جلاب الهوي

موقع أيام نيوز

.. لازم مراتك تاكل .. 
ما ان خرجت ماجدة من الغرفة حتى جذب نديم احد الاغطية ناشرا إياها مدثرا ناهد بها هامسا بها من جديد وهو يتناول كوب الحليب المحلى اشربي يا ناهد عشان خاطري .. 
ارتشفت عدة رشفات من يده واخيرا تمنعت .. وما ان تحرك حتى اصطدم بلا قصد بقدمها فتأوهت هاتفة اااه .. رچلي ..
كانت قدمها لا يصلها الغطاء و ظهرت متورمة فنهض متوجها للخارج هاتفا لماجدة التي كانت لاتزل بالمطبخ انا نازل اجيب دكتور يا طنط .. خليكي جنبها ..وحاولي تساعديها تلبس عباية.. 
تركت ماجدة ما كانت تصنعه لتعود للبقاء بجانب ناهد حتى عودة نديم بطبيبها .. 
توجهتا الى السيارة التي كانت بانتظار زينب خارج بوابة البيت الكبير وكان عفيف ينتظر قربها يحادث مناع في امر ما حتى ظهرتا متجاوزتان البوابة ليهتف عفيف في مودة شرفتينا يا داكتورة .. و مچيتك چات بالخير والداكتورة دلال جامت لنا بالسلامة .. 
ابتسمت زينب في دبلوماسية تسلم يا عفيف بيه .. دلال دي اختي.. و انا اعمل اي حاجة عشان راحتها .. 
ابتسم عفيف هاتفا ربنا يديم المعروف ما بينكم يا داكتورة .. و دايما النعمانية مفتوحة لحضرتك تشرفينا ف اي وچت .. 
هتفت دلال معاتبة كنت خليكي يومين تاني يا زينب !.. 
همت زينب بالإجابة الا ان توقف عربة الشرطة المفاجئ جوارهم جعل الجميع يتنبه لها موجها أنظاره تجاه شريف الذي ترجل منها على عجل هاتفا بلهجة مطمئنة مندفعا نحو زينب الحمد لله لحقتك .. كنت فاكرك سافرتي.. 
تنبه انه اندفع متوجها بحديثه لزينب متجاهلا كل من عفيف ودلال فهتف مستدركا السلام عليكم اولا .. 
ثم توجه بحديثه لعفيف انا بستأذنك يا عفيف بيه هسافر بالدكتورة زينب اوصلها بنفسي .. معلش .. والدتها امنتني عليها .. زي ما جت معايا ترجع معايا .. 
ابتسم عفيف مؤكدا وماله يا حضرة الظابط .. العربية ومناع تحت امرك .. تروح مع الداكتورة وتوصلوها بالسلامة وترجعوا سوا انت ومناع ..
ابتسم شريف منشرحا وهو يشير اليها لتصعد العربة .. استدارت تحتضن دلال في محبة هامسة بالقرب من اذنيها لو في اي حاجة ابعتيلي مع البوسطجي .. 
امسكت دلال قهقهاتها التي ظهرت علي شكل ابتسامة واسعة وهمست بدورها حاااضر .. ابقي طمنينى ع الحبايب .. و سلميلي عليهم قووي .. 
اومأت زينب في تفهم واندفعت باتجاه العربة لتجد مناع مندفعا باتجاه مؤخرة السيارة يضع عدد من الصناديق الكرتونية فتسألت زينب في تعجب ايه ده يا عفيف بيه !.. 
ابتسم عفيف في وداعة دي حاچة بسيطة يا داكتورة هدية للوالدة .. بالهنا والشفا.. 
ابتسمت زينب ممتنة هدية مقبولة يا عفيف بيه .. كلك ذوق .. 
صعدت السيارة وصعد شريف على الجانب الاخر وبدأ مناع في التحرك لتلوح دلال بكفها مودعة هاتفة سلميلي على طنط يا زينب .. أوعي تنسي .. 
اومأت زينب بالإيجاب وابتعدت السيارة .. ظلت دلال موضعها حتى غابت العربة خلف غبار الطريق ليهمس عفيف مشيرا للبيت الكبير اتفضلي يا داكتورة .. 
هزت رأسها في سکينة ودلفت للداخل ولم تنبس بحرف واحد لكن صمتها ذاك كان ابلغ من اي احرف قد تنطق .. كان يدرك تماما غربتها..كان يتمني لواضحى قادرا على اذهاب وحشتها ولكن ما بيده حيلة .. تركها تعود للمندرة وتوقف يتطلع اليها حتى غابت .. وغابت سعادته بالتبعية .. 
خرج الطبيب من غرفة ناهد بعد ان وقع الكشف عليها ليعاجله نديم فى لهفة متسائلا خير يا دكتور! هى
تم نسخ الرابط