رواية مرسال كل حد الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده
القهوة بتاع مرسال وقال نينيني ظريفة جدا انا ماشي سلام ولا اقولك مفيش سلام حتي.. قال جملته الاخيرة وقبل ما يروح الأوضة لف وشه ناحية دينا واخد منها فنجان القهوة وهو بيقوله ومفيش قهوة بما اني رخم... قال جملته الأخيرة وبعدين اتجه ناحية الأوضة الي بابها كان مفتوح بس بردو كان لازم يخبط الأول وقبل ما يخبط لاقيها قاعدة جمب باباها وهي بتسمع لجده وحاطة وشها بين ايدها مركزة جدا في الي بيتقال ملامحها كانت أشبه بملامح طفلة بتسمع لحدوتة قبل النوم ملامحها ببرئتها وخليته شارد فيه انتبه جده لوجوده وقاله تعال يا حد يا ابني واقف عندك ليه كدا
ابتسم حد لجده دخل واتقدم ناحيتها وهو بيحط فنجان القهوة قدامها آسف.
بصله محمد باستغراب آسف علي ايه يا ابني هو حصل حاجة
وقبل ما مرسال تتكلم وتقول إن مفيش حاجة حصلت اتكلم حد وقال أصلي ضايقتها لما قولتها من امتي وانت بتفهمي والواضح إني كنت رخم فعلا.
استغربت صراحته بس معطتيش أي ردة فعل وكمل كلامه أنا فعلا آسف.
قالت بنبرة عدم اهتمام ماشي شكرا.
بصلها باستغراب ماشي شكرا
رد ابوها وقال وهو بيضحك يا حبيبتي اسمها لا عادي ولا يهمك وبعدين بص لحد وكمل متاخدتش في بالك هي عندها مشكلة في الردود حبتين يعني مرة كان متقدم ليها عريس قامت قالته لا شكرا مش عايزة دلوقتي..
بصلها حد وضحك شكرا مش عايزة دلوقتي هو كان جاي يعرض عليك الزواج ولا بيعرض عليك عرض من ماك
بصتله باشمئزاز وقالت أستاذ حد هو أنا...
وقبل ما تكمل كلامها قاطعها بيقول قلتك قبل كدا انك رخم وهزارك رخم
بنبرة باردة ردت الحمدلله إنك عرفت
وقبل ما حد ما يتكلم قاطعه جده في الكلام خلاص يا حد عيب كفاية جدال
هز حد راسه بالطاعة وسكت استغربت مرسال استسلامه لطلب جده بالسهولة دي لأنه من الصعب اقناعها بأنها توقف جدال بصراحة.
عدي اليوم وانتهي بعد ما حد وصل مرسال وباباها للبيت وجه تاني يوم وحد مستني مرسال كالعادة بر التاكسي بس المرة دي حس إنها اتاخرت في الحقيقة هي فعلا اتاخرت نص ساعة وهي لسه منزلتش وفجأة لاقاها نازلة من العمارة وباصة في الأرض وهي مضايقة فاتحلها الباب كالعادة بس استغرب إنها دخلت جو التاكسي بدون ما تلقي عليه السلام حس إنها لسه مضايقة منه ركب التاكسي وهو شارد في سبب انزعاجها ومش عارف يسألها ازي لحد ما فجأة ما انتبه ليها بتبص علي الطريق وعينها مغرغرة بالدموع لحد ما عيطت
يتبع