جلاب الهوي

موقع أيام نيوز

فهمست و هى تنفض الغطاء عن جسدها لتنهض متوجهة لفراشها يا بتي سهرنا كتير النهاردة .. نامي لحسن هتلاجى الحريم دريوا بمچيتك و هياجوك من فچر ربنا ..تتمسي بالخير .. 
دست الخالة وسيلة نفسها بفراشها غير واعية لدلال التي اثارت القصة فضولها لأبعد حد لتتركها دون ان تخبرها بكل أحداثها .. 
تقلبت بفراشها عدة مرات و اخيرا هدأت ممددة على ظهرها وهي تحملق بسقف الغرفة العالي جدا عن عادة المنازل الحديثة .. و ظلت تفكر في كل الاحداث التي سردتها عليها الخالة وسيلة حتى جذبها النومه انئة قريرة العين 
لا تعرف كيف نهضت من فراشها لتجد نفسها تقف في ردهة المندرة حائرة بين الغرف الكثيرة المتناثرة أبوابها على جانبيها .. و أخيرا سمعت هناك من يناديها .. توجهت بكليتها باتجاه الصوت الضعيف الذى يناديها بإستماتة .. تحركت في آلية تجاه احد الأبواب و الذي لم يكن الا تلك الغرفة التي نامت فيها سهوا ليلتها الأولى هنا بالنعمانية .. 
فتحت باب الغرفة في ترقب ليطالعها الظلام الدامس للوهلة الأولى و فجأة يشع ضوء غريب يبدأ في الظهور على الفراش ليكبر بشكل مبهر كان يغشى عينيها عن رؤية ماهية ذاك الشئ المضئ الا ان الصوت الضعيف ذاك و الذى استمر يناديها طالبا للمساعدة بدأ في الظهور بقوة الان .. 
لا تعرف كيف واتتها الجرأة و الشجاعة لتتقدم داخل الغرفة تجاه ذاك الضوء الساطع حتى اذا ما وقفت قبالته تبينت انها امرأة تجلس على طرف الفراش تمد لها يدها .. و لم تتردد هى لتعطيها تلك اليد لتنهض من على فراشها لتتبين دلال انها امرأة حبلى .. همست لها في رجاء وبنبرة ضعيفة خديني من هنا .. 
اومأت دلال برأسها موافقة و أسندت المرأة و هما بطريقهما للخروج من الغرفة .. 
خطوات بسيطة حتى ظهر ذاك الشبح الأسود الذى يقف على عتبة الباب يمنع خروجهما .. لم تتبين ملامحه لان الضوء كان يغمره من خلفه لكنه يبدو كظلا لعفيف .. 
تمسكت بها المرأة المجهولة في وهن .. وهى تضع كفها الطليقة على بطنها المتكورة .. همست بشئ لم تستوضحه دلال والتي حاولت وأصرت على الخروج من الغرفة مهما حدث مع المرأة المسكينة .. لكن ذاك الشبح الأسود كان الأسبق ليجذب باب الغرفة مغلقا إياها و صدى ضحكاته يهز أركان المندرة جميعها حتى ان دلال نفسها لم تتوقع منه ذلك فهتفت صاړخة ليفتح لهما الباب و يطلق سراحهما لكنه لم يكن ليسمع احد .. و عم الظلام من جديد حتى ان نور تلك المرأة بدأ يخبو رويدا رويدا حتى اختفى تماما و تلاشت هى معه ليسود الظلام الدامس من حول دلال .. لتصرخ في فزع .. 
كانت صړختها تلك مدوية مع انتفاضة أيقظتها و الخالة وسيلة .. لتتطلع حولها في ذهول لتدرك انه كابوس اخر لا تدرك كنهه .. 
ابتدرتها الخالة وسيلة مندفعة اليها بكوب ماء هامسة بعد الشړ عنيك يا بتي .. استعيذى بالله و خدي اشربي .. 
تناولت دلال كوب الماء لترشف منه القليل ثم اعادته لكف الخالة وسيلة التي ربتت على كتفها في حنان هامسة جومي يا بتي .. أتوضي و صلي و ادينا بجينا الصبح .. هنزل احضر لك الفطور التمام .. 
ما ان همت الخالة وسيلة بالرحيل حتى أمسكت دلال بكفها كطفلة تتشبث بكف أمها هاتفة لااا .. خليك معايا يا خالة لحد ما ألبس و ننزل نحضر الفطار سوا .. 
ربتت
تم نسخ الرابط