رواية مرسال كل حد الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
من الشركة لشريكه في العمل والي هو توفيق طبعا والمؤسف في الأمر أن توفيق مكنش عايز الشركة بس لا وكمان البيت بالخدم وده الي حصل وجدي مضي علي الورق ده من غير ما يعرف لان حالته مسمحتلوش انه يقرأ حاجة وكان واثق في صاحبه جدا وبالعكس كان ممتن انه مقدر ظروفه وشايل الشغل لوحده لحد ما اكتشف انه كان بيغفله علشان يخليه يمضي علي كل ممتلكاته طبعا كانت صدمة لينا كلنا وبالاخص جدي لانه كان لسه مفقيش من صدمة جدتي قمر وبعدين صډمته هو بصاحبه اكتر من صډمته بخسارة كل أموال والي كان فيها له الصدمة الرابعة لما عرف ان توفيق لم الكتب الي في مكتبة جدي كلها علشان يحر..قها جدي عرف وجرينا انا وهو علي بيتنا وفعلا لاقينه بيحرقها جدي جري وكان بيقع ويقوم لحد ما وقع قدام الكتب وهي مرمية في قلب ال..ڼار وهو بيحاول يطلعها ويطفي ال..ڼار عنها ومكنش حاسس بايده الي اتحرقت هو بس كان بيعيط بحړقة ولتاني مرة اشوفه بيبكي كدا علي حاجة بعد ستي حاولت اطلع الكتب معه بس مفيش فايدة اتحر..قت وقفت قدام توفيق واترجيته انه يسيبلنا باقي الكتب واني مستعد اعمل اي حاجة في مقابل انه يسيبلنا الباقي بس رفض سألته بتعمل كدا ليه مش اخدت الشركة والقصر خلاص قالي وبكل عيون مليان غل وشماتة علشان من زمان كان نفسي اشوفه وهو كدا عاجز وضعيف ومتهالك واشوف حسرة قلبه زي ما كان قلبي بيتحسر وهو واخد مني كل حاجة النجاح وحب الناس وحتي بنت خالتي الي حبيتها من واحنا عيال صغيرين خطڤها مني وابوي الي كل شوية يقارني به وطالع به السماء كأن مفيش في الدنيا غير هادي...
جدي مكنش سامع ولا مستوعب اي حاجة من الي توفيق بيقوله لانه كان مڼهار وفي حالة صدمة وهو بيشوف كتبه بتتحرق قدامه كانت لو مرة في حياتي اشوف توفيق علي هيئة شيطان ولو طلت كنت نزلت فيه ضړب لحد ما مۏته علي كل دمعة جدي نزلها منه بس مكنش لي غير الخضوع علشان جدي ميتحسريش واحاول انقذ ما بقي من الكتب اترجيته تاني واني مستعد اعمل اي حاجه حتي ولو وصل الحال اني اكون من ضمن الخدم في القصر جدي قام من مكانه لما سمع كلمتي الأخيرة وجبدني من ايدي ومشي وقالي المۏت علي اهون ولا اني اشوفك مذلول توفيق حس بإن دي حاجة ممكن تقهر جدي اكتر فندهلنا وقالي انا موافق.
جدي اخدني من ايدي وخرج بر القصر وهو في كمية غضبه وتحسره بصلي وقالي انت عايز تشوفني مېت يا حد
قولته مكنتش قادر اشوفك وانت مڼهار كدا انا كنت بټحرق مع كل كتاب بشوفه قدام عيني اه بس كنت بټحرق عليك اكتر وانت رامي نفسك في الڼار بتحاول تتطفي ومفيش فايدة جدي عيط وقالي انا يمكن حاسس ان ولادي هم الي بيتحرقوا قدام عيني مش كتبي بس كله يهون وعيطي كتير وقالي شوفت يا حد الحياة من بعد ستك بقيت چحيم ازاي انا مكنتش عارف قد ايه انا ضعيف بالشكل ده الا من بعد ما فارقتني وادركت قد ايه انا كنت قوي بها كانت مصدر كل حاجة في حياتي حبي وقوتي ونجاحي ولما مشيت وسبتني اخدت كل حاجة معها حتي كتبي لما راحت بمجرد ما راحت انا مش عارف
متابعة القراءة