رواية مرسال كل حد الفصل 27-28-29-30 بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وفي تاني يوم بليل راح حد وهو معه الأستاذ أحمد وصديقه عمار وطبعا دينا مكنتش تعرف حاجة عن الموضوع لأن هادي اقنع حد إنه هو هيقولها مكنش فاهم حد اصرار جده علي اخفاء الأمر عن دينا وكمان قال لاحمد ميقوليش..علي الرغم عدم ادراكه للامر بس تجاهل الموضوع لحين إنه يعود من عند مرسال وفعلا اتحرك من قدام البيت وهو في نص الطريق اتصل علي محمد وقاله بس الغريب إن محمد طلب منه إنهم يتقابلوا الأول علي القهوة يسمعوا الماتش وبعدين يرجعوا البيت وبصراحة مكنش فيه اعتراض كبير من عمار او احمد لانهم هم كمان كانوا عايزين يسمعوا الماتش واستغلوها فرصة وفعلا راحوا علي القهوة الي كانت قريبة من البيت وكان محمد في استقبالهم وبعد فترة من جلوسهم بدقايق معدودة كان لسه حد هيتكلم فقاطعه محمد قبل ما يكملبص يا ابني احنا نستني لنهاية الماتش وأنت ونصيبك بقي... حد مكنش فاهم ايه علاقة الماتش بالموضوع بس مكنش قدامه حل غير أنه يستني بدأت المبارة وبدأت الأجواء بالحماس وعدد الناس بيزيد بشكل مبالغ فيه وحد مستغرب العدد ده بس بعدين افتكر إن لعبة زي دي بيلعبها حوالي 250 مليون لاعب في 200 دولة هو شيء طبيعي إنه يكون ليها مشجعين كتير اوفر كدا حد مكنش يعرف حاجة عن الكورة أكتر من مجرد معلومات عن بداية نشأتها الي بيقولوا انها كانت من عصر الفراعنة واتطورت علي مدار كبير عبر الزمن طبعا مكنش بيشوف الكورة اكتر من مجرد 22 لاعب بيجروا ورا كورة في حدود اطار معين وقواعد معينة بس رغم كدا نظرته لها مكنتش سطحية للدرجة لأنه كان مدرك أهميتها اقتصاديا من ناحية كل حاجة وعائدها النافع سواء علي البلد أو محيط الناس الي جو فريق اللعب من اول الإدراة للاعبين لأصغر عامل شغال في النادي وطبعا حاجة شعبية لها كم الانتشار ده لازم يتم استغلالها سياسيا لصالح أصحاب المصالح... نظرته للكورة كانت بتتمحور حولين الاطار ده وبس علشان كدا مكنش شايفها بالشكل التافه الي بيتفه به بعض الناس لأنها أكبر من مجرد وسيلة للتسيلة بس بردو كان مستغرب التفخيم والتضخيم الأوفرمن بعض الناس ليها زي عمار وحاتم بخبرة عشرته معهم وتقريبا كان خاېف من إن محمد يكون بنفس التعصب طول المبارة وهو على اعصابه خصوصا إن عمار زمالكوي متعصب زي ما لاحظ ده في محمد وطول القعدة كان عمال يدعي إنه يحصل تعادل علشان محدش يمسك في خناق التاني والغريبة إن فعلا المبارة انتهت بالتعادل السلبي بس للاسف حد كان ناسي تماما إن المبارة كان لازم تتحسم بفوز واحد من الفريقين بركلات اسمها ركلات الترجيح قال قاعد في ترقب وخوف وقلق لحد ما اعلنت الصافرة عن فوز الزمالك قام المشجعون من فرطة سعادتهم يهتفون ويهللون وياريتهم ما هللوا علشان الطبيعي إنها هتتقلب مدعكة ومن كتر ما كان عمار مبسوط صاح في الكل المشاريب كلها على حسابي محمد واحمد كانوا قاعدين علي انزعاج بالغ وبالاخص محمد بس ديما محمد بيحاول يتجنب الحديث مع اي حد وهو متعصب أما أحمد علي الرغم من عدم رضاه بالمبارة والحكم علشان كانوا مستحوذين في الشوط الأول بس كان مؤمن إن مفيش فايدة من انزعاجه لأن خلاص الي حصل حصل وتقبل فوز الفريق التاني وابتسم لعمار وقاله مبروك.. رد عليه عمار المباركة بس فجأة في وسط تهليل مشجعي الزمالك وسخط مشجعي الاهلي طلع صوت في النص بيقول حظ عوالم
الصمت عم المكان والكل بص علي الشخص ده بصله عمار وبنبرة باردة قال ايه ده محروق بيتكلم أنا أول مرة أشوف محروق بيتكلم
اعتل صوت بعض الضحكات مصحوب ببعض السخط وصوت اخر طلع في القهوةمين ده الي محروق معلش حضرتك أنتوا الي محرومين أصل بصراحة يعني أنتوا تضحكوا أوي فرحانين بالرابع واحنا معنا 11 مأظنيش دي حاجة هتنقص منا حاجة ولا حاسين أصلا أقولك افرح واتبسط ياعم علشان انتوا هتعيشوا علي أمجاد اللحظة لخمسين سنة قدام لحد ما تحققوها تاني وتعملوا نفس الهلولة لخمسين قدام
بنفس نبرة البرود رد عمار ايه ده
تم نسخ الرابط