رواية مرسال كل حد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
ومن غيره فعلا أموت.
ابتسمت مرسال وقالت شيء كويس إنك تلاقيه علاقة زي كدا في حياتك.. شخص واحد بيغنيك عن الكل حتي فكرة باباك ومامتك بحس إن شخص واحد بس يفهمك ويحتويك وتديله كل الحب الي في حياتك أحسن بكتير من علاقاتك المتعددة مع الناس وإنه يكون عندك أصحاب بالكوم ورغم كدا وحيد.. وبعدين ميلت راسها وكملت وحيد في كل حاجة.. وحيد في فرحتك ونجاحك وزعلك وحيد في عياطك وحيد لاقصي الحدود ومش لاقي شخص واحد تحكيله يعني لما تبقي مبسوط وفرحان جدا وتدور في قايمتك علشان تلاقي حد يشاركك نفس الفرحة بس مش بتلاقي علشان انت مش مهم اصلا بالنسبالهم ويمكن يشوفوا فرحتك دي فرحة سخيفة ومش محتاجة فبتقفل موبيلك وتخش تتخمد وتنام مندثر تحت وسادتك وحتي عيلتك مفيش فيهم الي يشاركك فرحتك بالعكس شايفنك شخص تافه ومعمليش حاجة.. شيء سيء لما ټعيط وانت فرحان.. عارف! إن عياطك وانت زعلان أهون بكتير من عياطك وأنت فرحان.. يعني كدا كدا أنت زعلان فلك الحق ټعيط بس ليه أوقات فرحك ټعيط ليه متفرحيش وتاخد راحة من السعادة بعد كل العياط الي شوفته وكأن حياتك مكتوب عليها البكاء الدائم.. تعرف يا حد فكرة إنك تكون شخص مستقل عن الناس دي حاجة صعب جدا يعني احنا عايشين في وسط الناس وبكلام الناس اوقات مش ديما لأن كلامهم بيأثر فينا مهما كابرنا وعاندنا وقلنا ان كلامهم مش فارق لا حقيقي كلامهم فارق حتي سكوتهم وقت فرحتنا فارق.. يمكن في حياتي كلها متمنتيش غير شخص واحد يحسسني إن مهمة في حياته ولي لازمة بدل مانا طول الوقت بحس إني عالة علي المجتمع وحتي عيلتي شايفني عالة ده غير إني كائن نكدي ومكتئب بالنسبة لاصحابي علشان كدا بدأت اعتزل.. اعتزل كل حاجة اعتزل عيلتي واصحابي ومشاكلي وفرحتي بقيت احتفظ بهم لنفسي بس خلاص مبقتيش قادرة اوقات بقبي نفسي أصرخ أصرخ بعلو صوتي هو ليه محدش حاسس بي ليه مفيش حد فاهمني ليه أنا كشخص ديما طيف عابر في حياة الجميع اوقات بلوم نفسي برود ليه بتأثر بالناس ووجودهم يعني ايه المشكلة لما أكون لوحدي ايه المشكلة لما افرح او ازعل لوحدي في أوقات بتاخدني قوة الاسترونج اندبنت ومان واقول أنا مش محتاجة حد بس سرعان ما برجع ضعيفة ومنكسرة تاني منكسرة في لحظات فرحي قبل زعلي.. أنا مش بلوم علي الناس علي فكرة ودي حاجة هم مش مسؤولين عنها وماليش حتي حق العتاب فيها بس بطبيعتي البشرية باخد علي خاطري منهم باخد علي خاطري جامد للدرجة إني بعيط لحد تاني يوم ولما بقابلهم بكلمهم عادي وده بيوجعني أكتر بس هم مالهمش ذنب فأني اعاتبهم ومالهمش ذنب في ترتيب اولوياتهم ثم إن الحب لا بيتجاب بعتاب ولا المطالبة به أنا لما هحبك هتهم بك هتهم بالي بيزعلك ويفرحك علشان يوم ما تدور في قايمتك تلاقيني اول الناس الي جات علي بالك علشان تكلمهم علشان عارف إني اكيد هسمعك وعمري ما هتفه من زعلك او فرحتك وحتي لو مكنش في أيدي حل مناسب هتبقي متيقن إني علي أقل تقدير هأكون معك بشاركك زعلك.. هقولك علي حاجة ويمكن تستغربني.. تعرف إني مليت من فكرة ابن الأصول يعني انا هساعدك وهقف جمبك مش علشان بحبك لا ده علشان أصلي علمني كدا علمني اساعد اي حد.. بحبه بقي بكرهه مش فارقة المهم
متابعة القراءة