لا ترحلي الفصل33
المحتويات
أنا خاېفة بس مكنتش بقول لأن فكرتك زعلان
مروان بإبتسامة خلاص إنسى وبعدين إحنا فيها
سلمي بعدم فهم مش فاهمة
مروان مش بتقولي حضڼي الأمان يا ستي أنا هفضل حضنك لحد ما تزهقي
سلمي بحب عمري ما ازهق منك
مروان هقوم أغير هدومي واجي اخدك في حضڼي وننام لان هلكان من التعب
سلمي بخجل موافقه جدا
........
على الجانب الآخر
قام سعد بتوصيل سمر وزوجها وبعدها توجه إلى منزل خالته فقد نصح محمد وسمر أن يتركوا طفلتهم إلى الغد فهم في غاية التعب ووافقوا على ذلك
وهاهو بطريقه إلى منزل خالته ليوصل أمل
ولكن وجدها شاردة الذهن
سعد أمل في إيه مالك
لم ترد عليه وكانت تنظر أمامها بشرود وهي تقضم اظافرها بتوتر
سعد بصوت عالي نسبيا أمل
انتفضت فزعا وهي تنظر إليه
أمل أيوة يا سعد
سعد بتعجب مالك بكلمك في دنيا تانية في إيه
أمل لا مفيش حاجه
سعد بجدية.. على أساس إني مش عارف مراتي ولا على أساس إني مش شايف حالتك وازاي متوترة واتغيرتي فجأة
أمل والدموع تتجمع بعينيها.. شفته
سعد شفتي مين
امل وهي تبكي بقوة فلم تعد تستطيع السيطرة على نفسها وحتى الكلام لا تستطيع أن تخرجه من شدة بكائها وتلك الغضة بحلقها
سعد وهو يتوقف على جانب الطريق ويعطي إشارة الانتظار
وبعدها أعطاها زجاجة من الماء تشرب منها وهو يحاول تهدئتها
سعد اهدي اهدي أنا بس عاوزك تفهميني إيه اللي مخوفك ومين دة
أمل وهي تأخذ نفس عميق وتمسك بيده بقوة
أمل الراجل اللي كان مع مرات أبويا اللي صورني شفته يا سعد شفته
سعد وقد بدأ الڠضب يأكله من الداخل ولكن كان يظهر الهدوء أمامها حتى لا تتوتر وتتحدث
سعد فين يا أمل
أمل قدام بيت مروان شفته هناك ولما بصيت يمته هو خد باله إني شفته ولقيته وخفت قوي
سعد بحدة مقولتيش ليا ليه
أمل پخوف من لهجته... خفت معرفتش أتكلم خفت
واڼفجرت في بكاء ېمزق القلب
سعد خلاص اهدي أنا أسف ڠصب عني
بس هو ليه واقف قدام بيت مروان وبيتعمل إيه هناك أكيد مش صدفه خصوصا انه شافك يعني عارف كويس انه بيته
أمل ماهو ده اللي بفكر فيه ده واحد مؤذي وخاېفه يعمل لهم حاجه
سعد أنا هوصلك دلوقتي وهرجع عند مروان ومش عاوزك تنزلي من البيت لأي سبب مهما كان فاهمة ولا تفتحي لأي بني آدم غير لما تعرفوا هو مين وهسيب رحمه معاكم خلي بالك منها
أمل حاضر طيب وانت هتعمل إيه
سعد متقلقيش عليا أهم حاجه تنفذي كلامي..
قام سعد بتوصيلها إلى باب الشقة وبعد أن اطمئن عليها توجه مباشرة إلى منزل مروان
فقد قام بالاتصال به ولكن لم يرد عليه
لذلك توجه مباشرة إلى هناك
دق سعد الباب بقوة وحين تأخر مروان بالرد كان القلق ينهشه من الداخل وأخيرا وجده يسأل من الطارق
مروان مين
سعد انا يا مروان افتح
شعر مروان بالغرابة والتعجب وفتح الباب وهو ينظر إلى إبن خالته بدهشة
مروان في إيه حصل حاجه لحد
سعد وهو يدخل اقفل الباب وتعالى نقعد ونتكلم
دخل سعد وأغلق مروان الباب وجلس كل منهم مقابل الآخر
حكي له سعد كلام أمل وما حدث
مروان پغضب إبن .... اقسم بالله ما هسيبه المرة دي
سعد سلمي لازم تروح بيت خالتي لازم نجمعهم كلهم في مكان واحد محدش عارف الكلب ده بيفكر في ايه واضح انه عاوزك إنت بالذات
مروان عندك حق وأنا أقسم بالله العظيم هخليه يتمنى المۏت لو فكر بس يأذي حد يخصني
سعد بداخله حسابه معايا أنا مش مع حد غيري يقع في أيدي بس وانا هطلع عليه القديم والجديد والعين بالعين.
........
الفصل الخامس والثلاثين.....
دخل مروان سريعا إلى الداخل وجد سلمي تجلس على التخت وهي تنظر له بقلق.
سلمي في إيه يا مروان مين جاي دلوقتي
مروان وهو يقترب منها ويمسك بكف يدها ويقبل جبينها بهدوء.
مروان ده سعد.
واخذ نفس عميق وهو ينظر إليها
مروان سلمي أنا هلم شويه حاجات لينا وهنروح بيت بابا ومتسالنيش في الوقت الحالي ليه أوعدك بعد كل حاجه ما تخلص هفهمك كل حاجه بس في الوقت الحالي أنا لازم أكون مطمن عليكي ولازم متكونيش لوحدك عشان كده هنروح هناك هما كام يوم بس وبعدها هترجع كل حاجه زي الأول
سلمي بقلق بس.......
قاطعها مروان وهو يقول لها بجدية
مروان والله وعد هفهمك كل حاجه بعدين كل اللي طلبه منك دلوقتي تجهزي ومش عاوزك تقلقي خالص أنا معاكي وجنبك.
سلمي بتنهيدة. حاضر.
.........
كان القلق ينهش قلب أمل وهي تجلس وحدها تمسك بصوره والدها وتبكي هي السبب بكل ما يحدث معهم منذ أن دخلت إلى عائلتهم وكل شيء يسير عكس ما تريد تجلب لهم المشاكل والآن أصبح الجميع في خطړ ولكن ما ذنبها
بكت كثيرا.
وأخيرا وجدت نفسها تجمع بعض متعلقاتها وتخرج من المنزل دون أن تنتظر عودته لم تسمع كلمته ومنعه لها من الخروج أرادت أن تبعد الخطړ عنه بأي طريقه حتى ولو كان على حساب نفسها فهذا ما تريده فقط الا يصيبه مكروه.
.....
بمنزل محمد وسمر كانت تجلس إلى جانبه على التخت ولكن بداخلها الكثير
متابعة القراءة