رواية مرسال كل حد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش هتعرف تجيبه بعد ما حلت في الفيزياء وفيه حالات تانية كانت اقل منها في الخطۏرة بس كانت صعبة بردو فيه ناس حصلها جلطة وشلل نصفي وفيه ناس تانية حالتها النفسية ادمرت وانعزلت عن الناس تماما للدرجة إنها مرحتيش الامتحان بصراحة بابا عمره ما ضغط علي في الموضوع ده وكان سيبلي مطلق الحرية بس أنا كنت عايزة اكون قرة عينهم وكدهون...
قاطعها في الكلام بيضحك كدهون!
بصتله بڠصب هنبدأها تريقة مش مكملة
_ لا لا كملي.. وخلاص مش هضحك اهو
لا يا عم انت عالطول بتتريق علي
_المرة دي وعد
اتنهدت وكملت ماشي.. بص هو أنا علشان كنت عايزة افرح بابا بصراحة كنت بذاكر ومكنتش شايفة إن ثانوية بالړعب الي الناس بتحكيه بس يمكن علشان ديما الاهالي والمدرسين كمان اوقات بيزرعوا فكرة إنها تحديد مصير ونهاية الحياة فكان ديما بيتولد الړعب في قلوبهم عموما بعد ما تالتة انتهت وجه وقت النتايج فعلا جبت مجموع يخليني قرة عين امي وابوي عادي ودخلت صيدلة كنت متوقعة إن أمي وجهة نظرها لي هتتغير وتقولي الدكتورة جات والدكتورة راحت بس للاسف فضلت طورة من وجهة نظرها عادي
قاطعهة صوت ضحكه فبصتله بقرف شوفت مش قولتك بتتريق.
_ صدقيني أبدا بس أنت صيغتك في الكلام بتفصلني عن جديتك في الكلام
مش مكملة
_ لا لا خلاص آسف كملي وبعدين
اتنهدت بتكمل شوف يا حد يا ابني دي آخر مرة هسامحك فيها والا هنزل في نص الطريق وهركب تاكسي تاني اشطا
هز راسه بالموافقة وكملت هي المهم إني بعد اول اسبوع محستيش بالراحة فروحت قلت لبابا إني هحول ماما طبعا اعترضت بس بابا قالي خلاص يا بنتي الي يريحك وانا اقنعت ماما إني هدخل فنون جميلة علشان اشتغل في الجرافيك وهجبلها فلوس بالهبل طبعا دي حيلة علشان اخدعها بها وطبعا اقنعتها اني هتعاقد مع ديزني اول ما هخلص وخناقنا علي إني مش هروح أمريكا لوحدي الي هو اساسا انا لا دخلت الكلية ولا ديزني بصتلي ولا هتبصلي يعني المهم حولت لفنون جميلة.. يومين.. هم يومين بس يا حد وقولت انا مش عايزة ادخل الكلية دي تاني.. بصراحة علشان كسلت اعمل الهومورك بتاع الاستاذ وكدا بس حقيقي كان يهد
بصلها باستغراب بيحاول يكتم ضحكه الهومورك بتاع الاستاذ!
ها ها
_ اهو مضحكتش صدقيني
ماشي صدقتك خلاص... المهم كان صعب اقنع ماما تاني باني أحول بعد ما زغللت عيناها بديزني بس بابا مكنش عايز إلا راحتي خصوصا إن أقنعته وقولته الكلية هتفدني بايه لما ضهري يحصله حاجة من كتر التنية علي اللوحة وبابا اقتنع وقالي طب هتخشي ايه قولته آداب امي صوتت واغمي عليها بمجرد ما قولت آداب.. . زي ما بقولك كدا وطبعا مكنش فيه وقت خالص أراضيها علشان كان لازم أحول قبل ما يقفلوا باب التحويلات وحولت فعلا لآدب وأمي فضلت شهر مش بتكلمني وكل ما تشوفني الرجاصة راحت والرجاصة جات حسستني إني بدرس حاجات عيب لحد ما اقنعتها إنها كلية الكعب العالي بتاع البشوات وكدا.. بصتلي وقتها بنرفزة وسابت كلمة بشوات وبصت للكعب العالي وصړخت في وشي كعب عالي يا قليلة الادب... وعينك ما تشوف الي النور لقيت شباشب البيت بتتحدف على ولأن بابا كان راجل مثقف هداها وقعد يتكلم معها عن عظماء اتخرجو ا من الكلية وبعدها بدأ يحكليها عن مواد القسم وخصوصا إنه كان فلسفة في قلب تاريخ مع لغة تانية وانا طبعا زغللت عين امي
تم نسخ الرابط