جلاب الهوي
المحتويات
حجوج ..
قهقهت امه فهتف يشاكسها سامعك وانت بتقولي ياااريت.. علت ضحكاتها من جديد هاتفة طب ياللاه اجري روح للدكتورة بتاعتك ..
ارتدى شريف ملابسه على عجالة مندفعا باتجاه بيت زينب يكاد يطير حتى يصل اليها وتأكد ان خطاب دلال بجيب سترته فربت عليه في سعادة منتشيا فمنذ ان اوصلها مع مناع وعاد معه مباشرة للنجع وهو يعد الليالي ليعود مجددا للقاءها .. كان يضع كفه على قلبه عند وصولهم يومها لبيتها مخافة ان يرى مناع نديم .. وهوالذي تطوع للصعود بالصناديق الكرتونية المحملة بما لذ وطاب من خيرات الصعيد حتى يضمن ان يظل مناع بالأسفل داخل العربة تجنبا لأي مصادفة قد تدفعه لرؤية نديم اوناهد وكذلك .. دفعه وجوده للإسراع في المغادرة دون وداعها كما يجب ..وها هو في سبيله اليها..ولن يعود الا بتحديد موعد لسعادة قلبه ..
جلس عفيف يتوسط مجلس النعمانية المنعقد لمناقشة بعض الامور الطارئة الخاصة ببعض الخلافات هنا وهناك الا ان صفوت بلا اي مقدمات نهض هاتفا في ڠضب معدش فيها سكات يا واد عمتي .. خلاص .. المستخبي كله بان ..
رغم ان كلام صفوت زلزل عفيف داخليا الا انه تظاهر بالثبات هاتفا في لامبالاة سكات ايه ومستخبي ايه يا صفوت اللي عتتكلم عنه !..
هتف صفوت حانقا موضوع طلبي يد اختك يا عفيف بيه .. اعتبره ماكان .. و اني اللي ميشرفنيش نسبكم ..
انتفض عفيف مندفعا باتجاه صفوت ممسكا بتلابيه صارخا في صوت كالرعد هز المكان برمته انت واعي لحديتك يا عويل !.. عارف ان الكلام اللي بتجوله ده يضيع فيه رجاب وأولهم رجبتك !..
هتف صفوت في غل عارف وواعي اني بجول ايه .. وأختك اللي حفيت عشان اتچوزها اني اللي بجولك دلوجت انها متلزمنيش ..
انتفض رجال النعمانية لفك التشابك بين عفيف وصفوت وما ان ترك عفيف صفوت من بين كفيه حتى اخرج سلاحھ في ڠضب هاتفا والله يا صفوت ما ليك الا ده عندي بعد الكلمتين اللي جولتهم دوول ..
هتف صفوت متحاميا في رجال النعمانية هاتفا في صوت هادر بدوره لو اني كداب .. جول لرچالة النعمانية اختك فين يا كبيرهم !..
هم عفيف بالكلام ليعاجله صفوت صارخا ومتجوليش عند بت خالتها ف المنصورة لأني نزلت المنصورة بنفسي وأختك معتبتش هناك من اساسه ومخطتش المنصورة من سنين يا عفيف بيه .. جولهم بجى اختك فين يا زين الرچال!..
انتفض عفيف يحاول الوصول لصفوت لېخنقه بكلتا يديه الا ان رجال النعمانية وقفوا حائلا بين عفيف وبين الوصول لصفوت الذي هتف من جديد طب اني كداب .. لو انت صادج وهى هناك روح چيبها .. ولو رچعت بيها يبجى احكموا على الحكم اللي تشوفوه .. واني راضي ..
هتف احد الرجال مؤيدا صح يا عفيف بيه .. اجطع لسان الكل وروح چيب اختك ..
هتف اخر ايوه هو ده الكلام يا عفيف بيه .. و لو حد غيرك ف المطرح ده كنت انت نفسيك حكمت عليه بكده ..
هز عفيف رأسه في ثبات يحسد عليه هاتفا هروح اچيبها .. بس لو رچعت بيها يبجى جول على روحك يا صفوت يا رحمن يا رحيم.. خوضك ف عرض النعماني ميمحهوش الا الډم .. و انت اللي اختارت ..
هتف صفوت ساخرا وماله يا واد خالي .. اني راضي ..
هز عفيف رأسه مجددا في تأكيد واندفع خارج المجلس مهرولا باتجاه البيت الكبير ..
استعدت للنوم وهى على
متابعة القراءة