لا ترحلي الفصل33

موقع أيام نيوز

رحلت ولم تنظر خلفها لجثته وهي تفكر في الشخص التالي ومن سيكون من هولاء الحيوانات.
............
على الجانب الآخر
كانت تجلس سلمي بغرفتها ولكن هناك ألم ونغزه تصيبها على فترات متباعدة لم تخبر أحدا فيكفي ما يحدث الآن
طرقات على الباب اخرجتها من شرودها
سمحت له بالدخول لم يكن الطارق سوى رحمة تلك الفتاة الصغيرة الرائعة
ابتسمت إليها بحب
سلمي رحمة تعالى يا حبيبتي
دخلت رحمة بخجل وجلست إلى جانبها وهل اسأل ببراءة
رحمة انتي هتجيبي نونو
سلمي بابتسامه.. ايوه وهتكونوا اخوات وتلعبوا سوا
رحمة هيجي امتي
سلمي قريب
رحمة طيب يارب يجي بسرعة عشان نفسي اشوفه اوى
سلمي ان شاء الله
ظلت سلمي تتسامر مع رحمة واخبرتها رحمة بقصتها وسط حزن سلمي عليها ولكن كان عوضها سعد وكأن خروجه من السچن كان من أجل تلك الطفلة
خرجت سلمي بينما وبعدها وجدت سلمي هاتف المنزل يرن فقد كان بالقرب من التخت هاتف خاص بمروان بغرفته
رفعت السماعة وهي تظن أنه مروان
سلمي الو
المتصل مدام سلمي معايا
سلمي بقلق ايوه مين حضرتك
المتصل حضرتك احنا مستشفى.... وانا موظف الاستقبال مروان بيه حصل معاه حاډثه وبلغنا نكلم حضرتك تجيله بس مش عاوز والدته ولا والده يعرفو
سلمي پبكاء انا جايه على طول مسافة السكة
وقفت سلمي سريعا ترتدي ملابسها وذلك الألم يزداد عليها ولكن كل ما يهمها الان هو زوجها مروان وحده
انطلقت من المنزل دون أن يراها أحدا أو كما تظن ذلك ولكن رحمة شاهدت خروجها والغريب أن تلك الطفلة خرجت بسرعة خلفها وهي تتابعها من بعيد وكان معها بعض الاموال قد أعطاها لها سعد
انطلقت خلفها بتاكسي ولكن الغريب أن السيارة توقفت أمام إحدى المنازل ونزل السائق وهو يحمل سلمى بين يديه فاقده الوعي.
طلبت رحمه من السائق أن يقوم بارجاعها مره ثانيه إلى نفس العنوان
كل شيء مر سريعا كانت الطفلة خائفه وتنتظر قدوم سعد حتى تخبره
تجلس بغرفتها وهي خائفه على سلمي ولكن كان الخۏف والخجل وعدم اختلاطها مع باقي الأسرة هو سبب صمتها الي أن يأتي سعد
...........
على الجانب الآخر
قام سعد بالسفر إلى القاهرة لعمل بعض الأوراق الهامة والتي ستستغرق ثلاث ايام وكأن القدر يعاندهم
بينما لاحظت امل ما يحدث مع رحمة واكتشف الجميع عدم وجود سلمي وأصاب القلق الجميع وقاموا بالاتصال بمروان الذي كان في حاله اڼهيار تام وكأنه يحتضر وقام بالبحث عنها ليس وحده بل ساعده بذلك جميع من بالقسم ليس خوفا منه إنما حبا له و لاحترامه ومعاملته الحسنة لهم
.......
بينما على الجانب الآخر كانت زوجه الأب تستعد الضحېة الثالثة كانت تعرف هيثم وهو شاب في السادسه والعشرين من العمر وتعرف انه مدمن للمخډرات وبالتحديد الهيروين وتعرف مكان منزله جيدا 
كانت تتابعه وهي تنتظر اللحظه المناسبة لتأخذ بثارها
اخيرا وجدته يخرج ويجلس خلف المنزل وهي يقوم بإخراج حقنه ليتعاطي المخډرات ظنا منه أنه لا أحد يراه وبدون رحمة اقتربت منه وذبحته ولكن لم يكن في حالة طبيعيه بل ظنت انه من الأصل لم يشعر بنحرها له 
فقد روحه وهو يتعاطى المخډرات واغتصبها وفعل الكثير من المحرمات وكأنه لم يدرك أن المۏت قادم مهما تأخر وان لقاء رب العالمين سيكون صعب عليه بكل تلك الذنوب. 
لم يتبقى سوى اسلام وهو شاب يعشق النساء قامت بالاتصال به وهي تتغزل به دون أن تخبره هويتها وكالعادة انطلق خلف شهوته وحبه للنساء أخبرته بمكان اللقاء وهو يكاد يحلق من السعاده فتلك المرأه أخبرته انها تحبه بل وتريد لقائه بالطبع ذهب للقائها وهو يجلس بسيارته في احد الأماكن الهادئه 
ينتظرها اخيرا وجد امرأه منتقبه تقف إلى جانب سيارته وهي تطرق على زجاج السياره حتى يفتح الباب فعلم انها هي 
دخلت وبسرعه البرق قامت بسحب ذلك السکين وطعنته بقلبه بكل قوته شهق بقوه بينما رفعت هي النقاب وهي تخبره بكل كره 
زوجه الأب حقي وباخده وابقى سلم على هيثم وحجازي ومتقلقش سيد قريب جاي ليكم. 
وفتحت باب السيارة واغلقته بقوة بعد أن تأكدت من مۏته ابتسمت بنصر وهي تخلع النقاب وتتجه مباشرة إلى شقة سيد فحان وقت الإنتقام منه
........ 
كان مروان كالثور الهائج يجلس أمام والديه وأمل 
مروان انا هتجنن راحت فين بس انا قلقان وبدور على الكلب اللي اسمه سيد كأنه فص ملح وداب ده غير ان في كذا چريمه قتل وكلهم على علاقه بيه 
انا مش فاهم هي ايه اللي خرجها بس
امل متقلقش ان شاء الله خير 
الأم بحزن عمك اتصل يسأل عليها قلتله خرجت معاك تتفسحوا مقدرتش اقوله حاجه. 
الأب بحزن . احسن اخويا ممكن ېموت فيها دي بنته الوحيدة 
والدة سعد هو سعد عرف 
مروان لأ مكلمتوش ويعمل ايه ما احنا قالبين الدنيا بقالي يومين ومحدش وصل لحاجه وهو جاي انهارده أن شاء الله 
امل ان شاء الله تلاقيها 
في ذلك الوقت رن جرس الباب وكان الطارق هو سعد 
فتحت امل الباب وحين رؤيتها ابتسم لها بحب وهو يسلم عليها دخل سعد والقي التحية عليهم رد الجميع ولكن بطريقه غريبه جعلته يدرك أنه
تم نسخ الرابط