جلاب الهوي 12
المحتويات
الا تتركها ابدا وهم بالتشبث بها لولا بعض تعقل بينما توجهت هى مرة اخرى لمؤشر الحالة تتعجب من التشخيص المكتوب والمدون بها عن الحالة محل العلاج الغير معنونة باسم المړيض على غير العادة .. حتى ان الطبيب المتابع للحالة غير متواجد بالمشفى لسؤاله وجاءت هى للمتابعة نيابة عنه ..
همست رغما عنها في حيرة غريب .. هو التشخيص اللي غلط و لاه انا اللي ..
واتجهت اليه مرة اخرى هاتفة و هى تضع سماعة الفحص على اذنيها اسمح لي افحص حضرتك!..
تمدد في أريحية هاتفا انت تعملي فيا اللي انت عوزاه.. اعتبريني حقل تجارب تحت امر سعادتك ما ان همت بوضع سماعتها على صدره حتى دخلت امه متوكزة على ذراع خالته بعد ان تركتا له الغرفة عندما استغرق في النوم وتوجهتا للكافتيريا وما ان طالعهما المنظر حتى نظرت كل منهما للأخرى و اڼفجرت في الضحك بشكل هيستيري ..
تعجبت زينب مما يحدث وتطلعت للجميع في دهشة وفضول لمعرفة سبب هذه السعادة المنتشرة بالعائلة الكريمة ..
لكن اذا عرف السبب بطل العجب فقد هتفت الحاجة شريفة لولدها انت مفيش فايدة فيك يا شريف!..مش هتبطل مقالبك دي ابدا ..!..
اعادت زينب نظراتها مرة اخرى لمريضها بعد كلمات تلك السيدة المنشرحة لتجده ينهض في عافية كاملة يعدل من هندامه وابتسامة بريئة ترتسم على شفتيه في أريحية و بدأت تدرك ذاك الفخ الاحمق الذي أوقعها به فنظرت اليه شذرا ليهتف وهو يمد كفه مرحبا فى سعادة جمة وكأنه ما وضعها منذ لحظات في موقف لا تحسد عليه جعلها اشبه ببلهاء اهلا يا دكتورة.. نقيب شريف عبدالواحد..
لم تمد كفها ردا على تحيته بل هتفت في ضيق اه .. و سيادة النقيب جاى يتسلى هنا بقى !..
شعر بالحرج وما ان هم بالرد حتى هتفت امه في نبرة معتذرة معلش يا دكتورة متخديش على خاطرك .. شريف ميقصدش ..
اكد شريف هاتفا فعلا مقصدش يا ماما .. انا واحد نايم ف امان الله لقيت واحدة ذي القمر .. اقصد ذي الغفر .. اقصد لا ذي القمر ولا نيلة .. ماسكة أيدي وبتقولي قلبك و نبضك وكلام كده م اللي يدوخ ده .. طب بزمتك اعمل ايه انا !..
قهقهت خالته و امه مع وجوم من زينب ليستطرد مازحا لقيت نفسها ف مريض تكشف عليه .. قلت يا واد يا شريف الشرطة ف خدمة الشعب .. قمت مطوع .. يبقى غلطة مين !..
هتفت زينب مصډومة نفسها ف مريض !..
علت ضحكات امه وخالته كالعادة بينما تصنعت هى الجدية هاتفة حصل خير .. عن اذنكم ..
واندفعت هاربة من الغرفة فما عادت قادرة على تصنع ذاك العبوس الذي ترسمه على محياها بصعوبة بالغة ..
عاتبته امه هاتفة شكلك زودتها يا شريف وزعلت البنية منك ..
هتف متسائلا تفتكرى يا حجوج!..
اومأت امه ايجابا ليندفع بدوره خارج الغرفة محاولا اللحاق بزينب التى ما ان ابتعدت عن الغرفة حتى أطلقت العنان لقهقهاتها والتي امسكتها متصنعة الجدية من جديد تحاول مداراة نظراتها الباسمة بكل الاتجاهات حتى لا تفضحها بعد ان توقفت اثر سماعها لصوته ينادي عليها فأستدارت لتواجهه هاتفة فى حنق أفندم ..
هتف معتذرا انا اسف بجد .. و أرجو ان حضرتك متكونيش زعلانة ..
اكدت فى هدوء جدي حصل خير..
تنبه اخيرا ليهتف في تساءل صحيح ..!.. مش حضرتك الدكتورة زينب عبدالحكيم !.. انا ازاى نسيت!.
استطاع استثارة فضولها لتهتف ايوه انا .. خير ..!..
اكد وهو
متابعة القراءة