لا ترحلي الفصل33
المحتويات
هناك شيء ما
سعد في ايه يا جماعه حصل ايه!
حكي اه مروان ما حدث واختفاء سلمي
سعد وبعدين هنفضل قاعدين كده
مروان پغضب حاسس إني متكتف
سعد والكلب ده محدش وصله
مروان لا
طرق الباب للمرة الثانية وكانت سمر وزوجها
دخلت وهي تبكي فاليوم علمت من والدتها ما حدث
اقتربت من شقيقها تحتضنه وتبكي
سمر متقلقش هتلاقيها ربنا كبير وعمره ما يرضي بالظلم وهترجع صدقني
محمد مفيش جديد
مروان لأ
سعد امال فين رحمة
امل رحمة في الاوضه بقالها يومين متغيرة قوي وكل شويه تسأل عليك وكأن في حاجه حصلت ليها
مروان هي فين
امل جوه
سعد هاتيها يا امل
دخلت امل وبعد لحظات وجدوا رحمة تخرج وهي تقترب من سعد بسرعه البرق وتحتضنه بقوه
رحمة اخيرا جيت
سعد بابتسامة.. ايوه انتي عامله ايه
رحمة بحزن وبكاء وحشة اوي الراجل خد طنط سلمي والنونو
حينها انتفض مروان واقفا وهو يقترب من الطفله ويقول بسرعه وسط انتباه الجميع
مروان راجل مين
سعد بهدوء لشعوره بتوتر رحمة
سعد وهو يغمز له استنى يا مروان رحمة هتقول كل حاجه
رحمة وهي تأخذ نفس عميق.. طنط سلمي نزلت وانا نزلت وراها وركبت تاكسي بالفلوس بتاعتي وروحت وراها عشان النونو اخويا بس الراجل وقف ونزلها وهي نايمه وطلع بيها بيت وانا رجعت عمو بتاع التاكسي رجعني البيت وكنت مستنياك اقولك
سعد وانتي تعرفي البيت
رحمة وقد عانت الكثير قبل أن يكفلها سعد وكانت طفلة ذكية للغاية
رحمة ايوة البيت عارفه اعرف الطريق عشان انا كنت بروح ابيع مناديل هناك
مروان طيب رحمة انا عاوز منك توديني هناك
رحمة حاضر
حمل سعد رحمة بين يديه ونزل بها خلف مروان ومحمد يتبعهم بينما جلست النساء تدعوا أن يرجع الجميع بسلامة ويحفظ سلمي وطفلها
.........
على الجانب الآخر كانت سلمي ليومين كاملين تعاني من الألم وعدم الاكل وأصبحت في حاله يرثي لها مقيدة لا تعلم ماذا يحدث وهي تدعوا بداخلها أن ينجدها زوجها كان ذلك الرجل يدخل عليها ويسب مروان أمامها ويخبرها انه سينتقم منه لم يعطيها حتى ولو رشفه من الماء كانت تشعر بجفاف حلقها وضعف جسدها إلى متى ستتحمل لا تعلم
كان سيد يجلس بالخارج وهو لا يعلم إلى الآن ما حدث من باقي أصدقائه
كان يجلس وهو يشعر بتلذذ ومتعة الانتصار فهو يدرك الان ان مروان في حالة يرثي لها ولم يتصل به حتى يجعله ينهار أكثر وأكثر
فاق من شروده على صوت الباب وهو يدق ولم تكن سوى زوجة الأب نظر لها بتعجب ولكن وجدها تبكي وهي تقترب منه وتقبل يده
زوجه الأب پبكاء انا غلطانه واتمرمطت ابوس ايدك رجعني اقعد معاك وانا هبقي طارشه وعاميه وخارسه
سيد ادخلي نسوان هم
دخلت زوجه الأب وهي تبتسم بانتصار فقد نجحت في خداعه
سيد مرات الظابط جوه ادخلي شوفيها
دخلت زوجه الأب ووجدت سلمي في حاله يرثي لها اقتربت منها
وهي تنزع اللاصق عن فمها
سلمي بضعف عاوزه اشرب ارجوكي
انتفضت زوجه الأب واحضرت لها زجاجه من الماء دون أن يراها سيد
وقامت بروي ظمئها
سلمي..بضعف وألم شكرا ابوس ايدك ساعديني انا ھموت انا وابني
زوجه الأب حاضر اهدي بس.
خرجت زوجه الأب ودخلت الي المطبخ لإعداد الطعام ووضعت به منوم
وبعدها قدمت إليه الطعام وانتظر حتى غاب عن الوعي
وحين فقد وعيه قامت بربطه بذلك المقعد وجلست امامه تنتظر أن يفيق وحين فتح عينيه
وجدها تبتسم وهي تقول حلو يا سيد صح الربط حلو
سيد پغضب يا بنت مش هرحمك
زوجه الأب مفيش رحمة لا ليا ولا ليك ربطتني وبهدلتني وبعتني وكأني جارية عندك بس انا هاخد حقي منك.
سيد وهي يضحك بعصبيه انتي اللي بعتي نفسك ليا مش انا انتي اللي بعتي جوزك ولا كنتي فاكره أني هتجوز واحده زيك انتي للمزاج بس خدامه
زوجه الأب وهي تقترب منه وتغرز سکين بفخده فصړخ بقوه من شده الألم وهو يسبها وبعدها طعنته في يده وظلت هكذا تمزق به وهو ېصرخ بقوه
وهي تنظر له بعيون وروح مېته أصابهم الاڼتقام يسيطر عليها شيطانها
زوجه الأب وهي تقترب من أذنه وتقول له
زوجه الأب انا قټلت اسلام وهيثم وحجازي ووعدتهم انك هتحصلهم وانا مقدرش اخلف وعدي
سيد بعصبيه وخوف لالا متموتنيش انا مش عاوز اموت فكيني وانا هتجوزك ونعيش سوا انا غلطان ليكي سامحيني
زوجه الأب وهي ټنفجر بالضحك بعصبيه..
زوجه الأب تتجوزني ده كان زمان انا بكرهك وبقرف منك ومعرفش ازاي في يوم كنت بحب كلب زيك بس صدقني انا مش ندمانه على اللي بعمله وهسلم نفسي بعد ما امۏتك واخليك تروح لصحابك جهنم
سيد..پغضب هستيري . سيبيني انا مش عاوز اموت
ولكنها اقتربت منه ووقفت خلفه ومسكت شعره بقوه وسحبت رأسه الي الخلف وذبحته
سقطت السکين من يدها ودخلت الي سلمى بعدها فكت وثاقها وهي تقول لها
زوجه الأب سلمي انتي كويسه
سلمي بتعب وهي تكاد تفقد الوعي.
سلمي تعبانه اوي
زوجه الأب قومي اسندي عليا وانا هخرجك من هنا يلا بينا
وبالفعل كانت سلمي تستند عليه وخرجت من الغرفة ولكن في تلك اللحظه كسر باب الشقه ودخل مروان وسعد وخلفهم قوه من الشرطه
سلمي
متابعة القراءة