عشق في حضره الكبرياء الفصل السادس

موقع أيام نيوز

لقد وجدت عملا في أحد المطاعم الذي يقدم الوجبات السريعة.. اتفقت معهم على الراتب والمواعيد.. أصرت على العمل أيام العطل كوقت اضافي لتكسب مالا أكثر.. 
دقت الباب فلم تجد الرد.. عادت تدقه مستغربة.. لن يكون خارجا في وقت كهذا صحيح!.. ضحكت بسخرية اليست عائدة لتوها في هذه الساعة 
فتح الباب پغضب فأجفلها.. الڼار تشتعل في عينيه وصوته عندما هدر هل تعودين دائما في وقت كهذا.. 
تجاهلته ودخلت الى البيت.. كادت أن تتخطاه فامسك بذراعها يثبتها امامه.. همس پغضب لهذا البيت حرمته هذه آخر مرة نالين 
نفضت يدها عنه ووقفت بثبات أمام لهيب عيناه وزمجرت له اخبرت أن لا دخل لك بي.. سأفعل ما اريد ولتفعل انت ما تريد.. لنحافظ على هذه المسافة 
استدارت تتجه الى غرفتها... نعم نالين التي كانت هادئة البارحة ماهي الا لبؤة تشعر بالتعب.. ما تحتاجه سوى بعض النوم لتعود تخرمش كل من يجرؤ على التسلط عليها
مر شهر كامل وهي على هذه الحال.. تغيب من الصباح حتى أواخر الليل.. حتى في العطل... يتملكه الڠضب كل ليلة تعود متأخرة أعطاها نسخة عن المفتاح حتى لا تزعجه.. تبا لها ولحياتها 
تملكها الڠضب فلم تستطع ايقاف هزهزات قدمها المنرفزة. كيف تفعل وهي لا تدري مابه حبيبها غريب منذ أن عاد من سفرته وهو بعيد عنها.. يجلس أمامها نعم ولكن باله بعيد وعيناه تتجه الى تلك السمطاء.. لما ينظر اليها بحق الله ترى الڠضب الساكن في عينيه ولكن نظراته تطول.. تطول لدرجة لم تعد وجهة تستهوي تلك النظرات .. أرادت بدافع غريزي أن تبعده عنها في احدى المرات فأخبرته أنها رأتها تتسكع مع أحد الفتيان بصخب فتيات أمريكا متناسية الأعراف التي تربت عليها.. اشټعل غيرة وزادت الطيب بلة.. أصبح يأسرها في أعمال المسرح لوقت طويل.. يهدر عليها بالأعمال لينهكها تعبا وكأنه يقول.. لا يسمح لك ماتفعلينه.. بالأحرى كانه يقول.. أنا أغار 
في صباح يوم الأحد كانت قد قررت أخذ يوم اجازة.. خرجت مبكرة لاستلام راتبها وفي طريق عودتها اشترت وجبة من الارز.. لا تنكر أنها تحتاج الى الطعام.. لم تأكل طوال هذا الشهر سوى بضع وجبات تكاد تكون لاشيء.. كادت أن تسقط أرضا مرارا بسبب قلة تغذيتها.. كيف تفعل وذلك الأحمق يستنفذ وقتها في أعمال المسرح لتجد نفسها تسرع في الذهاب الى عملها فتعود الى سريرها لا تقوى على الحركة 
دخلت الى المنزل فقابلها الهدوء.. استرقت السمع خلف باب غرفته فايقنت انه خرج.. والآن ستنعم بالراحة والطمأنينة بعيدا عن الشيطان.. امسكت دبها المحشو وهي تضحك.. تمتمت له سنمرح يا عزيزي 
رن هاتفها فردت اهلا أمي 
بعد الحديث الاعتيادي سألتها هل زوجك موجود 
ابتلعت الغصة التي انتابتها.. تبا ريان فاضل ليس جوزها اجابت لقد خرج اليوم عطلة 
شهقت والدتها بخفة قائلة وتاركا عروسه وحدها 
قالت متكلفة حتى لا تصرخ بالحقيقة أنا فقط أشعر بالاكتئاب أمي 
وقبل أن تتفوه والدتها بمزيد من الكلمات التي تستفزها أسرعت تقول كل ما في الإمر أنني متأخرة وهذا ما يثير سخطي 
هلهلت أسارير والدتها وهي تردد هل أجريت فحصا !
كتمت ضحكة ساخرة في أعماقها سأفعل أمي 
أغلقت الهاتف وأمسكت بدبها المحشو توجه الحديث له أمي تظنني حاملا .. المسكينة لا تعلم أنني أحتاج الطعام لأكون بخير ولكن لابأس سأستحم وسألتهم وجبة الأرز لأعوض نقص الشهر كاملا صحيح 
بعد أن خرجت من الحمام والبخار يسود الأجواء نشفت شعرها وقد حرصت على أن ترتدي ثيابها في الداخل قبل ان تخرج.. واطمأنت لعدم عودة ذلك البغيض كما تسميه هي.. أمسكت هاتفها وهي تحرك المنشفة على شعرها لتقرأ البريد الوارد من بروفيسور الجامعة يذكرهم بآخر موعد لتسليم التقرير تقرير!! سحقا اي تقرير.. تصفحت الرسائل السابقة لتجد الملخص الذي بعثه قبل اسبوع يوضح فيه ماهية التقرير الذي يريده 
اجلست دبها المحشو بجانبها على الكنبة العسلية التي اختارها هو.. فتحت جهازها المحمول وباشرت بالعمل.. دقائق حتى توقفت متمتة أحتاج قدحا من القهوة 
نظرت الى دبها المحشو قائلة لا تنظر الي هكذا لا يوجد وقت للطعام 
مچنونة ربما.. ولكنها عادة منذ صغرها.. تتخذ من الدمى المحشوة أصدقاء لها فقد يأست من ايجاد صديق يفكر مثلها.. فتاة بعيدة عن التفاهة التي تسود تفكير جل
تم نسخ الرابط