لا ترحلي الفصل33

موقع أيام نيوز

بما ستفعله وتخطط لكل منهم بشكل مختلف لذا بدأت بالأول وهو حجازي رجل في الأربعين تقريبا من العمر مسجل خطړ ومتزوج ولديه طفل 
فهي منذ خروجها من تلك الشقة وهي تجمع كل شيء عنهم لترد لهم لترد الصاع صعين وټنتقم. 
كانت تقف على مقربه من منزل حجازي وكان الوقت تقريبا الثانية أو الثالثة ظهرا 
وأخيرا بعد انتظار طويل خرج طفل في الرابعة تقريبا من العمر ليلعب أمام المنزل نظرت حولها لتتاكد من خلو الشارع واقتربت من الطفل وهي تحمل بيدها حلوى 
وبعدها استدرجت الطفل عن طريق الحلوى واخبرته أنها ستعطيه المزيد فذهب معاها الطفل على أمل الحصول على الحلوى. 
جرت مسرعة وهي في قمه التوتر والقلق خوفا أن يتم الإمساك بها وأخيرا وصلت إلى ضالتها وهو منزل والد امل فهو مكانها الوحيد ليس لها مكان غيره فتحت الباب بواسطة المفتاح الذي معها ولم تخبر أحد عنه 
دخلت وأغلقت الباب وتعاملت مع الطفل بهدوء فليس له ذنب بما حدث معها نام الطفل بينما جلست هي تحاول ترتيب أفكارها. 
مرت ساعات حتي فجر اليوم التالى قررت الاتصال بحجازي وذلك بعد أن اشترت هاتف مستعمل وخط بعد أن قامت ببيع ثلاث غوايش كانت هدية من والد أمل فلم يكن معها أموال وليس لديها حل سوي بيعهم. 
أمسكت بالهاتف وقامت بالاتصال بحجازي وقد حصلت علي رقمه من على التوكتوك الخاص به الذي كان يقف أمام المنزل.
فتح حجازي الخط وتحدث بضيق 
حجازي ايوه مين 
زوجه الأب بغل أنا إللي دمرتها. 
حجازي بعد صمت دام لثواني انتي مين! 
زوجه الأب بكره أنا عملك الاسود وإللي هخلص منك كل إللي عملته في حياتك. 
حجازي پغضب فقد نفذ صبره انتي مين يا مرة انتي! أنا مش فايقلك. 
زوجه الأب بهدوء وانتصار مش مهم أنا مين المهم أنا معايا إيه 
حجازي بصوت غريب من الصدمة ابني معاكي. 
زوجه الأب عليك نور أنا مش عاوزه الطفل لأ أنا عاوزك إنت. 
حجازي بحدة ابني لو جراله حاجه.... 
قطعت زوجة الأب حديثه وهي تقول له بقرف
زوجه الأب أنا مش هعمله حاجه مش خوف منك لأ عشان مالوش ذنب إن ابوه راجل زيك. 
حجازي بقلة حيلة وخوف علي طفله الوحيد الذي جاء بعد سنوات طويل.
حجازى . انتي عاوزه إيه 
زوجه الأب مش عاوزه حد يعرف إني كلمتك ده أولا 
ثانيا بكرة هكلمك وتيجي المكان إللي هحدده وصدقني لو فكرت بس تلعب بديلك ابنك هيكون التمن وهيكون بسببك. 
حجازي بنفاذ صبر وحدة تمام وانا هستني المكالمة ومش هتكلم بس خافي مني لإن لو مسكتك مش هرحمك. 
زوجة الأب بسخرية لما نشوف. 
وقامت بغلق الهاتف نهائيا بعدها 
جلست تنظر إلى ذلك الطفل البريء وكيف وهو بكل تلك البراءه يكون والده هذا الندل! الذي لم يشكر ربه بنعمته عليه بهذا الطفل كيف يفعل كل ذلك ويكون وصمه عار له مستقبلا! كانت الكثير من التساؤلات تدور في رأسها ولكن الأهم لديها هو انتقامها الذي بدأ ولن تتراجع خطوه واحدة عنه مهما حدث 
...........
الاخير.....
كل منا بداخله جزء من الشړ لولا رحمه الله بنا لكان المجتمع كالغابة كل منا ينتقم كما يريد وهناك من لا يستطيع مقاومة الشيطان بداخله ويصبح الاڼتقام هو الوسيلة الوحيدة لأخذ الٹأر والحق.
كانت تقف زوجه الأب بعيدا تراقب حجازي وهو يقترب من ذلك المكان المهجور وحده وتتابع تحركاته ودون أن يدري اقتربت ببطيء منه وقامت بضربه على رأسه من الخلف فسقط على إثر الضړبة فاقدا للوعي.
مر ما يقارب النص ساعه وفتح عينيه ينظر أمامه برؤيه ضعيفه وعقل مشتت لا يعلم ماذا حدث حتى وجدها أمامه تقف وبعينيها كره وغل لا يوصف
كان مقيد بحبل لا يستطيع التحرك.
وقفت زوجه الأب تنظر له بقرف وهي تقول.
زوجه الأب عملتلك ايه عشان تنهش جسمي زي الكلاب متجوز وعندك عيل ليه تعمل فيا كده
رد حجازي وهو ما زال يشعر بالألم
حجازي لحظه شيطان وبعدين ما انتي مع سيد اشمعنا احنا
زوجه الأب پقهر كنت فاكره انه انسان مش حيوان زيك بس للأسف انا اللي غلطانه انا اللي بعت الغالي بالرخيص بس ده كله كوم واغتصابكم ليا كوم تاني وحقه هاخده منكم واحد واحد
حجازي بتوتر قصدك ايه وفين ابني.
زوجه الأب ابنك خلاص وصل البيت لان انا حسابي معاك وحقي هاخده منك انت وبس
حجازي پغضب فكيني انتي عاوزه ايه
زوجه الأب وهي تخرج تلك السکين من ملابسها..
زوجه الأب عاوزه حقي وانا حقي روحك
حجازي وهي يتحرك پغضب ويحاول تحرير نفسه
حجازي انا ماليش دعوه سيد السبب
زوجه الأب وهي تقترب منه وتقف خلفه وهي تمسك بتلك السکين الحاد وتقترب من رأسه وتمسكها بقوة حتى لا يستطيع التحرك 
زوجه الأب متحاولش ومتقلقش هيحصولك على جهنم قريب اوي
وقام بذبحه وكأنها تذبح طير بلا احساس ولا شفقه ڼار الاڼتقام قد تمكنت منها سقط أرضا فاقد الروح
ودمائه تملئ الأرض وتحولها للون احمر قاتم نظرت له وهي تشعر بقليل من الراحه بداخلها فقد نهش جسدها ويستحق ما حدث له
دون شعور بالذنب
تم نسخ الرابط