رواية مرسال كل حد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تاني إني بمجرد ما اخلص كلية واعمل دبلومة الترجمة هبقي مطلوبة من رؤساء مصر والعالم وإني هبقي زي الراجل الي بيتكلم في صوت الريس ده وهبقض بالدورلا هي طبعا سابت كل حاجة ومسكت في الدورلا وبعد ما اقنعت الست الوالدة قعدت بعدها بأسبوع بعيط قبل الامتحانات وانا بقول وانا ايه الي رامني علي الهم ده بس يا ربي مش كان زماني قاعدة برسم وبلون وبشخبط عالحيط لا برسم وبلون ايه الموضوع مرهق مش كان زماني متستتة في بيت محور الكون دلوقتي وبيقليه بطاطس.. طبعا روحت لبابا وقولته بصي يا حاج انا جايلك وانا رقبتي قد السستمة انا عايزة أحول.
طبعا ولأول مرة لقيت ابوي بيحدف علي الجزمة وبيقولي لو سمعتك بتقولي الكلمة دي تاني انا هرمكي في اي ملجأ ولا أؤدك تحت التراب انت هتقضي سنينك الاربع في التحويل طبعا كان فيه شتايم بس انا حذفتها.. المهم واستسلاما طبعا للأمر الواقع رضيت بنصيبي واديني راقدة متلاحقة في آداب بقالي تلات سنين.
وبمجرد ما خلصت كلامها لقيته وقف التاكسي وميل راسه وبيضحك بصتله باستياء وهي بتقول تصدقي بالله ما هكمل ولأنزل.
رفع راسه وهو بيضحك احنا وصلنا أصلا يا مرسال.
خرجت من العربية وقفلت الباب پغضب تعقبها بعينه لحد ما دخلت وهو بيبتسم عدي الوقت وجه ميعاد رجوعها وكالعادة خرجت من الكلية ولقيته مستينها بصتله باستغراب وهي بتقول أنت هنا من ساعة الصبح وممشتيش صح
_ ده تخمين ولا معلومة مؤكدة
من ده علي ده.. اصل واحدة صاحبتي من بتوع الأمن قالتي إن التاكسي الي بيوصلني الي هو انت طبعا متحركيش من مكانه النهاردة ومش فاهمة ليه هو مش المفروض إنك عندك شغل تاني
_ آه.. بصراحة مش عارف ليه كنت حابب استني النهاردة.
ليه
الخامس عشر
ده تخمين ولا معلومة مؤكدة
من ده علي ده.. اصل واحدة صاحبتي من بتوع الأمن قالتي إن التاكسي الي بيوصلني الي هو انت طبعا متحركيش من مكانه النهاردة ومش فاهمة ليه هو مش المفروض إنك عندك شغل تاني
_ آه.. بصراحة مش عارف ليه كنت حابب استني النهاردة.
ليه
الفصل الخامس عشر
مرسال كل حد
رد على مضض يتخلله بعض الخجل لا ماهي مش ناقصة غباوة لسه بقولك مش عارف ليه فمتجيش تسألني ليه
قصدك إني غبية
_ابغي اجولك اه بس استحي
اتعصبت وقالت انا ماشية
خدي رايحة فين انت هتروحي المسافة دي كلها مشي يعنيثم ثانيا طريق بيتكم من الناحية التانية انت شكلك عايزة تتخطفي تاني.
تصدق وتؤمن بالله
_لا إله إلا الله
محمد رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله .. قالت الأخيرة وفتحت باب التاكسي وركبت وهي مقموصة
ضحك وركب وهو بيتمتم دي مچنونة بجد.
مسمعتهوش بس فضلت طول الطريق مقموصة وباصة جمبها لحد ما سندت علي ازاز العربية وبدأت تبص علي الطريق انعكاس الشمس في عينيها كان بارز لونها وانعكاس الشوراع والناس فيه كانت حاجة كل شوية بتشده إنه يبصلها في مرايا العربية هو مكنش عارف ليه مشدود ليها كدا كأنها سحرته بطفولتها ووشها الصافي البريء الي رغم إنه جماله جمال عادي زي اي بنت عادية مصرية ببشرة قمحوية بس كأن القبول كله موضوع في وشها كانت بتشده بضحكتها وابتسامتها الي بټخطف قلبه عالطول حتي هدوئها وسكوتها كان بيشده كانت زي البحر بيشدك بجمال سكونه وبردو بيشدك بأمواجه المتضاربة في بعضها كان شارد فيها لحد ما فاق علي صوتها وهي بتقول بس يا حد احنا وصلنا أنت رايح علي فين
وقف
تم نسخ الرابط