رواية مرسال كل حد الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
انا عايش ليه لغاية دلوقتي ولا ايه لازمتي في الحياة من بعدها..
مكنتش عارف اعمل ايه وانا شايف جدي مقهور كدا انا كنت بمۏت مع كل لحظة ألم بيمر بها وقررت اني لازم ارجع الكتب لجدي ولو بأي تمن جه الليل علينا وكنا عند بيت واحد من الموظفين الي كانوا شغالين عندي جدي وكان مبسوط جدا بوجود جدي في بيته واستقبلنا بدون حتي ما يسألنا عن السبب استنت لحد ما الليل ليل جامد وكانت الساعة ١٢ كدا روحت القصر تاني وسبت جدي نايم اترجيت توفيق للمرة التالتة انه ياخد اي حاجة بس يسبلنا باقي الكتب وطبعا توفيق محرقيش الكتب الفاضلة علشان كان عارف انه هيحتاجها علشان يلوي بها درعنا اكتر توفيق قالي انا قلتلك اني موافق علي طلبك وانك تكون من ضمن الخدم... وقبل ما يكمل كلامه قاطعته وقلته موافق بس متقوليش لجدي حاجة
قالي طب انت عارف الأول هشغلك هنا قد ايه
سكت واستنيته يكمل وكمل وقال مع كل يوم هتشتغل فيه هنا هسبلك كتاب وطبعا ده معناه اني هشتغل عنده لسنين طويلة لحد ما اعجز لان جدي كان عنده المكتبة فيها ١٢ الف كتاب بس اكتشفت انه حر..ق منهم ١١ ألف ومتبقاش منهم غير الف وعلشان الالف دول كنت مضطر اعمل اي حاجة وفعلا بدأت اشتغل عنده بس كنت بشتغل عنده بليل والصبح بروح المدرسة وبعد الضهر كنت بروح ادور على شغل علشان اكيد مش هينفع نعيش عند بيت موظف جدي مدي حياتنا فكنت محتاج اي شغل علشان نعرف حتي نأجر ولو حتى أوضة كان عندي وقتها ١١ سنة وكنت في نهاية خامسة عدت خامسة وسادسة وانا بليل شغال عند توفيق خدام وإهانة وذل مفيش بعد كدا كان يخلني امسح الأرض بقماش قديم ويقولي عايزها تلمع وكان بيعمل نفسه مش واخد باله ويدوس علي ايدي بجزمته وكان بيتعمد يظهرني قدام شركاء جدي واصحابه القدام في اي حفلة او اجتماع ويهزأني قدامهم ويوقع العصير علي الارض قدام رجله ويخليني اميل امسحه قدامهم كنت كل مرة بفكر اسيب كل حاجة وامشي بس جدي كان ديما علي بالي وكان قاهرني وضعه الي بيمر به بس تعبت جدا بليل اهانة وتهزيق والصبح مدرسة وتهزيق برود من المدرسين علشان كنت بنام اوقات بين الحصص من الانهاك بس اعمل ايه وانا كان عندي شغل بعد المدرسة لحد بليل ومعنديش وقت حتي اتنفس فضل الحال ده كتير لحد السنة ونص دي ما عدت في يوم وفي حفل من حفلاته شايفني واحد من أصحاب جدي جري علي وسألني عن حالي وايه الي بعمله ده فحكلته كل حاجة فراح لتوفيق ونهره وزعق بس توفيق ولا اتأثر بشعرة حاول صاحب جدي يقنعه انه ياخد باقي الكتب باي تمن عايزه ولأن توفيق جشع طلب منه ٥ مليون وكان عارف اني عاجز وممعيش المبلغ ده بس الي استغربته صاحب جدي وانه وافق وفعلا كتبله شيك ب٥ مليون ورميه في وشه واخدني من ايدي ومشي وصلني للبيت الي كنا مأجرنوا انا وجدي علي القد كدا عيط لما شاف البيت الي كنا ساكنين فيه وقالي انا جاي بكر إن شاء الله وسبني ومشي وانا بفكر هسدد الدين ده ازاي وتاني يوم لقيته جه بعربيته واخدني انا وجدي بعد ما سلم عليه وحكي معه شوية وبعدين وقف بعربيته قدام بيت كبير وجمب
متابعة القراءة