رواية مرسال كل حد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حياتك!!!
الفصل الرابع عشر
مرسال_كل_حد
ابتسم وقال أصل حبيت الشغل معكم بصراحة وشكلي هطول في الشغل ده شوية شوتين تلاتة
ليه هو انت كنت شغال قبل كدا ايه
_كتير بصراحة ومكنتش بستمر لفترة طويلة
ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت لا دنت تحكلي بقي
ابتسم لطريقتها الطفولية والفضولية الي مالهاش نهاية وقال طب اركبي الأول وهحكليك في الطريق علشان انت شكلك مش هتروحي الجامعة دي في سنتك
ابتسمت وركبت وبمجرد ما ركب ضمت الكرسي الي قدامها وحطت وشها علي راس الكرسي وبكل فضول ممزوج بالحماس قالت ها احكلي!
ابتسملها بيضحك وبعدين بص قدامه بيدور محرك العربية وبدأ يحكي وهو باصص قدامه بصراحة اشتغلت في حاجات كتير مرة حمال في كذا مكان مختلف يعني أوقات في فندق واوقات تانية في محلات علشان أنقل البضاعة ومرات اشتغلت كاشير في كذا سوبر ماركت وأوقات تانية كنت بشتغل في ورش بقي علي مختلف انواعها ورش تصليح عربيات او ورش حدادة ومرة اشتغلت في صيدالة وكنت بساعد الدكتور الي فيها في صنع بعض التركبيات الطبيعية خصوصا لما كان بيجيله مرضي مش معهم فلوس الكشف او إنهم يروحوا لدكتور فكان بيجولي الصيدلية كنت بشوف أعراضهم ايه وبحكم إني كنت قاريء كتير في مجال العلاجات والتركيب وكدا كنت بوصل ديما لحل بفضل ربنا بس مكنتش فاهم ليه ديما الدكتور كان بيعاملني بطريقة مش كويسة وخصوصا لما كنت بعدله نسب العناصر الي المفروض يحطها كان ديما وقتها پيصرخ في وشي ويقول أنت الدكتور ولا أنا انا الي درست وعارف كويس أنا بعمل ايه دلوقتي اي حد يدوب قرأله كام كتاب هيعمل فيها دكتور وهو اساسا مكمليش الاعدادية مكنتش فاهم ليه بيبصلي بالنظر الدونية دي مع إني قضيت سنين من حياتي وانا بقرأ عن علم الأدوية والعلاج انا كنت باديء اصلا من أول تاريخ الصيدلة ذات نفسه من اول ماكان الحيوان بيدوي نفسه بالاعشاب وبدأ الإنسان يلاحظ ده وتاريخه بدأ مع المدواة انا تقريبا كملت في المجال ده حوالي ٣٠٠ كتاب...
قاطعته في الكلام بتبصله باستغراب ٣٠٠ كتاب! هو ايه الأرقام الغريبة الي أنت عمال تقولها من الصبح دي
_ يمكن تستغربي الأرقام شوية لأنك ممكن تكوني مفكرتيش تقرأ برا منهجك علشان كنت ملخومة بأنك تجمعي درجات أكتر من كونك تحصلي علم بس حقيقي يا مرسال اول ما تبدأي في رحلة القراءة بتكتشف كل مرة إنك مقرأتيش حاجة وإنك انسان جاهل جمب كل الحاجات الي لسه مقراتهاش عارفة المشكلة فين المشكلة ان المدرسة اخدت حجم رهيب من وقت الطالب وياريته بفايدة دي حصرت كل عقله وتفكيره فأن يجمع درجات وبس لحد ما سببتله ذعر من الامتحانات وبدأ ېخاف من مجرد ورقة عمره كله بيضع هباء منثورا وهو بعيد عن العلم الحقيقي الي المفروض يحصله طبعا مش كله كدا.. فيه ناس بتخصص وقتها للقراءة بشكل دائم ودي دائما الي هتلاقيها ناجحة في حياتها وفي شغلها وتصرفاتها ديما مدروسة ثم لو لاحظت في قصص العرب زمان كنت هتلاقيه كل واحد له اكتر من تخصص يعني ممكن يكون دكتور بس عالم نبات وفلك ومؤرخ واكتر من كدا كمان رغم انه مكنش فيه مدرسة بشكلها الحالي او فكرة كليات ولها تنسيق علشان طلاب ټنتحر وټموت علشان مجرد ألقاب وكلية قمة وقاع..
اتنهدت بحزن وقالت حقيقي كل ده بيحصل كان لي صديقة في تالتة ثانوي من كتر ضغط أهلها عليها علشان تجيب مجموع اڼتحرت لمجرد انها حست انها
تم نسخ الرابط