جلاب الهوي
المحتويات
.. استعاد كامل وعيه هاتفا باسمها وهو يندفع مهرولا في اضطراب .. كاد ان يدفع الباب و يدخل الا انه توقف باللحظة الاخيرة يطرق الباب مناديا عليها ولكن صوت الأنين هو كل ما كان يصله للحظة وفجأة انقطع مما جعله يدفع الباب دون تفكير ليجدها ممددة فاقدة الوعي على الارض المبتلة التي خاضها بحذر حتي وصل موضعها لينحني حاملا إياها عائدا للخارج في حرص حتى وصل اقرب غرفة فدفع بابها بقدمه ومددها علي الفراش وما ان ابعد كفه حتى اكتشف ان بها اثر دماء .. شعر بالذعر وهتف بأسمها من جديد .. لكنها لم تجب .. فكر في جلب طبيب على وجه السرعة .. لكن كيف يأتي به وهى على حالها ذاك .. ترتدي هذا القميص الحريري القصير و شعرها الليلي منثور بكل اتجاه .
اندفع لحقيبة ملابسه بالحجرة الاخرى وتناول منها قنينة العطر خاصته وعاد يضع منها بعضا على كفه مقربا إياها من انفها في محاولة لإفاقتها .. لحظات مرت حتى همهمت تستعيد وعيها متأوهة وهى ترفع كفها لرأسها حيث موضع الإصابة ..
هتف بدوره في محاولة لطمأنتها متقلقيش انت كويسة الحمد لله .. بسيطة .. بس متتحركيش لحد اما اجيلك ..
اندفع طارقا باب شقة ماجدة و ما ان طالعته هتف في لهفة معلش يا طنط عندك قطن ومطهر .. ناهد وقعت ف الحمام ومتعورة ..
شهقت ماجدة هاتفة يا خبر ..
واندفعت تحضر ما طلبه ليتناوله من كفها عائدا لشقته وماجدة بأعقابه..
دلف للغرفة متوجها بلهفة لموضعها وقد اعتقد انها فقدت وعيها من جديد جلس بقربها هامسا باسمها في ترقب لتفتح عينيها في وهن ليتنهد في راحة ..
رفع رأسها عن الوسادة التي كان عليها بقعة صغيرة من الډماء وترته فهو لا يحتمل رؤية الډماء لكنه تحامل على نفسه باحثا عن موضع الإصابة بكف مرتعش .. كانت رأسها بأحضانه عندما لمست أصابعه في حذر جرحها فندت منها أهة جعلته ينتفض موضعه هامسا معلش ..خلاص اهو ..
ابعد خصلات شعرها عن الچرح مطهرا اياه في رقة وتأكد انه چرح يحتاج استدعاء طبيب لكنه سيقوم باللازم الان .. وضع ضمادة خفيفة على موضع الإصابة وما ان أعادها موضعها حتى اكتشف انها لاتزل بقميصها الحريري .. غض بصره وهو يزدرد ريقه في اضطراب .. كانت كتلة مجسدة من الفتنة بين ذراعيه..
جذب غطاء الفراش في سرعة ملقيا اياه على جسدها فى نفس اللحظة التي دلفت فيها ماجدة حاملة كوب من الحليب المحلى بالعسل هاتفة خد يا بني خليها تشرب ده يعوض لها الډم اللي نزفته ..
[[system-code:ad:autoads]]تناول من ماجدة الكوب وتقدم من جديد يضع ذراعه اسفل كتفيها محاولا رفع جزعها هامسا بصوت مضطرب خدي اشربي يا ناهد..
فتحت عينيها في إعياء هامسة انا بردانة يا نديم .. بردانة ..
همست ماجدة في إشفاق يا حبيبتي يا بنتي .. انا رايحة اجيب لكم بطاطين من شقتي .. ازاي نسيت اديهالكم !..
همست ناهد من جديد بأحرف مرتعشة بردااانة .. يااا .. نديم ..
وضع كوب الحليب المحلى جانبا وجذبها الي صدره بلا وعي ضاما إياها بين ذراعيه يحاول ان يبث الدفء بأوصالها هامسا في عشق انا هنا يا ناهد .. انا هنا جنبك ..
عادت ماجدة حاملة الاغطية الصوفية ورغم ذلك لم يفلتها من بين ذراعيه وضعتها على طرف الفراش هاتفة اهو الغطا يا نديم.. و انا رايحة اسخن لكم الأكل اللي محدش منكم لمسه ده
متابعة القراءة