جلاب الهوي 12

موقع أيام نيوز

عيزاها تقولي !.. ده برضو ينفع يا ماما !.. 
هتفت الحاجة شريفة في حنو و الله يا شريف مكنتش عايزة اقلقك عليا .. انا بقيت ذي الفل اهو .. 
نهض شريف من موضعه هاتفا طب انا هروح اشوف الدكتور اللي متابع حالتك و اشوف ايه الاخبار ..
هتفت امه طب يا حبيبى خد نفسك .. ده انت شاكلك لا كلت ولا نمت .. 
اكد شريف اه و الله انا مطبق من امبارح ..
وابتسم مستطردا في مزاح  بس فداك انت يا حجوج يا قمر .. 
قهقهت امه في سعادة بينما اندفع هو باحثا عن الطبيب المعالج .. وتذكر في طريقه اسم الطبيبة التي أوصته الدكتورة دلال بالمرورعليها مرسلة لها التحية والتوصية لامه وكذا تلك الرسالة التى بعثتها معه أمانة لتصل لكفها شخصيا .. 
سأل احدى الممرضات وهو يعبر الممر المفضى لحجرة الأطباء لو سمحتي !!.. الدكتورة زينب عبدالحكيم ألاقيها فين !.. 
اكدت الممرضة الدكتورة زينب لسه مجتش .. و مش عارفة اذا كانت هتيجي النهاردة و لا لأ .. 
هز رأسه في تفهم وانصرف عائدا لحجرة امه ليجد السرير خاليا .. تنبه لخالته التى وصلت للغرفة فسألها فى قلق ازيك يا خالتي !.. هى ماما راحت فين ده انا لسه سايبها !.. 
ابتسمت خالته في هدوء ازيك يا شريف يا حبيبي حمدالله على سلامتك .. متقلقش شريفة ف الحمام .. تعالى كوول لك لقمة .. سربت الاكل ده من الأمن تحت بالعافية .. محشي يستاهل بقك .. 
قهقه شريف هاتفا سربتيه !.. انا عرفت دلوقتي انا جبت الحس الأمنى منين يا خالتي !.. 
قهقهت خالته هاتفة ېخرب عقلك يا شريف .. و الله الواحد بتوحشه خفة دمك دي .. تعالى بس كول .. مش هتندم .. 
تمدد شريف على فراش امه هاتفا بوهن لا يا خالتى مليش نفس .. امدد جسمي بس لحد الحاجة ما تطلع م الحمام .. انا عارفها هتقعد لها بتاع ساعتين جوه أكون انا كوعت فيهم .. 
قهقهت خالته على اقواله وتركته يتمدد على الفراش فى أريحية ..
 دخلت هى الغرفة في هدوء متطلعة حولها لجو الغرفة الذى يلفه السكون والصمت .. توجهت بهدوء الي مؤشر الحالة المعلق على واجهة الفراش .. قرأته فى عجالة و توجهت للمريض الممدد على الفراش تمسك بمعصمه تفحص نبضه في احترافية .. وفجأة .. و بدون سابق إنذار وجدت نفسها تطير للأعلى لتسقط ممددة على الفراش في موضع المړيض الذي أنتفض منقضا ومشرفا عليها بجسده المفتول العضلات صارخا في ذعر مين !.. 
هتفت بأحرف ترتعش اهدى و الله ما في حاجة .. 
هتف مضطربا ومشوشا انت مين !.. 
اكدت في عجالة أنا الدكتورة زينب والله العظيم .. 
تطلع شريف حوله في تيه واضح و تذكر انه بحجرة المشفى ممددا على فراش امه .. وأنار في عقله الاسم .. أقالت انها الدكتورة زينب ..!.. 
تطلع اليها من جديد واخيرا عاد اليه وعيه كاملا وهى تهتف تحاول تهدئته ارتاح .. شكلك تعبان فعلا..
ابتعد عنها لتنتفض هى منتصبة بعيدا عن الفراش تعدل من هندامها وثبات غطاء رأسها ليعاود هو الهمس مدعيا المړض ايوه .. انا فعلا تعبان .. انا تعبان قووي .. 
ترددت قليلا واخيرا مدت كفها اعلى كفه تقيس نبضه الذي ما أعطاها الفرصة سابقا لقياسه همست بعد قليل فعلا ضربات قلبك عالية ..
اكد فى ادعاء شفتي .. ده انا تعبان ع الاخر والله .. 
تركت كفه فتأسف داخليا متمنيا
تم نسخ الرابط