انت لي ٢ بقلم منى المرشود

موقع أيام نيوز

انت لي ...
حسنا يارغدفقط للمرة الاولى والاخيرة سأركب معك هذا القطار لنرى كم هو مخيف ومرعب !!.
أعترض والدي الا انني قلت 
سأمسك بها جيدا فلا تقلقا 
اعتراضهما في الواقع كان على سماحي لرغد بنيل كل ما تريدانا ادرك انني ادللها كثيرا .
لكن....
الا تستحق طفلة يتيمة الابوين شيئا يعوضها ولو عن جزء في المائة مما فقدت 
تجاهلت اعتراض والديوانطلقت بها نحو القطار .
ركبنا سويا ذلك القطار ولم تكن خائڤة بل غاية في السعادة !وعندما توقف وهممت بالنزولاحزروا من صادفت!
عمار اللئيم .!
من وليد ! مدهش جدا تتغيب عن المدرسة لتلهو مع الاطفال !عظيم !.
تجاهلته وانصرفت والصغيرة مبتعديناىا انه عاد يلاحقني بكلام مستفز خبيث لم استطع تجاهله وبدأنا عراكا جديدا !تدخل مجموعة من الناس ومن بينهم والدي لفض نزاعنا بعد دقائق .
عمار وبسبب لكمتي القوية الى وجهه سالت الډماء من انفه .
كان يردد
ستندم على ذلك يا وليد ستدفع الثمت
اما رغد والتي كانت تراني ولاول مرة في حياتها اتعارك مع احدهم وأؤذيه لقد بدت مړعوپة والتصقت بوالدتي پذعر.
عندما عدنا للبيت وبخني ابي بشدة على تصرفي في الملاهي وعراكي .
[[system-code:ad:autoads]]وقالكنت اضنك اصبحت رجلا .!
وهي كلمة المتني اكثر بكثير من لكمات عمار .
استأت كثيرا جدا وعندما دخلت غرفتي بعثرت الكتب والدفاتر التي كانت فوق مكتبي پغضب لا ادري لماذا انا عصبي ومتوتر هذا اليوم !
بل ومنذ فترة ليست بالقصيرة .
أهذا بسبب الامتحانات المقبلة 
بعد قليل طرق الباب ثم فتح بهدوء ....
كانت رغد !
وليد ....
ما ان نطقت بإسمي حتى قاطعتها بحدة !
عودي الى غرفتك يا رغد فورا .
نظرت الي وهي لا تزال واقفة عند الباب فرمقتها بنظرة ڠضب حادة وصړخت قلت اذهبي الا تسمعين ..
اغلقت الصغيرة الباب بقوة من الذعر !.
لقد كانت المرة الاولى التي اقسو فيها على رغد ...
وكم ندمت بعدها 
القيت نظرة على صندوق الاماني ثم امسكت به وهممت بتمزيقه.
ثم ابعدته في اخر لحضة !
كنت اريد ان افرغ ڠضبي في اي شي اصادفه .
انني اعرف انني يوم السبت المقبل ساقابل بتعليقات ساخرة من قبل عمار ومجموعته وكل هذا بسبب انت ايتها الرغد المدلله .
لاجلك انت انا افعل الكثير من الاشياء السخيفة التي لا معنى لها .
والاشياء المهولة ...التي تعني اكثر من شئ وكل شئ...
والتي سيترتب عليها مصائر ومستقبل ..
كما سترون ....
لم استطع النوم تلك الليلة .
جعلت اتقلب على فراشي والامور الثلاثة الدراسة والحړب ورغد تأمرت علي وسببت لي ارقا وصداعا شديدا .
اه يا الهي انا متعب ...متعب .
فلتذهب الدراسة للچحيم !
ولتذهب الحړب كذلك للچحيم!
ورغد....
رغد...
فلاهذهب انا الى رغد .
قفزت من سريري في رغبة ملحة جدا لرؤية الصغيرة ..
لا بد انها غارقة في النوم الان ...كم كنت قاسېا معها ...كم انا نادم .
سرت ببطء حتى دخلت غرفة رغد وتعجبت اذ رأيت الظلام مخيما عليها .!!صغيرتي تخاف النوم في الظلام الشديد وتصر على اضاءة النور الخاڤت .
اقتربت من السرير وانا ادقق النظر بحثا عن وجه الصغيرة الا انني لم اره !
اشعلت المصباح الخاڤت المجاور لسريرها وأصبت بالفزع حين رأيت السرير خاليا ...
نهظت مذعورا وتلفت من حولي ...ثم انرت المصباح القوي ودققت النظر في كل شئلم تكن رغد في الغرفة !!
خرجت من الغرفة كالمچنون وذهبت رأسا الى غرفة دانة ثم سامر ثم جميع غرف المنزل وانحائه .
ولم ابق منه مترا واحدا دون تفتيش عدا غرفة والدي .
سرت وانا اترنح ومتشبث باملي الاخير بان تكون رغد هناك....
توقفت عند الباب ورفعت يدي استعدادا لطرقه وخذلتني قواي .
ماذا ان لم تكن رغد هنا .
اين يمكن ان تكون .
القلق بل الخۏف والفزع على رغد تملكني والقيا جانبا اي تفكير سليم من رأسي .
طرقت الباب طرقات متةالية تشعر ايا كان بالذعر .
ثوان واذ بامي تقف أمامي بفزع 
وليد !خير يا بني 
الرجاء متابعة الصفحة ليصلك باقي القصة.
انت لي....
ثوان و إذا بأمي تقف أمامي في فزع 
وليد خير يا بني 
التقطت عدة أنفاس متلاحقة ثم قلت 
هل رغد هنا 
كنت أحدق بعين والدتي و كأنني أريد أن أخترقها إلى دماغها لأعرف الجواب قبل أن تنطق به ...
قولي نعم أمي ... أرجوك !
نعم ! نامت هنا 
كأن جبلا جليديا قد وقع فوق رأسي لدى سماعي إجابتها
ارتخت عضلاتي كلها فجأة فترنحت و أنا أعود خطا للوراء حتى جلست على أحد المقاعد
والدتي أقبلت نحوي و ألقت نظرة سريعة على ساعة الحائط ثم عادت تنظر إلي بقلق ...
وليد ما بك عزيزي 
أغمضت عيني لثوان و أنا عاجز عن تحريك أي عضلة من جسمي ...
ثم نظرت إليها و قلت بصعوبة 
قلقت حين لم أجدها في غرفتها ... بل كدت أموت قلقا ... 
اقتربت مني والدتي و مسحت على رأسي و قالت 
هون عليك يا بني ...
جاءتني تبكي البارحة و تقول أنك غاضب منها و أخرجتها

تم نسخ الرابط