيد أكتر هي بتحبك زي ما انت بتعشقها هي اللي جاتلك مش انت اللي روحتلها
فجأة ايديه بتتلف حوليها يضمها ليه أكتر وبدأت تترفع عن الأرض وهي متعلقه برقبته ومغمضه عنيها مستسلمه ليه مستسلمه لجنونه وعشقه المتيم ..
عقلها بدأ يفوق ويفوقها أيهم هيلعب بيكي شويه وهيرميكي.. وهيقولك مش انا اللي قولتلك ارمي نفسك في حضڼي
بعدت عنه بسرعة وهي بتبصله وبتمسح دموع الفرحة اللي نزلت منها
أيهم بابتسامة عاشقة لتلك خاطفة قلبه وانفاسه يلا
غزل ببراءة من غير طيار !
أيهم ضحك اوك
ركبا الطائرة معا لتحلق في عنان السماء الزرقاء .. ويحلق معها قلبها العاشق .. وقفت تنظر من الشباك الذي يظهر لها ما خلفه من غيوم
أيهم يارب ما نتجننش بقى وتنزلي فيا ضړب بعد كام دقيقة
هزت رأسها نافيه بطفولة أبدا أبدا مش هعملك حاجه .. المهم هات تليفونك
أيهم باستغراب وهو يضع يده بجيب سرواله ليخرج هاتفه مش فاكر مشحون ولا لأ مشحون .. هتعملي ايه
غزل هنتصور... الباسورد يوم ميلاد مامتك صح
أيهم اها .. وبعدين حد يتصور في الطيارة
غزل بتفكير اممم مش انا هعمل كده.. إجابتك ايوا يبقى فيه !
خبط كفيه بنفاذ صبر عليا النعمة مچنونة
استمر لعبهم وضحكهم وتصويرهم في وضعيات مختلفة كتير اوي وغزل مبسوطه ومش ندمانه أبدا على غباءها لما نطت في حضنه !
غزل بثرثرة أيهم والنبي آخر صورة يلا.. والنبي يا أيهم بطل برود صورتني فى وضعيات حلوة كمل جميلك وحياتي عندك .. والنبي
أيهم وقد كان صبره نفذ عليه افضل الصلاة وأتم التسليم .. اقعدي في مكان يا غزل
غزل بإلحاح وهي تمد له يدها بالهاتف بالله انت قمر يا أيهم .. يا سلام هو انت في منك اتنين
أخذ نفسه پغضب وأخرجه على عدة مراحل حتى يهدأ ولا يقوم پخنقها هاتي .. وأخر صورة
ضحكت بانتصار وأشارت بطفولة yesss !
صورها أكتر من عشر صور وهي هتتجنن لأن كل صورة بتطلع أحسن من اللي قبلها ..
جلست في مقعدها المخصص first class وهي تقلب الصور بذهول
غزل باندماج أيهم مين علمك التصوير
أيهم اتلهي بس دي صور معفنه !
برقت عيناها پصدمة أشد نعمممم صوري معفنه
أيهم استغفر الله العظيم هو انا كنت دوستلك على طرف يابنتي أنا بتكلم على الوضعيات والكاميرا بتاعة الموبايل مش حلوة
غزل مش فاهمه وازاي الكاميرا مش حلوة دي جميلة اوي اوي والصور روعة من غير فلتر سناب
أيهم ابتسم يا قلبي هي حلوة اه لكن الكاميرا بتاعتي أحلى وبتطلع الصور أجمل من دي بمراحل
غزل اممم اوك.. ايوا مين علمك التصوير
أيهم وراثة
غزل بعدم فهم ازاي
أيهم بابا كان بيصور كويس اوي واهو الحمد لله ورثت
غزل بحماس طفلة امممم خلاص اشطاات اتفقنا علمني!
أيهم سحب نفس طويل يا شيخه الله ېخرب بيت اللي يقولك على حاجه
وبعد إلحاحها عليه بدأ يعلمها أسماء أجهزة بسيطة داخل الطيارة وكيف تقاد ويمسك يدها لتحريك شيئا ما والازرار الكثيرة داخل الطائرة وأجهزة الإنذار حتى تعبت هي ثم تذكرت شيئا ما جعلها تقفذ من مكانها ترفع سبابتها في وجه وتتحدث بشئ من الھجوم صحيح قولي لما كنت مغمي عنيا خليت الوحوش دول شالوني!
وزع أنظاره بين أصبعها وبينها باستغراب ثم هتف بعشق معاكي كيس جوافة يا غزالتي علشان اخلي حد يلمسك ادامي
غزل بجدية ما انت بتمسك ايدي وانا بحضنك واحنا حتى مش مخطوبين هو انت حلال وهم حرام ولا ايه
ضحك بصوته كله ثم هدأ ليكمل حديثه وهو ينظر لعيناه بتوهان أولا انا ما اتقارنش بأي حد ثانيا اني بمسك ايدك ده انتي اللي طلبتي تتعلمي مش انا اللي أجبرتك.. وانك بتحضنيني ده حضڼ صغير أثر الانفعال مش أكتر ولا أقل علشان متنزليش من نظر نفسك وبعدين لما تحضني أخوكي ده حرام
غزل بدموع متحجرة انت لسه بجد شايفني أختك أنا مش مليكة يا أيهم
أيهم بهدوء صدقيني يا غزل أول ما أحس بحقيقة إحساسي ناحيتك هخبي عنك ليه.. مش عايز أكون منافق في نظرك عايز لما أقولك بحبك أكون متأكد اني عمري ما هرتكب خطئ ولو اد كده أشار بالابهام والسبابة يبعدك عني
غزل بتعلق وهي تنظر لعيونه الزرقاء أكثر يعني في إحساس جواك لسه مش متأكد منه بس هو موجود
أيهم بتنهيدة مريره لسه مش عارف أول مره احس اني مش عارف أفكر واخد قرار صح.. لكن كفايه يا تايمة مبلحقش أعيش معاكي لحظة حلوة إلا لما ننكد على بعض فيها كفاية كلام في نفس الموضوع.. الماضي مش بيفارق خيالي وتفكيري
غزل بدموع وهي مش حاسه انها بتضغط عليه وبتوجعه بكلامها ليه
أيهم علشان بحس معاكي بالضعف وده الشئ الوحيد اللي هدرت سنين عمري علشان يختفي من حياتي وكل مره بحس اني ضعيف اوي قدامك وجودك معايا وجنبي شئ جميل عمري ما كنت اتخيله وعمري ما كنت اتخيل ان في واحده هتقدر تهد جبال مبنيه حوالين قلبي علشان ميرجعش يحس انه ضعيف وللأسف انتي ارتكبتي الچريمة دي يا تايمة.. وجودك ادامي بيحسسني بالشئ اللي ناقصني بيحسسني كأني معملتش حاجه إلا تضيع وقتي وسنين عمري راحت هدر لما بشوفك بحس بضعف مش طبيعي وببقى عايزك انتي وبس عايزك معايا وعايز افضل في حضنك وده الشئ اللي أختك هترفضه تماما علشان كده بقولك متوجعيش قلبي وتحسسيه بضعفه وخليه وقت ما يحتاج يفضفضلك ييجي لعندك ويحكيلك انه خلاص فاض بيه الكيل ومش قادر يعيش من غيرك لحظة
غزل وهي لا تشعر بالدموع التي تنساب من جفونها بقا بتسمي الحب ضعف يا أيهم!.
أيهم بحب وهو ېلمس خديها الورديين بابهاميه يزيل دموعها بالنسبالي اه
غزل هتصون حبي ليك
أيهم ابتسم سأحفظ ما كان بيني وبينك .. وأرعاك
متابعة القراءة