لا ترحلي
المحتويات
ما اكلمك احس انك عاوز تقفل احس اني بفرض نفسي عليك دايما يا مشغول يا نايم كتير متردش عليا رغم أن ساعات كتير بلاقيك انتظار وبعدها متتصلش انا ليه حاسه اني اخر حاجه في حياتك رغم اني خطيبتك ان لازم اكون اهم حد عندك تكلمني تشكيلي تحكيلي همك تحسسني اني مرغوبة انا حاسه ان من كتر اهمالك ليا كرامتي ۏجعاني اوي ورغم كده بديك اعذار عشان لما ابعد اكون عملت كل اللي عليا
مروان بهدوء اهدي يا سلمي صدقيني والله انتي فاهمه غلط...
سلمي بصوت مخڼوق من بكائها
سلمي طيب فهمني انت
مروان وهو ياخذ نفس عميق.
مروان حاسس اني عاجز موضوع رحمه وسعد ده قلب حياتي بحاول بكل الطرق اساعده حاسس اني كنت غبي لما محطتش سعد تحت عنيا كنت بدور علي الجاني وناسي ان سعد مش سهل وفجأه بقي قاټل بسبب غبائي
سلمي بس انت عملت اللي عليك.
مروان خلاص اللي حصل حصل.
سلمي ان شاء الله خير.
مروان سامحيني يا سلمي وارجوكي اتحمليني شويه انا عارف اني صعب بس والله ڠصب عني وصدقيني انتي غاليه عندى اوي
سلمي بخجل انا هقفل عشان الوقت اتاخر تصبح على خير
مروان بابتسامه من خجلها
مروان وانتي من اهله يا عسل
أغلق مروان الخط وهو يشعر انه بالفعل مقصر معها ولكن ليس بيده حيله ولكن قرر ان يهتم بها ولو قليلا مثل اي خطيب وخطيبته
علي الجانب الآخر.
وصل محمد الي منزل اهل سمر وهاهو يجلس برفقتها هي وابنته بغرفه الصالون
سمر اتفضل القهوه
جلست سلمي تتابعه وهو يلاعب ابنته
حتي رفع نظره إليها ونظر لها بشوق حقيقي
محمد ليه بتعامليني علي اني غريب
سمرلا ابدا
محمد مش خلاص بقي
سمرخلاص ايه.
محمد كفايه بعد عني وعن بيتك عاوزك ترجعي تنوريه تاني
سمر بتوتر مش هرجع يا محمد
محمد بتساؤل يعني ايه
سمر يعني انا مش هقدر اكمل انا تعبت
محمد وقد بدأ يغلي من داخله
محمدتقصدي ايه بكلامك ده
سمر انا عاوزه ننفصل وبنتك تقدر تشوفها في اي وقت
انتفض محمد واقفا واقترب منها
ولاول مره تراه ههكذ
محمد انا هعتبر اني مسمعتش حاجه وهسيبك براحتك بس طلاق مفيش وبعد عني مفيش غلطت لكن مش توصل للانفصال وصدقيني انا عمري ما هطلقك بمۏتي لو طلقتك يا سمر لما اموت ساعتها بس ابقي كده سبتك ولحد ما اموت هتفضلي مراتي وهترجعي بيتك وانا اوعدك اني هتغير ومش هرجع زي الاول وفكري وردي عليا وصدقيني اديني فرصه وانا هصلح كل حاجة وياريت تفهمي كلامي كويس
وتركها وذهب ولكنها ابتسمت ببفرح
فاخيرا قد عاد اليها حبيبها السابق وما اسعدها اكثر شعورها انه متمسك بها وبقوه لا يريد الابتعاد عنها الان فقط ادركت انه ما زال يحبها كالسابق واكثر
..
مرت الايام سريعا وسط اهتمام من مروان مع سلمي جعلها تحلق بالسماء لانه اصبح يتحدث معها رغم حديثهم العادي ولكن كانت تشعر بسعاده لا توصف
واصبح محمد يوميا يقوم بزياره سمر ويهتم بها وكل يوم يخبرها انه وحيد ويحتاج اليها وبقوه اشتاق اليها ولكنها مازالت علي عنادها تريد ان تذقيه عڈابها السابق بعدم اهتمامه اليه ولكن كانت هي الاخري مشتاقه إليه وبقوه ولكن لتنتظر قليلا فقط راق اليها ما يحدث بينهم من شد وجذب
......
اخيرا وبعد طول انتظار هاهي جلسه المحاكمه الخاصه بسعد
كان امل تذهب اليه اسبوعيا وكان مروان يسهل لها زياته بينما كانت امه تتالم بقوه ولكن كانت امل تذهب اليها يوميا تذكرها بابنتها تفعل لها ما تريد كانت امل تعتبرها امها الثانيه تحبها وبقوه
واخيرا هاهو قاضي محكمه الجنايات يحكم حكمه علي سعد وسط ضربات قلب الجميع المنتفضه التي تدق بقوه الكل يدعي بداخله ان يرفق القاضي بحاله
واخيرا حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم.
......
الفصل السادس....
واخيرا....
حكمت المحكمة حضوريا علي المتهم بالسجن لمده سبع سنوات
تعالت صيحات الفرحه والبكاء من الجميع
كان القاضي رحيما رفيقا به علم علم اليقين انه لو كان مكانه لقټله كما قتل سعد ذلك الخسيس
حمدت الام ربها انها لم تفقد ابنها كما فقدت طفلتها
بينما اقتربت امل منه وقالت والدموع تنهمر علي وجهها
وهي تنظر له خلف القضبان الحديدي
امل هستناك والسنين هتعدي هوا
سعد بابتسامه وانا هرجع ان شاء الله قريب ليكم وهعوضك
مروان بسعاده الحمد لله يا سعد مبروك ده يعتبر براءه والقاضي واضح انه تعاطف معاك
سعد الحمد لله بس انا عاوز منك تاخد بالك من امي وامل لحد ما اخرج دي أمانه عندك
مروان بابتسامه امانتك في الحفظ والصون
سعد ده العشم
.........
بعد مرور يومان
على الحكم علي سعد هاهو مروان يصل الي منزل عمه وسط دهشه من العم لحضوره المفاجئ
مروان ايه يا عمي مالك مستغرب ليه
العم لا يا ابني بس اول مره تعلمها
وتيجي لوحدك..
مروان بابتسامه ايه يا عمي انت ناسي اني خطيب بنتك ولا ايه
العم..باحراج. طبعا يا ابني عمتا تنور في أي وقت
مروان بهدوء انا عارف انك مستغرب زيارتي بس بصراحه كده وبدون مقدمات انا عاوز اتجوز
العم بضحك هههههه طيب مش لما تلبسوا شبكه الأول
مروان بص يا
متابعة القراءة