رواية مرسال كل حد الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
البيت ده كان فيه أوضة كبيرة منعزلة تماما عن البيت كانت الأوضة الي بيحب يعزل نفسه فيها ديما دخلنا الأوضة واتفأجنا انا وجدي ان فيها الالف كتاب كانت أوضة كبيرة للدرجة انها استحملت العديد ده من الكتب وكان فيه كدا سرير علي جمب ومكتب صغير جدي بمجرد ما شاف الكتب فرح اشوف الفرحة في عينه من بعد ستي ما ماټت ولاول مرة اشوفه بيضحك كدا وقتها بس هانت علي السنة ونص عڈاب الي عشتها ولو رجع بي الزمن كنت هعمل كدا تاني طالما كنت هشوف ضحكته الي نورت وشه بس بعد شوية جدي استغرب وسأله ازي فحكاله على الي عملته واني اشتغلت عند توفيق وبصراحة كنت خاېف جدي يعرف فيزعل مني بس حصل ع وعيط وقال كنت پتتعذب كل ده لوحدك ومن غير حتي ما تقولي انا آسف اني كنت سبب معاناتك يا ابني.
ابتسمتله وقلته كل يهون في مقابل ابتسامة منك ومكنتش عايز غير اشوفك وانت بتضحك ولو لمرة واحدة ثم بصراحة الشكر كله لأستاذ احمد هو الي دفع ال٥ مليون في مقابل اني اتحرر منه وبعدين بصت لأستاذ احمد وقلته انا جميلك ده مش هنساه وفلوسك دي دين علي ولازم اسددهلك
استاذ احمد بصلي وقالي الي جدك عملهولي اكتر بكتير من الي عملته
وقتها جدي اعترض وقال انا متشكر لكرمك يا ابني بس المعروف حاجة والدين حاجة تانية خالص ودينك ده في رقبتي وارجوك متخلينش احس اني عالة اكتر من احساسي بالي عملته في حفيدي.
احمد سكت وقدر احساس جدي في الوقت الحالي وبعدين أصر علينا نعيش معه في نفس البيت بس جدي رفض وقاله انه هيأجر الأوضة دي وبعد مناوشات كتير احمد استسلم لرغبة جدي بس مرضيش ياخد فلوس بس برضو جدي مرضيش وقاله انه همشي لو ما اخديش فلوس الايجار فاستسلم تماما لرغبة جدي بس خلنا ندفع مبلغ رمزي وبعدين روحنا علشان نجيب هدومنا من البيت الي كنا مأجرينه والهدوم دي مكنتش مجرد هدوم دي كانت آخر ما تبقي لنا من الترف والنعيم لأنها كانت فريدة مفيش منها اتنين لأن جدي كان نزيه ومهتم بلبسه جدا ومبيحبيش يلبس الحاجة مرتين او ان يكون فيه منها اتنين وكان له مصممين بيغير فيهم كل شوية علشان كل واحد فيهم يطلع بحاجة جديدة متعملتيش قبل كدا جدي اخد صندوق الهدوم ده والي طبعا معرفيش يلبسها في الپهدلة الي كنا فيها طول السنة ونص الي فاتت وقرر يبيعهم علشان كان عارف انهم هجيبوا فلوس كويسة وانا كمان اخدت هدومي وقررت ابيعهم مع جدي وفعلا بعنهم بس بتمن بخس جدا ميجبيش حتي تمن تشيرت واحد من بتوعي و من التصاميم الي جدي كان بيدفع فيها ملايين بس كنا مضطرين نبيعهم والمبلغ الي جمعنه كان ٣ مليون جدي عطي لأحمد الفلوس وقاله انه هيتصرف في الباقي بس يستني عليه شوية احمد طلع ورقة وطلب من جدي انه يمضي عليها جدي ولتاني مرة في حياته مضي من غير ما يبص وفجأة لاقينا أحمد بيطلب من جدي انه يقوله شكرا جدا
جدي استغربه بس متردديش فأنه يقوله شكرا جدا وزاد على الشكر شكر
احمد طبق الورقة وقال كدا تمام اوي يا عمي دفعت الباقي استغربنا ازاي فتح الورقة وقالنا مكتوب هنا انه تم
متابعة القراءة