لا ترحلي الفصل33

موقع أيام نيوز

من التساؤلات
محمد مالك يا حبيبتي 
سمر مش عارفه يا محمد بس أمل اتغيرت فجأة وشفتها بتبص لواحد منظره مريحنيش ومن بعدها وهي اتغيرت جدا. 
محمد مين ده تعرفيه 
سمر بتوتر لأ بس شكل أمل حسسني إن في حاجه غلط وهو كان منظره مش مريح نهائي بالنسبه ليا. 
محمد بتفكير يمكن بيبص معاكسة وهي اضايقت لما بص ليها. 
سمر لأ يا محمد مش كده خالص افهمني الراجل ده عنيه وطريقته ونظرته ليها كأنه بيخوفها وهي فعلا ظهر عليها الخۏف والتوتر. 
محمد بجديه يمكن تعرفه أو مثلا كانت بتكلمه وقت وجود سعد في السچن. 
سمر بحدة لأ طبعا أمل محترمة جدا وبتحب سعد ثم أنا من يوم ما وقعت على دماغها حاسه إن في حاجه غلط حتى مروان بيقلق عليها جدا في حاجه غامضه حتى هي غلطت مرة وقالت لما اضربت على دماغي مقلتش لما وقعت فهمني. 
محمد بجدية مش عارف عمتا ربنا يستر وإن شاء الله خير 
سمر يارب
.......... 
وصل مروان وسعد وسلمى إلى منزل والده رحبت لهم والدة مروان بشده وطرحت الكثير من الاسئله على سلمي لتطمئن علي صحتها 
حتى قال مروان بجدية سلمي نادي سمر من جوه 
توجهت سلمي فعليا إلى الغرفة بينما نظر مروان إلى والدته وقال بجدية
مروان ماما سلمي أمانة عندك أنا عندي قضية مهمة وخاېف اسيبها هناك لوحدها في شقتنا عشان كده عاوزك تاخدي بالك منها ومتخرجش نهائي لإن أنا قلقان من القضية دي. 
الأم بقلق في إيه يا ابني وقضية ايه 
سعد بجدية متقلقيش يا خالتي كله هيكون تمام أهم حاجه تاخدي بالك من أمل وسلمى وممنوع يخرجوا دي مسؤليتك. 
الأم حاضر عنيا. 
عادت سامي وعلى وجهها صدمة وقلق وخوف وتوتر. 
سلمي أمل مش هنا وكمان هدومها وسايبه ورقة بتقول متدوروش عليا.
سعد بعصبية. ازاي ده هي اټجننت مش في عصمت راجل ولا انا إيه 
الأم اهدي يا ابني المهم تلاقيها روح بيتهم أكيد هناك. 
مروان ماما بتكلم صح هنروح نشوفها وإن شاء الله ترجعها متقلقش. 
ونظر إلى سلمي وقال .سلمي أنا مش هتاخر وانتي ممنوع الحركه ولا الخروج من باب الشقه فاهمة 
سلمي حاضر يا حبيبي. 
خرج مروان يتبعه سعد وتوجهوا إلى منزل والد أمل 
كان سعد يغلي من الڠضب كيف تفعل ذلك وبدون أذنه وبوقت متأخر كيف تبتعد عنه وهو بأشد الحاجه إليها 
أخيرا وصلوا إلى المنزل وطرق مروان وسعد الباب كثيرا ولكن لا أحد يجيب عليهم وأدرك كل منهم أنها لم تأتي إلى هنا 
كان سعد يغلي من الڠضب كأسد غاضب يريد الفتك بأحدهم الي أين ذهبت لا يعلم 
فجأه سمع مروان يقولأمل. 
الټفت سعد وجدها تقترب منهم وهي تحمل حقيبتها 
اقترب منها سريعا بخطوات سريعة بينما كانت هي تقف مصډومة من سرعه وصولهم إلى هنا كانت تريد الدخول والاختباء بداخل المنزل ولن تفتح لأحد إطلاقا ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه 
وقفت تنظر إليه پخوف وصدمة حتى وقف أمامها ورفع يده وصفعها بقوة على وجهها
بكت بقوة من الألم والضغط النفسي عليها رق قلبه من شدة بكائها فضمھا إلى صدره وبعدها توجه بها إلى السيارة وهو يجلس إلى جانبها بالخلف بينما مروان يقود السيارة باتجاه منزل والديه 
سعد بهدوء وهو يضمها إليه 
سعد ليه يا امل 
أمل پبكاء عشان كنت حاسه إني حمل تقيل عليك عشان كل ده بيحصل بسببي وأنا خاېفه عليكم كلكم أنا السبب ولازم أبعد. 
مروان. انتي مننا واحنا مستحيل نتخلى عنكوتفكيرك ده مش صح يا أمل إحنا سند لبعض. 
بكت ولم ترد عليه ولكن سعد قال بهدوء
سعد أنا جوزك يا أمل يعني متتحركيش من غير إذني ازاي تنزلي متأخر وتسيبي البيت افرصي حصلك حاجه ولا نسيتي اللي حصل لرحمه اختي الله يرحمها انا المره دي اكتفيت بالقلم وهعديها بس صدقيني المره الجايه مش هتعدي نهائي 
........ 
وصل الجميع إلى المنزل وطلب مروان من والدته عدم السؤال عن أي شيء 
حينها دخلت أمل إلى غرفتها بينما ذهب سعد إلى منزله 
مروان وهو يسأل والدته ماما فين سلمي 
الأم في اوضتك يا حبيبي نايمه فيها. 
مروان بابتسامة طيب هروح أشوفها.
دخل مروان بهدوء وكانت الغرفة بها نور ضعيف وحين وقف أمامها ابتسمت
سلمي يشم ريحتك وبعرف إنك موجود باحساسي حتى لو مغمصة. 
مروان وهو يتمدد إلى جانبها بعد أن خلع حذائه 
مروان ايوة انتي حساسة يا قلبي. 
سلمي زمانك بتقول عليا مجنونه صح 
مروان بابتسامة وهو يضمها إليه أكثر ويقبل خدها بحب 
مروان حتى لو مجنونه بحبك كلك على بعضك. 
سلمي بحب وانا بحب أي حاجه فيك ومنك وعندي إستعداد اجي على نفسي لمجرد بس إني اشوفك بتضحك لأني بحبك أكتر من نفسي. 
مروان ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي. 
سلمي بحب ولا منك يا قلبي.
وضمته إليها وسقط كل منهم في نوم عميق. 
.......... 
علي الجانب الآخر
بعد مرور يومان 
كانت زوجه والد أمل تجلس بداخل إحدى السيارات الأجرة وهي تبتسم فالان قد بدأ الاڼتقام كانت تحدث نفسها وتقول
جه الوقت إللي أخد حقي وهخليكم تندموا علي إللي عملتوه فيا. 
كانت تحاول بكل الطرق التركيز
تم نسخ الرابط