لا ترحلي

موقع أيام نيوز

خلي بالك من نفسك ولما تروحي كلميني
رحمه بابتسامة حاضر.
ترجلت امل من التوكتوك ولكن كعادتها كل يوم اخذت رقم التوكتوك وذهبت الي منزلها
وهناك بداخل التوكتوك كانت رحمه تنظر بإحدى الكتب وهي شارده الذهن وكان الوقت أصبح ليلا وتحديدا بعد صلاه العشاء
والجو هادي لاحظت رحمه ان سائق التوكتوك قد اخذ طريقا اخر
رحمه بقلق هو انت مش ماشي في طريق البلد ليه
السائق وهو شاب في الثلاثين تقريبا من العمر
السائق اصل الطريق التاني عليه كمين وبياخدوا اي توكتوك يعدي من هناك وده طريق مختصر متقلقيش يا انسه
رحمه بقلق ماشي
كانت رحمه تشعر بقلق رهيب وهاتفها قد نفذ شحنه
وجدت رحمه نفسها وسط اراضي زراعية والاغرب ان السائق قد توقف بها
رحمه بقلق انت وقفت هنا ليه
وجدته ينزل مسرعا ويحاول سحبها بقوه من التوكتوك وسط صړاخها العالي ولكنها استطاعت ان تفلت منه وتنزل من الجهه الأخرى جرت مسرعه حتي تبتعد عنه ولكن لسوء القدر انه استطاع ان يلحق بها ويمسكها فسقطت ارضا وهي تصرخ وتصرخ وتقاوم ذلك الخسيس الذي لا يعرف رحمه ولا شفقه
ظل يكيل لها اللكمات والصڤعات وهي تصرخ لعل احد يسمعها بينما قام هو پتمزيق ملابسها ووهو ينهش كل شبر بها دون شعور بالذنب كانت تتألم وتشعر بروحها تنكسر وهذا الۏحش الكاسر يلمسها دون رغبتها ينهشها كما ينهش الۏحش فريسته يغتصب روحها قبل جسدها دقائق مرت عليها كسنوات حين ابتعد عنها اخيرا وهي تنام في وسط الأراضي الزراعية بعد ان اڠتصابها وهي تان وتبكي دون توقف
كانت ټنزف بقوة ولكن ذلك الخسيس لم يكتفي بذلك وانما اقترب منها ونظر لها واقترب بيده القذره منها وهو يقول
هو مش هخلي حد يوصلي وبصراحة انتي حلوه اوي بس مش هخليكي توديني في داهيه
لم تفهم حديثه الا حين اقترب ثانيه منها وهي كالچثه الهامده واقتلع عيونها من مكانها وسط صړاخها العالى وتركها وذهب بعد ان قام بفعلته الشنعاء
.........
بينما علي الجانب الآخر بمنزل رحمه منزل سعد الحريري شاب في ٢٧ من العمر يعمل بمهنه والده ورثها اب عن جد وهي مهنة الجزاره يشبه الي حد كبير الفنان المصري محمد امام 
سعد رحمه لسه مرجعتش ليه الساعه داخلة على ١١
الام بقلق معرفش يا ابني بتصل بصحبتها تليفونها مقفول واختك كمان
سعد طيب اني هروح لصحبتها يمكن عندها
ذهب الي منزل امل وعلم منها ما حدث واخذ رقم التوكتوك من امل التي اخبرته ان كان لابد ان تكون وصلت الي المنزل منذ وقت طويل ذهب سعد سريعا الي المنزل لعلها تكون قد وصلت ولكن لم يجدها كان يشعر پخوف رهيب
سعد انا خارج ادور عليها
الام... اتصل بمروان يا ابني ابن خالتك اهو ظابط ويساعدك
وبالفعل قام سعد بالاتصال به كان الجميع يبحث عن رحمه بكل مكان حتي اخيرا وجد سعد اتصال من مروان يخبره ان يذهب اليه وبالتحديد بمكان الحاډث
وكان سعد قريبا منهم فذهب مسرعا وجد الكثير من الناس مجتمعين وسط الأرض الزراعيه كان يشعر بقلبه ينقبض والم بصدره غريب
وجد مروان يقف وعيونه مليئه بالحزن
سعد خير
اشار له مروان بيده علي مكان شقيقته
كانت قدميه ثقيله لا يستطيع تحريكها سوي بصعوبة
واخيرا وجدها هناك وعليها عبائه تغطيها
اقترب سعد منها ورفع تلك العبائه عنها وجدها في حاله يرثي لها وما مزق قلبه ان عيونها الجميله مقتلعه من مكانها ضم جسدها البارد إليه وصړخ بقوه والم علي ابنته وشقيقته وقلبه وصغيرته التي نهشها ذلك الكلب دون شفقه
اقترب بفمه من اذنها وهو يبكي ويقول
سعد كنتي فرحتي وضحكتي كنتي النسمه اللي بترفرف عليا كانت بسمتك بتخليني انسي هم كل حاجه عمرك ما عملتي حاجه تزعلني كنتي بتحسسيني اني ابوكي وسندك مكنتش اعرف انك هتروحي مني بسرعه كده مكنتش اعرف ان مقصر في حقك كده كان لازم احافظ عليكي اكتر من كده بس صدقيني يا حبيبتي والله اللي أغلى من الكل لاخد حقك وبايدي واخليه عبرة للكل ومتزعليش مني عشان قصرت في حقك ومحفظتش عليكي ومحفظتش علي امانه ابويا سامحيني يا رحمة سامحيني
انقلب كل شيء راسا علي عقب بما حدث مع رحمه
كانت امل تدخل منزل صديقتها وهي تبكي بقوه
حتي وجدت سعد يقف امامها ويعترض طريقها وهو يقول لها
سعد عاوزك في حاجه
امل پبكاء رحمه يا سعد رحمه
سعد بهدوء لا يبشر بالخير.....عارف ان رحمه كانت غاليه عندك بس اسمعيني كويس مش عاوز حد يعرف انك خدتي رقم التوكتوك نهائي فاهمه ولا انك ادتهولي فاهمه
امل بس
سعد عشان رحمة متتكلميش فاهمه
امل حاضر
ذهبت امل وهي تبكي
بينما وقف سعد وهو يقول في نفسه انتظرني فموتك قريب للغايه 
........
الفصل الرابع
نرجع بالأحداث شويه لإنعاش الذاكره
انه هو مروان الحداد شاب في مقتبل عمره يعمل ضابط شرطة
ويعشق وظيفته
لا يهمه سوي عمله كان كل ما يهمه بحياته هو إرضاء والديه وان يكون الأفضل بعمله حتي قرر دون سابق إنذار أن يتزوج من ابنه عمه التي عشق ضحكتها ولكنه لا
تم نسخ الرابط