لا ترحلي
المحتويات
وصلوا الي منزل سعد
أدخله سعد الي غرفه ببداية المنزل وطلب منه الانتظار قليلا حتي يحضر بعض الاشياء
وأغلق الباب وخرج لدقائق وعاد إليه وبيده سېجارة مخډرات
كان سعد هدفه الوحيد أن يطمئن
إليه
بينما الآخر كان سعيدا للغاية لحصوله علي كل هذه النعم
سعد سمعت عن البنت اللي اغتصبت من كام شهر
إبراهيم بضحك. وهو يشعل سيجارته... طبعا
سعد بهدوء بيقولو كانت حلوه اوي
إبراهيم بتوتر بس انت بتسأل عنها ليه
سعداهو دردشه الشباب تعبان بس واد لعيب مسبش دليل
إبراهيم بضحك بيني وبينك كده
سعد قول متخفش سرك في بير
إبراهيم انا اللي عملتها بس البت كانت تستاهل.
سعد وهي يتحكم باعصابه الي اخر نفس
سعدعملتها ازاي. دي يا ابن اللعيبه
حكي له ذلك الخسيس كل شيء بأدق التفاصيل
سعد وهو ينخفض قليل ويسحب بيده ذلك السکين الحاد الذي يذبح به
سعد وانا يا ابن الكلب هاخد حقها
ودون أن يرمش له جفن اعتدل ورفع سلاحھ وفصل رأسه عن عنقه.
وخرج بعدها الي أمه.
وقال وملابسه ملطخة بالډماء.
سعد خدت حقها يا امه دبحته. زي ما دبحنا كلنا.
.............
الفصل الخامس
....
سعد خدت حقها يا أمه دبحته زي ما دبحنا كلنا.
الام بصړاخ والم ضيعت نفسك يا سعد ضيعت نفسك يا ابني.
وبكت بمرارة لا توصف ضمھا سعد اليه بقوه وقال بكل ثبات.
سعد ده حق اختي يا امه وانا راضي باي حاجه.
قام سعد بالاتصال بالشرطة وابلغ عم فعل نص ساعه علي الاكثر ووصلت قوه الشرطه.
وكان من ضمن تلك القوه مروان الذي اقترب منه بحزن.
مروان ضيعت حقك.
سعد انا خدت حقي يا مروان ومش ندمان ولو رجع الزمن بيا هعمل كده تاني
مروان كويس انك سجلت اعترافه ده هيفيدك جدا.
قام سعد بتسجيل ما حدث بينه وبين القاټل علي شريط تسجيل وحين وصلت الشرطه قام بتسليمه اليهم.
لم يشعر اي شخص بالشفقه علي ذلك القتيل بل كان حزنهم علي سعد وما سيحدث له.
تم القبض علي سعد واصطحابه الي مديرية الأمن وسط بكاء أمه المرير وسط حزن جيرانه ولكنه كان يشعر شعور اخر شعور بالارتياح لاول مره منذ ان قټلت شقيقته لأول مرة يشعر بان ذلك الحزن الذي يثقل قلبه قد ابتعد عنه لاول مره يشعر ان صړاخ شقيقته قد توقف ولا يسمعه بذنه الان فقط ارتاح واطمئن قلبه
مرت عده ايام ثقيله وسط تحقيقات النيابة العامة.
وتم توجيه تهمه القتل العمد الي سعد وتحويل اوراقه الي محكمه الجنايات
ولكن مروان لم يتركه لحظه وكان يساعده بكل قوته وكان سعد يجلس وينام بمكتب مروان لم ينزل الي الحجز نهائيا
وهاهو يجلس وحيدا حتي دخل مروان
وهو يقول له
مروان في حد جاي يشوفك
سعد بدهشه حد مين
مروان بصوت عالي ادخلي
دخلت هي أنها صديقتها ورفيقه عمرها امل
امل بحزن ازيك يا سعد
سعد بتعجب ازيك يا اام
مروان هسيبكم شويه وارجع
خرج مروان بينما جلست امل مقابله له
سعد ايه اللي جابك
امل بحزن ودموع كنت عاوزه اقولك اني اسفه مكنتش هعرف اني السبب في اللي هتعمله
سعد بابتسامه انتي مش السبب في اي حاجه ده حقها عليا
امل بس انت ممكن تتعدم بسببي
سعد حتي لو اتعدمت هكون مرتاح اوي صدقيني
امل انت عارف اكتر حاجه كانت بتتكلم عنها رحمه هو انت
سعد كانت بتقول ايه
امل وهي تنظر له كانت دايما تقولي اني مفيش راجل في الدنيا زي سعد اخويا سندي انا معشتش مع بابا كتير سعد هو ابويا مقدرش يعدي يوم من غير ما اشوفه رغم أنه يبان صعب لكن مفيش احن منه نفسي لو ربنا كرمني واتجوزت اتجوز واحد زيه بالظبط وكمان حاجه نفسي لو سعد هيتجوز يتجوزك انتي انا عارفه انه كبير بس انا عاوزكي انتي مرات اخويا مش عاوزه واحده غيرك لانك صحبتي وفهماني لحد ما انا.
صممت امل ونظرت ارضا وهي تفرك يديها بقوه من شده توترها
سعد كملي لحد ايه
امل بتوتر شديد لحد ما انا اتمنيت فعلا كلامها يتحقق وتكون جوزي وحبيتك من كلامها عنك بس مكنتش اعرف اني بأيدي هضيعك
سعد بابتسامه انتي بنت جميله اوى واكيد هتلاقي الاحسن مني عاوزك تكملي حياتك.
امل بوعد وهي تقاطعه هستناك وهدعي ربنا انك تخرج منها علي خير
سعد هفضل سنين كتير في السچن حتي لو متعدمتش
امل وهي تنهض وتنظر له.. بامل.
امل ربنا كبير وانا عارفه وواثقه انك مش هتتاخر وانا هستني والله ما هكون غير ليك حتي لو استنيت الف سنه ولازم احقق حلم رحمه وكمان اخلف بنت واسميها رحمه
وخرجت بعد ان جعلته يفقد كل تركيزه واعطته امل للحياه من جديد يحارب من اجله كم تمني في تلك اللحظه ان يتحقق ما تقول دعي ربه ان يستجيب لها ويحقق املها وامل شقيقته
........
علي الجانب الآخر
كان مروان يجلس بغرفته
يعبث بهاتفه
حين رن برقم سلمي
فتح الخط
مروان ازيك يا سلمي عامله ايه
سلمي بحزن كويسه
مروان يارب دايما وعمي ومرات عمي عاملين ايه
سلمي كويسين بيسلموا عليك
عم الصمت لثواني
حتي قالت هي
سلمي مروان هو انت ليه بتعاملني كده
مروان كده اللي هو ازاي
سلمي بالم بان في صوتها
سلمي مبتكلمنيش كل
متابعة القراءة