لا ترحلي
المحتويات
حدث
فبكت بقوة قبل ان تأتي الي هنا علمت بحملها ولكن لم تخبره فهو لا يهمه امرها حتي وان انجبت عشره اطفال لن يهتم لها
سمر پبكاء يعني راح انا لله وانا اليه راجعون
محمد وهو يضمها الي صدره ربنا كبير واكيد هيعوضنا
سمر پبكاء ملحقتش حتي اقولك
محمد وهو يبعدها عنه ويقول لها بتعجب انتي كنتي عارفه
سمر وهي تشير بالموافقة وتقول بكل الم بداخلها .
سمر ايوه بس ملحقتش اقول حاجه واقول ليه وانت اصلا انا مش هماك في حاجه
محمد پصدمه ازاي تقولي كده يا سمر انتي واسيل اهم حاجه عندى في الدنيا كلها
سمر بضحكه ساخرة.
احنا اهم حاجه عندك بأمارة ايه بإماره ان بقعد بالايام مش بشوفك باماره انك اول ما تدخل البيت عاوز تاكل وتنام وبس عمرك سالتني انا عايشه يومي ازاي بين أربع حطان وكل مره وعد منك انك تخرجنا فجاءه معلش يا سمر اصل عندي شغل مهم عمرك حسيت اد ايه انا محتجاك عمرك فكرت تهتم بيا زي شغلك انا ساعات كنت بقعد اكلم نفسي حسيت اني كبرت وبقيت ست عجوزه وانا لسه في عز شبابي بقيت احس اني زي الكراسي والكنب الموجود في البيت بقيت اكره الاكل عشان دايما باكل لوحدي انت مش شيفني اصلا يا محمد عشان كده لما عرفت اني حامل حسيت اني لو قلتلك مش هتهتم ومن زعلي وقهري علي نفسي ابني راح حتي لما قررنا نيجي هنا واحنا جايين تقولي مش عاوزين نطول عشان الشغل كل حاجه شغل شغل يا شيخ ملعۏن ده شغل اللي دمر حياتي وخلاني احس اني وحيده
محمد باسف وهو يضمها من شده بكائها... انا اسف واوعدك هعوضك عن اللي فات اني اسف اني وصلتك لكده بس انتي والله فهماني غلط
سمر.. وهي تبتعد عنه... انا تعبانه يا محمد وبعد اذنك انا هروح مع بابا وماما لحد ما ارتاح
محمد بحزن انا
سمر پبكاء ارجوك سبني اروح معاهم
محمد بحزن حاضر يا سمر زي ما تحبي بس عاوزك تعرفي اني بحبك وعمري ما بطلت احبك
.....
كانت سلمي بالاسفل
تجلس هي ووالدتها برفقه ابن خالها الذي جاء ليعيد علي خالته
سلمي تصدق انك رخم
سعد وهو شاب في ٢٧ من العمر ويعتبر الاخ الاكبر لسلمي ويحبها مثل شقيقته
سعد بابتسامه برده مفيش عيديه
سلمي هههههه هاخد عيديه زي كل سنه ماليش دعوه هات
الام بتهنيده اديها يا ابني مش هتبطل زن
في تلك اللحظه كان مروان يستمع اليهم وبداخله بركان من الڠضب
فدخل والقي السلام عليهم
وسلم علي سعد ولكنه شد على يده پغضب
جعل سعد يندهش منه
وفجأه قال لها
مروان. بجديه سلمي عاوزك جوه شوية
سلمي حاضر
وذهبت خلفه وهي لا تعلم ماذا ينتظرها
لكن وجهه لا يبشر بالخير ابدا
لحقته سلمي الي الخارج
ونظرت له وهي تبتسم
سلمى ايوه يا مروان
مروان پغضب هو انتي ايه اي حد ضحك وهزار مفيش كنترول خالص علي كلامك ولا احترام ليا
سلمي بتعجب أي حد ازاي انت تقصد سعد سعد اخويا الكبير وانا ووابن خالتي ومربيني وانا مش هبله يا مروان بيه عشان اضحك واهزر علي الفاضي والمليان بس هقول ايه انت لسه متعرفنيش كويس وبعدين ايه مفيش احترام ليا دي مروان انت لحد دلوقتي بس ابن عمي وقاري فتحتي يعني انا مش مراتك عشان تتحكم فيا انا طول ما انا هنا االي ليه كلمه عليا هو ابويا وبس وسيادتك لما ابقي في بيتك ابقي ساعتها قول كلامك ده ولاخر مره هقولهالك انت متعرفنيش كويس انا صحيح بضحك واهزر لكن عناديه اوى
وتركته وذهبت دون أن تنتظر اي رد منه
وقف مروان وهو يشعر بدهشه من حديثها فتلك الفتاه شخصيتها عجيبه وصدقت في قولها انه لا يعرفها ولكن الايام بينهم وسوف يعرف كل شيء يخصها وبطريقته الخاصة
بعد مرور يومان
في احدي الاماكن التابعه لمدينه المنصوره
كانت تخرج هي وصديقتها من الدرس
وهي فتاه في ريعان شبابها انها هي رحمه فتاه في مرحله الثانويه العامه حالها كحال الكثير من الفتيات تذهب كل يوم الي دروسها وترجع الي منزلها تذاكر بكل جد واجتهاد
ولديها صديقتها وحبيبتها ورفيقه دربها امل كانت رحمه ذو جمال خاص من ينظر لها يعشقها من اول نظره لبراءه وجهها وجمالها الناعم بعيونها السوداء ووجهها البيضاوي وفمها الجميل وانفها المناسب لوجهها وما زادها جمالا هو خمارها كانت فتاه متدينه إلى حد كبير وكذلك رفيقتها امل كانت مثلها بادبها واخلاقها كانوا يلقبوهما بالتوام لانهم لا يفترقون ابدا
رحمه ياه انا تعبت اوي انهاردة الدروس كانت كتير اوى
امل اما مش مصدقة اننا خلصنا
رحمه انا عاوزه اروح انام ساعتين واصحي اذاكر اللي خدناه
امل وانا كمان ونظرت أمامها... اهو توكتوك يله نركب بسرعه
وبالفعل أوقفت امل التوكتوك وهو وسيله مواصلات حديثه موجوده بالكثير من محافظات مصر وخصوصا القري
ركبت كل منها ولم يتوقف الحديث بينهم
واخيرا جاء مكان نزول امل وهو بقريه سابقة عن قريه رحمه
امل وهي تنظر إلى رفيقتها وقلبها ينقبض بقوه
امل
متابعة القراءة