عشق في حضره الكبرياء الفصل السادس

موقع أيام نيوز

الفتيات 
جلست القرفصاء تجمع حبات القهوة التي وضعتها لتطحن في الآلة الخاصة.. 
صړخت مړتعبة عندما سمعته يقول من ورائها ماذا تفعلين 
جلست على الارض واتكأت على الحائط واضعة يدها على صدرها تقدم منها فسألته متى أتيت! 
أمسك بشيء فوق الطاولة وقال أنا لم أذهب لأي مكان 
صدمت للهدوء الذي يملكه حقا.. رباه.. من الجيد أنها ارتدت ثيابها في الحمام قبل ان تخرج.. تبا له كم هو ماكر كادت أن تقف ولكنه قرفص أمامها مانعا اياها من الحراك.. قال وقد واجهها بنظراته ستجيبيني على أسألتي.. وان لم يعجبني ردك سأسكتك 
كانت تتأمل عيناه لقربه منها فباغتها بكلامه.. هتفت مستنكرة عفوا !!
سألها بهدوء أين خرجت من الصباح الباكر 
هاجمته وقد استشاطت ڠضبا لا شأن.. 
أسكتها كما وعد.. بملعقة مليئة بالأرز الذي أحضرته.. تأملت بعينين متسعتين الطبق الذي وضعه بجانبه.. رمقته باستنكار على فعلته.. لا تستطيع الرد ففمها ممتلئ تحداها أن تبصق الطعام فوضعت يدها على فمها لتمضغه وهي تحاول احتواء كل تلك الكمية.. انتظر قليلا ثم سألها مجددا أين تقضي وقتك بعد الجامعة! 
ابتلعت بصعوبة الطعام وعادت لتهجم أخبرتك.. 
عاد واضعا لقمة كبيرة في فمها وأسكتها.. رفع حاجبه اتجاه تفاجئها وكأنه يقول أخبرتك بهذا 
ازداد ڠضبها وهي ترى اساتمتاعه بما يفعله.. بعض بضع لقمات أسكتها عن اجابة لم تعجبه سألها اي كان.. هل تستمتعين برفقته! 
أجابت لا أفهم حقا
أسرعت تضع يدها أمام فمها حتى لا يقحم لقمة أخرى فيه فأمسك بها مقتربا أكثر يكاد أنفها أن ېلمس مقدمة أنفه.. أطعمها لقمة أخيرة.. صغيرة تكاد لا تكون شيئا 
تأمل عيناها قليلا ثم تمتم بصوت أجش هل تحبينه 
لم تعلم كيف تتصرف.. كان قريبا.. سؤاله كان مباغتا..صوته كان دافئا .. ضربات قلبها تسارعت وتخاف أن يسمعها.. 
تراجع فجأة.. وقف أمامها فرفعت رأسها تتابعه بنظرها.. كان طويلا جدا وهي جالسة هكذا وشعرها المبلل يلف وجهها ببعثرة عارمة 
خرج تاركا لها المجال لتستجمع شتات نفسها.. لم تكن قط على مقربة من رجل هكذا.. نظرت للصحن البلاستيكي الفارغ وقد واتتها رغبة غريبة في امساكه 
عاد يدخل الى المطبخ ممسكا بآلة صنع القهوة ويسكب مافيها في حوض المغسلة.. وقف مستنكرة فقال لا قهوة لك مادمت لم تجيبي.. 
أخذت كيس القهوة واتجه خارجا فصړخت ليسمعها استطيع شراء آخر 
سمعته يجيب سأصادره 
خرجت تلحقه مستنكرة تصادره!! هل كنت مشرفا على مدرسة ثانوية في حياتك السابقة!! 
تجاهلها تماما وأغلق باب غرفته غير مكلفا نفسه عناء الرد على سخريتها تاركا اياها.. كالعدة تستشيط ڠضبا
انتهى

تم نسخ الرابط