رواية مرسال كل حد الفصل 27-28-29-30 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
كانوا عادي
بكل لا مبالة ردت أاااه وقالت جملتها الأخيرة وخرجت من الأوضة متجهة ناحية البيت
عد الوقت ساعة في التانية في التالتة لحد ما الليل ليل وخرج حد وهادي من منزل الأستاذ أحمد بعد ما قضوا اليوم سوا ما بين القراءة وحودايات هادي والتسامر... اتجه حد ناحية باب الأوضة وهو معه جده وبيفتح الباب وبمجرد ما فتحه إذا فجأة بيلاقي حد بينزل الملاية من علي الحيطة وهو بيقول بخ
حد اتخض ومن خضته وقع في الأرض بيبص پصدمة لمرسال علي عكس هادي الي كان واقف بيضحك ومتحركيش فيه شعره بصله هادي وهو بيضحك وكمل ايه يا حدودي أنت بتتخض ولا ايه
بصت مرسال بحد باستغراب وردت كنت لسه هقول نفس الكلام يا جدو ده طلع خرع أوي أوي من الي اسمهم هيثم
عالفكرة انا مخوفتش انا اتخضت بس
ضحكت مرسال وسألت باستغراب وهو فيه فرق
طبعا يعني لما وحدة زيك تع... وفجأة انقطع عن الكلام وهو بيبص علي الحيطة بانبهار وهو بيقول ايه ده
بص هادي علي الحيطة وفجأة بدأت ملامح وشه تتبتسم وترتفع تجاعيد وشه من السعادة وهو بيتقدم ناحية الحيطة وبيقول دي قمر
ابتسمت مرسال وقالت اه..كنت حابة اعملهلك مفاجاة
قرب هادي من الحيطة اكتر ولمس الصورة وهو بيقول دي مرسومة باسمي
اه.
ابتسم هادي وفجأة عينه بدأت تدمع من السعادة وهو لسه بيلامس الرسمة بيده مسح دموعه بس كانت لسه بتنزل مش عارف يوقفها من السعادة بص لمرسال وقالها أنا مش عارف أشكرك ازاي يا بنتي..أنا..أنا حقيقي عاجز عن تقديم أي حاجة توفيك الي عملتيه أنت مش متصورة روحي ردت في ازاي متتصوريش أنا مبسوط ازي..
بص عالرسمة وهو بيقول بص يا حد رسمت قمر حلوة ازي هي أساسا قمر حلوة من غير حاجة بس مرسال رسمتها بحلاوتها.
ابتسمت مرسال بتقول مش محتاج تقولي حاجة.. قولي بس شكرا جدا ودي تكفيني ثم يا جدو ابتسامتك دي عندي بالدنيا وما فيها أصلا
ابتسملها ومكنش عارف يقول ايهمشاعره كانت متلغبطة مابين أنه يضحك ويعيط وهو بيص عالرسمة وبيلامسها بيده قلبه كان طاير من السعادة والحماس بالمعني الحرفي
حد هو كمان مشاعره كانت متلغبطة بس كانت بتفوق هادي لاسباب كتير كان شارد فيها وهي بتبص علي فرحة جده بالرسمة مكنش متخيل الي عملته لحد ما قطعت عليه شروده وهي بتقوله أنا مضطرة استئاذن معلش علشان متأخريش
استني هوصلك.
ابتسمت وهزت راسها بالموافقة قام حد من مكانه وقبل ما تخرج وقفها هادي بيقول استني لحظة يا مرسال
لفت مرسال وشها بتبصله ولقيته بيفتح درج في المكتب وبيخرج منه علبة ايده كانت بترتعش بحكم سنه فساعده حد بيمسكها له فطلع منها خاتم مصنوع من الدهب الابيض ومد ايده به لمرسال وهو بيقول يمكن ده الي قدر أعبرلك به عن مدي سعادتي بالي عملتيه علشاني الخاتم ده كان لقمر عمري ما فكرت أفرط فيه لأنه ديما بيحسسني بوجودها بس أنت تستحقيه فعلا يا مرسال..أنا وقمر حقيقي بنشكرك أنا مش متخيل أني هصحي الصبح علي ابتسامتها القمر الي زيها دي وهنام عليها دي لو عرفت أنام أصلا
ابتسمت ابتسامة واسعة بتقول خلي الخاتم معك هو ذكري منها أنا يكفني ابتسامتك دي وبس
بس أنا عايز أخلي الخاتم معك علشان تبقي ذكري مني أنا وقمر وكل أما تبصي لايدك تدعلي أنا وقمر يمكن نتلاقي في الجنة.
ابتسمت مرسال وقبل ما تاخد الخاتم وقفها حد بيقول علي حرج منه هو ينفع ألبسهولك
بصتله باندهاش ليه
اتلغبط في الكلامعلشان..علشان..يعني .. بصراحة أنا..كنت..هو ينفع ولا لا
وقفت مبلمة ها! ينفع..قصدي لا..يعني لا اه
يعني أه ولا لا!!
وقفت مرسال متنحة مكانها مش عارفة ترد وقالت من غير وعي مش يلا نمشي بقي.. قالت الأخيرة وخرجت من الاوضة وهي في قمة احراجها الممزوج بالسعادة عطي هادي الخاتم لحد بيقوله روح وصلها الأول ومتنسيش تديها الخاتم.
هز حد راسه بالطاعة ولحق مرسال الي وقفت تستنه بر البوابة وحتي بعد ما خرج بالتاكسي ركبت من غير ما تبصله وهي بتحاول تتجاهله طول الوقت حد كان مدرك احساسها بالخجل بس كان بيتمني إنه كان مجرد خجل مش أكتر وميكونشي رفض دور التاكسي ومشي به لحد ما وقف قدام عمارتها
متابعة القراءة