لا ترحلي

موقع أيام نيوز

الحب ليس كلمات فقط
الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزن اه من الحب لو بيدي لوقفت قلبي وغمصت عيوني حتى لا أراك حتي لا اتألم كم أحببتك لا بل عشقتك الي حد الجنون ولكنك سحقتني دون رحمة ولا شفقة والان
جاء دوري يا حبيبي سوف ارد لك الصاع صاعين وانت البادي والبادي اظلم
هو وهو يمسك يدها بقوه علي فين يا سلمى
سلمي وهي تدفع يده بقوه اللي بينا انتهي وارجوك كفاية كده
هو بعصبيه كل ده ليه بتعاملي كده ليه وماشيه وكان مفيش حاجه حصلت
هي پحده انا عشان بحبك استحملتك وتحملت سخافاتك وتحكمك فيا لكن خلاص دلوقتي كرامتي فوق كل شيء ولو ھموت من غيرك مش هرجعلك
هو پغضب وهو يديرها إليه ويمسكها من كتفها بقوه
هو انتي ازاي بتقولي كده جبتي الجحود ده منين انتي مش سلمي مستحيل تكوني هي
هي بسخرية البركة فيك وصدقني اللي جاي هيكون صدمة ليك
وامسكت بحقيبتها وخرجت دون أن تنظر خلفها
ولم تسمعه وهو يقول لا ترحلي
....... 
أحد يعلم ماذا تخبئ له الايام.
يولد الإنسان ويكون مصيره وقدره بين يد الله سبحانه وتعالى
ليس بيده أن يغير شيئا احيانا تجبرنا الظروف علي أشياء من الممكن أن تكون خطأ وأحيانا أخرى تكون صحيحة ولكن الأمر اليقين اننا نتعلم من كل تجربة نمر بها.
في بعض الأحيان نرى الأشياء من خارجها فنظنها سيئة وبشعه ولكن العجيب انه عندما نقترب منها نراها أجمل ما يكون وكذلك هي العلاقات لا تحكم علي شخص قبل أن تعاشره فصدق من قال هل تعرف فلان قال نعم قال له هل عاشرته قال لا قال له إذن فأنت لا تعرفه.
لذلك لأتحكم علي شخص بظواهر الأمور.
في إحدى محافظات مصر وبالتحديد محافظة الدقهلية 
وبأحدي قري مراكزها.
هاهو يسير بسيارته وسط الطرقات الزراعية فكعادتهم كل عام بعيد الأضحى المبارك يذهبون إلى قريتهم الصغيرة من أجل صله الرحم وأيضا من أجل الأضحية فاليوم هو يوم وقفة عرفات.
كان يتصبب عرقا فالجو حار للغاية ولا يستطيع أن يقوم بتشغيل مكيف السيارة من أجل والدته.
لذلك كان يشعر بالضيق الشديد.
انه هو مروان الحداد شاب في حوالي الثلاثين من العمر يعمل ضابط شرطة برتبه نقيب.
كان ما يميزه ويزيده جمالا ذلك الشارب الذي كان يحتفظ به منذ الثانوية العامة فقد كان يقول دائما انه سيصبح ضابط شرطة وان من أهم صفات ضابط الشرطة هو الشارب كان مروان طويل القامة عريض المنكبين ذو شعر اسود قصير للغاية وعيون بنيه يحيطها رموش ثقيلة وحواجب كثيفة الي حد ما ولكن كان دائما ما يشعر بالغيط من أنفه فهو كبير الي حد ما ولكن يناسبه كان صاحب شخصية قوية منذ بلوغه وصاحب قرار ودائما ما يتحمل نتيجة قراره سواء كانت صحيحا أو خاطئ لم يجبره اي من والديه علي شيء واعطوه حرية التعبير والاختيار وكان ونعم رجال الشرطة نزيه وينصر الحق مهما كان يعمل مروان بمكتب مكافحة المخډرات بالمنصورة ومعروف عنه النزاهة والشفافية وهو من رجال الشرطة الشرفاء لذلك كان محبوب لدي رؤسائه كثيرا ولكن الغريب انه لا يهتم سوي بعمله فقط ولا يفكر بشيء سواه من الممكن أن يسهر بالأيام دون نوم من أجل عمله ولكن والديه كل ما يتمنوه أن يتزوج ويزرق بطفل قبل وفاتهم حالهم كحال كل الآباء والأمهات
الأب وهو ياسين الحداد ضابط بالقوات المسلحة المصرية ولكنه متقاعد كان يجلس الي جانب ابنه بالسيارة والأم بالخلف وهي تدعي صفية الحداد ابنه عم زوجها وهي ربه منزل لا يهمها سوي عائلتها
الأب مالك يا مروان انت مضايق
مروان وهو يحاول إخفاء ضيقه .. مفيش يا بابا بس تعبان انت عارف اني منمتش وصيام والجو حر ومش عارف ايه لازمتها نروح أنهاره ما كنا نطلع بكره بدري في التراوه نيجي علي الذبح على طول
الأب يا ابني انت مش بتيجي غير في المناسبات هنا بس وانا بصراحه بحب وبرتاح في الجو هنا جدا وانت عارف ان كل الناس هنا بحبنا وكمان عمك حلف لازم نفطر معاهم
الأم والله عندك حق يا حج انا بصراحة ببقي مبسوطة اوي في الوقت اللي بقضيه هنا يا مروان يا حبيبي لازم تود اهلك وبعدين مش جايز تشوف واحدة وتعجبك
مروان بسخرية اه فعلا.
الأب محدش عالم يا ابني نصيبه فين
مروان بضيق انتم رايحين تعيدوا هناك وتذبحوا الضحېة ولا رايحين تخطبوا
الأم خلاص يا ابني اللي انت عاوزه بس متضايقش وبعدين من امتى احنا جبرناك علي حاجة.
مروان حتي يقوم بتغيير الموضوع.
مروان هي سمر مش هيجي
الأم لا سمر اختك هتيجي هي وجوزها بكره محمد عنده شغل ما انت عارف حياه الدكاترة وخصوصا النسا والتوليد مش بيفضوا ابدا
الأب ربنا يسعدهم يأرب ويهديهم لبعض.
مروان آمين.
..........
علي الجانب الآخر بمنزل جميل الحداد
كانت الزوجة وزوجه ابنها تقوم بإعداد الإفطار للضيوف بينما
هي بالأعلى بغرفتها.
تبحث في ثيابها عم ترتديه.
فسوف تراه اليوم كم اشتاقت

تم نسخ الرابط