رواية مرسال كل حد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الأسود.
قصدك إني عيوطة
_ لا لا خالص.. أنت استرونج اندبنت ومان يا بنتي.
هو بعيدا عن التريقة دي بس الفضول هيموتني واعرف عرفت ازاي إني مبحبيش الرومي طالع بر الفينو دنا وماما بنخانق علي الموضوع ده كتير
_ علشان تعرفي إن سواقك هيما عارف كل حاجات البنات
أنا مش بهزر أنا بتكلم جد.
وبنبرة ممزوج فيها الهدوء والبرود مفيش حسيت بس إنك بتحبيه كدا.
ايه جو الابيض واسود ده أنا بدأت اخاڤ.
ضحك وقال بهزر.. بصي هو حقيقي علشان بحس إن فيك هرومانات من ستي
نعم أنا اسمع عن فيك شبه من ستي إنما هرومانات من ستي جديدة دي
_ لا حقيقي بحسكوا شبه بعض في الهرومانات جدا يعني حتي في الحاجات الي بتحبوها ستي هي كمان كانت بتحب الرومي بس بتبقي محزنة لو كان طالع بر الفينو وإن جدي خلاص مبقاش مهتم بها علشان كدا أي حاجة لستي جدي هو الي كان بيعملها مش الخدم
بس أنا معنديش خدم يعني أنا الخدامة الوحيدة لاخواتي أوقات بحس إن الخدامة الفلبينة الي جابهلهم بابا
ضحك جامد ومكنش عنده قدرة يرد فكملت حد أنت مكملش باباك ومامتك راحوا فين يعني قصدي كل المدعكة الي حصلتكوا دي ومحدش فيهم عرف عنها حاجة
_ من بعد ما انفصلوا وكل واحد منهم راح في طريق بابا اتجوز وسافر انجلتر وماما نفس الأمر اتجوزت بس في القاهرة وبعدين سافرت هي كمان مع جوزها وأولادها ولما عرفوا بأمر إننا خسرنا كل حاجة أمي عرضت علي أجي أعيش معها وطبعا ده معناه إني هسيب جدي كدا فرفضت وبابا قال لجدي إنه هبعتلنا تذاكر طيران علشان نسافروله لأنه مش هيقدر ينزل بسبب شغله بس جدي رفض مش علشان هو كان خلاص كبر في السن ومعندوش قدرة يسافر بس علشان كان مرتبط اوي بالمكان في مصر ومش حابب يسافر ويتغرب في ايامه الاخيرة ويسيب ستي قمر لانه ديما بيزورها ومن 15 سنة عدت لحد دلوقتي مفويتش ليها اي زيارة
تعرف أنا معجبة أوي بجدك ده حقيقي يعني بحسه وفي في زمن قل فيه الاوفياء والرجالة بجد يعني.. بعدين سكتت وسألته فجأة هو أنت كلية ايه
الفصل الثالث عشر
مرسال كل حد
رد وهو بيشرب قهوته لا انا مش في كلية لأني طلعت وانا في تالتة اعدادي
ليه
_جدي تعب فجأة وكنت مضطر اكرس وقتي كله للشغل علشان اقدر أجيب العلاج أستاذ احمد رفض الفكرة وانه ممكن يتكفل بمصاريف علاج جدي بس انا رفضت مش فكرة بس إنه هيحملني جميل فوق جميله الي مش عارف أرده لحد دلوقتي بس ده جدي أنا وعارف قد ايه نفسه عزيزة عليه ومش هيقبل إنه يتعالج بالصدقة ولا حتي أنا هقبل بكدا شيء بشع جدا يا مرسال إن حالك يتبدل مش بس فكرة إنك بتخسري متع الحياة من الترف لا بتخسري احساسك بالعزة معها يمكن تقولي إن عمر الفلوس ما كانت كل حاجة وان العزة عزة النفس يمكن اه نص الكلام ده من جانب تاني صح بس الفكرة إن عزتك بتتكسر بنظرة الناس لك بالشفقة أو الصدقة الموضوع مؤلم اوي يا مرسال تعرفي ديما كنت بسمعارحموا عزيز قوم ذل قد ايه الجملة دي حسيت بمعناها بعد ما وضعنا اتبدل وبالاخص في الفترة الي جدي تعب فيها.
بصتله بزعل بتسأل هو أنت زعلان من باباك ومامتك يا حد قصدي كان ممكن تعيش حياتك مرفهة زي ما كنت لو حد
تم نسخ الرابط