جلاب الهوي
المحتويات
..
هتفت وسيلة ما ان رأتها هااا .. ايه الاخبار!.. مرت عوض ولدت بالسلامة !..
اكدت دلال و هى شاردة اه .. الحمد لله ..
هللت وسيلة متسائلة الله اكبر .. وربنا چاب ايه !..
اكدت دلال مبتسمة جابت توأم ولدين ..
كبرت وسيلة من جديد مهللة الله اكبر .. الله اكبر .. ده عوض هيعمل لك مجام يا داكتورة .. ولدين بعد تلت بنات .. يا فرحتك يا عوض .. تلاجيه ماسك السما بيديه م الفرحة ..
ابتسمت دلال هاتفة ربنا يسعد الجميع ..
أمنت وسيلة هاتفة اللهم امين يا داكتورة و يچعلك سبب للفرحة دايما يا رب ..
قالتها وسيلة بنبرة ذات مغزى كادت ان تسألها عن مقصدها الا ان عفيف اندفع من باب المطبخ هاتفا فى ضيق خبر ايه يا خالة !.. فين الغدا !.. خلينا نخلصوا م الأخ الثجيل اللي بره ده ..
هتفت وسيلة متسائلة مين ده يا عفيف بيه!.. اول مرة اوعاله ..
هتف عفيف زافرا في ضيق ده واد الضمراني بيه شريكي ف المشروع اللي جلت لك عليه .. ابوه بعته بداله يعاين ارض المشروع .. بلانا بيه .. معرفش مجاش هو ليه بدل العيل الفجري ده ..!..
هتفت وسيلة متسائلة هو هيبيت و لا هياخد بعضه ويطرجنا !..
اكد عفيف سمعته بيحول لأبوه انه هيعاين الارض ويرچع طوالي .. لكن من دجيجتين جالي انه هيبيت وكان بيسأل عن مكان جريب يبيت فيه ..
هتفت وسيلة وجلت له ايه !..
هتف عفيف متعجبا وااه يا خالة ومن مېتا حد بياچي بيت النعماني و يبيت براه !..
شهقت وسيلة هاتفة هيبيت ف البيت الكبير !.. دي محصلتش جبل سابج ..
هتف عفيف بنبرة حازمة الداكتورة ف المندرة يا خالة .. يبجى يجعد هنا ..
اومأت وسيلة متفهمة ولم تعلق بحرف بينما هتف عفيف من جديد و هو يستدير مغادرا المطبخ همي يا خالة ان شالله يخليكي .. خلونا نخلصوا م اليوم ده على خير..
اكدت وسيلة ان الطعام سيكون جاهزا في غضون الربع ساعة وما ان غادر عفيف حتى تطلعت الى دلال التي كانت منزوية بأحد اركان المطبخ ولم تفه بحرف منذ دخول عفيف حتى غادر وهتفت بنبرة متخابثة اول مرة ينزل ضيف ف البيت الكبير .. و كله عشان خاطر عيونك ..
هتفت دلال متعجبة عشان خاطر عيوني انا!..
قهقهت وسيلة مازحة لاااه .. عشان خاطر عيوني اني ..
اضطربت دلال لتلميح الخالة وسيلة الذي جعلها تحمل الاطباق مسرعة لتخرج لتجهز المائدة من اجل اطعام ذاك الضيف الذي جعل عفيف بيه يغير من طقوس مقدسة و ترك احد ضيوفه يقتحم خصوصية بيت النعماني في سابقة هى الاولى من نوعها على الإطلاق ..
دخل من الخارج متوجها للمطبخ يضع بعض الأغراض التي ابتاعها رغبة في إرضائها حتى تتناول بعض من طعام تحبه لأجل دواءها الذى يحتاج لتغذية .. تناهى لمسامعه صوتا يجاهد للوصول لموضع ما ألقى بنظراته تجاه بباها والذي فتح في تلك اللحظة لتظهر هى على أعتابه ووجهها يتصبب عرقا وهى تعافر للوصول للباب بحال قدمها المصاپ ورأسها المعصوب ..
انتفض مندفعا اليها هاتفا فى عتاب ايه اللى قومك من مكانك بس !.. نادي وانا اجيب لك اللي انت عوزاه ..
ابتسمت في وهن وهى تتكئ على مصرع الباب هاتفة هتچيب لي الحمام ازاي !..
ابتسم بدوره هاتفا لا صعب ده يتجاب .. واستطرد وعلى وجهه نفس الابتسامة بس سهل اننا نروح له ..
هو يراها تترنح شاعرة
متابعة القراءة