جلاب الهوي
المحتويات
.. كانت تعتقد انها ستعاملها بجفاء و قلة اهتمام نظرا لمعرفتها بما حدث من اخيها لكن على العكس تماما كان تعاملها بكل حنان و ود و هذا ما اثار تعجب دلال و جعلها تسأل مستفسرة مقلتليش يا خالة ..
تنبهت حواس وسيلة لتجيب على ما تسأله دلال التي استطردت انت ازاى بتعملينى كويس قووى كده على الرغم من انك عارفة اللي حصل من اخويا و حكايته مع ناهد اخت عفيف بيه ..!..
تنهدت الخالة وسيلة و هي تملس على شعر دلال برقة هامسة أجولك الحج يا بتي ..اني مكنتش هديكى وش و لا كنت عايزة أعرفك م الأساس .. كفاية اللي عمله اخوك .. لكن عفيف بيه كان محرچ على اني أعملك زين .. و مضايجكيش و لا افتح معاك سيرة الموضوع ده من اصله .. و ان چيتى للحج اني كمان اول ما اطلعت لك .. جلبي انفتح لك و جلت ذنبها ايه في اللي حصل من اخوها و ناهد ..
همست دلال بشجن بس نديم اخويا مش ممكن يعمل كده يا خالة..
همست الخالة وسيلة متنهدة و مين كان يجول إن ناهد بت النعمانى و اخت عفيف بيه تعمل كده ..!..
تنهدت دلال بدورها و همست بفضول بس إنتوا هنا بتسمعوا قووى لكلام عفيف بيه و محدش يقدر يكسر له كلمة . ..
واستطردت دلال ساخرة ده و لا الحاكم بأمره .. ده إنتوا شوية و تتنفسوا بإذنه ..
هتفت الخالة وسيلة من جديد معلوم يا بتي .. مش كبيرنا .. و امره و طاعته واچبة ..
هتفت دلال بس يعنى عفيف بيه مش كبير ف السن كده عشان يبقى كبير النعمانية .. ده سنه ميتعداش ال٣٥ سنة ..
هتفت الخالة وسيلة و من مېتا هي بالسن يا بتي ..!!.. كفاية جوى انه يبجى حفيد النعماني الكبير عشان يبجى ليه الامر والطاعة ..
تعجبت دلال يا سلااام ..!!.. للدرجة دى ..!..
هتفت الخالة وسيلة مؤكدة معلوم .. اصلك انت متعرفيش يعنى ايه النعماني الكبير .. النعماني چد عفيف بيه ده .. هو اللي بنى النعمانية دي بيده .. يوم ما نزل أرضها و هي كيف ما انت واعية ف حضڼ الچبل .. الناس جالوا عليه مچنون .. رايح ف حضڼ الچبل يزرع و يجلع و الأرض عنديه براح .. لكن هو مهموش و عمل اللى براسه و اول ما بنى .. بنى المندرة دي .. كان عايش فيها جبل البيت الكبير .. و اتچوز هنا .. و خلف ولاده كلهم .. لحد ما راحت مرته الست الكبيرة و هي بتولد واحد من عياله .. عاش بعدها كيف الرهبان .. مجربش على صنف الحريم من يوم ما غابت ..
تنهدت دلال في تعجب ياااه .. واضح انه كان بيحبها قوووى ..!!.
ابتسمت الخالة وسيلة في شجن كان بيحبها بس .. جولى بيعشجها عشج كيف الحكاوي اللي بنسمع عنيها ف السيما .. عاش يتمنى يسمع منيها كلمة واحدة تريح جلبه .. لكن راحت جبل ما تجولها و هو عاش بحسرتها العمر كله لحد ما ماټ .. مجدرتش تنساله اللي عمله فيها ..
فغرت دلال فاها و قد وصلت القصة لمنحى خطړ لتهتف بفصول متسائلة عمله فيها ..!.. عمل ايه عشان متسامحهوش العمر ده كله و هو بيحبها بالشكل ده ..!..
تنهدت الخالة وسيلة و قد شعرت انها كعادتها تفضي بما لا يجب عليها البوح به
متابعة القراءة